آخر الأخبار
  فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي

المعشر: ضرورة تحويل الاردن من دولة ريعية الى دولة منتجة

{clean_title}

 أكد وزير الخارجية الأسبق الدكتور مروان المعشر فشل عمليات الاصلاح الاقتصادي في الأردن بسبب عدم إنسجام اجراءات الاصلاح الاقتصادي مع السياسي الامر الذي ادى إلى تفاقم الفساد في الحكومات الأردنية المتعاقبة.

وقال المعشر خلال محاضرة ألقاها في المنتدى الاجتماعي الأردني الاثنين أنه خلال 60 عاما أمضاها من حياته لم يشهد اصلاحا في الأردن، مشيرا إلى تراجعه على مؤشر الفساد العالمي من الدرجة 30 إلى 66 خلال فترة عام 2000 وحتى 2013، وتراجع الدول العربية بفترة ما قبل الربيع العربي مثل مصر وتونس.

وبين المعشر أنه على الحكومات إدراك أن بناء المؤسسات السياسية يجب أن يتم بشكل سليم على مبدأ التوازن بحيث لا تهيمن إحدى السلطات على الأخرى، موضحا أن السلطات الثلاث (القضائية والتشريعية والرقابية) في الأردن لا ترتقي لمرحلة التغيير في قرارات السلطة التنفيذية على حد قوله.

وأشار في حديثه إلى ضرورة تحويل الأردن من دولة ريعية إلى دولة منتجة لتعتمد في اقتصادها على انتاجها بالتشارك مع القطاع الخاص مع ضمان تقديم الخدمات الأساسية للمواطن من قبل الدولة.

وشدد في حديثه على أن الدولة المدنية الديمقراطية هي أساس نجاح الدولة الحديثة، مشيرا الى التجربة التونسية والتي أثبتت عدم وجود التعارض بين الدين والدولة، مع ضمان المواطنة المتساوية أمام القانون دون التأثر بالديانة أو الجنس أو العدد.

وبين المعشر أن الاصلاح في الأردن طريقه طويل ولا يمكن تحقيقه بيوم وليلة طالما تجد السلطة التنفيذية أن التشارك في السلطة يحرمها من صلاحيات ستبقى متمسكة بها، ولذلك ستبقى تقف ضد أي تطور من خلال محاربة التجمعات الفكرية المنظمة.

أما عن القضية الفلسطينية فيجد المعشر أن التمسك بحل الدولتين أصبح دون قيمة، وأن هذا الحل قد مات ودفن منذ زمن، لكن الشعبين الأردني والفلسطيني لا يقبلون بأي حل غير عادل تجاه الفلسطينيين.