آخر الأخبار
  المعشر: أمريكا لن تسقط نظام طهران دون غزو بري وتل أبيب المستفيد الأكبر   بيان امني حول القبض على عدد من الاشخاص المطلوبين والمشبوهين   تدهور باص "كوستر" يؤدي لأصابة 12 شخص .. تفاصيل   رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع ضمن المبادرات الملكية في عجلون   تزويد الأردنيين بالمياه 3 أيام أسبوعيًا - تفاصيل   وزير الزراعة: نسهل فتح أسواق جديدة لاستيراد اللحوم   تنويه هام من "دائرة ضريبة الدخل والمبيعات" للأردنيين   تفاصيل وفاة حلاق في الزرقاء على يد لاعب ملاكمة أردني   “الاستهلاكية المدنية” تعلن عن عروض ترويجية   الأعيان يقر 6 مشاريع قوانين كما وردت من النواب   خبير تحكيمي: تطبيق "الفار" في الأردن يتطلب جاهزية فنية ونفسية وإدارية   4 خيارات أمام قانون الضمان الاجتماعي بعد فض عادية النواب   أمانة عمّان تحيل 35 موظفًا للنزاهة في ملف مكافآت الأرشفة   الجيش ينفذ تفجيرا مسيطرا عليه لمقطع صخري في ياجوز   اجتماع حكومي لبحث ضبط أسعار اللحوم في الأردن   العادية الثانية للنواب .. إقرار 19 قانونًا وتقرير المُحاسبة 2024   وزير المياه: أسعار المياه سترتفع ولن تبقى ثابتة   انقلاب بكب خضار على طريق المطار في عمان   ضبط مطلق النار على شخص في النزهة   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

المعشر: ضرورة تحويل الاردن من دولة ريعية الى دولة منتجة

{clean_title}

 أكد وزير الخارجية الأسبق الدكتور مروان المعشر فشل عمليات الاصلاح الاقتصادي في الأردن بسبب عدم إنسجام اجراءات الاصلاح الاقتصادي مع السياسي الامر الذي ادى إلى تفاقم الفساد في الحكومات الأردنية المتعاقبة.

وقال المعشر خلال محاضرة ألقاها في المنتدى الاجتماعي الأردني الاثنين أنه خلال 60 عاما أمضاها من حياته لم يشهد اصلاحا في الأردن، مشيرا إلى تراجعه على مؤشر الفساد العالمي من الدرجة 30 إلى 66 خلال فترة عام 2000 وحتى 2013، وتراجع الدول العربية بفترة ما قبل الربيع العربي مثل مصر وتونس.

وبين المعشر أنه على الحكومات إدراك أن بناء المؤسسات السياسية يجب أن يتم بشكل سليم على مبدأ التوازن بحيث لا تهيمن إحدى السلطات على الأخرى، موضحا أن السلطات الثلاث (القضائية والتشريعية والرقابية) في الأردن لا ترتقي لمرحلة التغيير في قرارات السلطة التنفيذية على حد قوله.

وأشار في حديثه إلى ضرورة تحويل الأردن من دولة ريعية إلى دولة منتجة لتعتمد في اقتصادها على انتاجها بالتشارك مع القطاع الخاص مع ضمان تقديم الخدمات الأساسية للمواطن من قبل الدولة.

وشدد في حديثه على أن الدولة المدنية الديمقراطية هي أساس نجاح الدولة الحديثة، مشيرا الى التجربة التونسية والتي أثبتت عدم وجود التعارض بين الدين والدولة، مع ضمان المواطنة المتساوية أمام القانون دون التأثر بالديانة أو الجنس أو العدد.

وبين المعشر أن الاصلاح في الأردن طريقه طويل ولا يمكن تحقيقه بيوم وليلة طالما تجد السلطة التنفيذية أن التشارك في السلطة يحرمها من صلاحيات ستبقى متمسكة بها، ولذلك ستبقى تقف ضد أي تطور من خلال محاربة التجمعات الفكرية المنظمة.

أما عن القضية الفلسطينية فيجد المعشر أن التمسك بحل الدولتين أصبح دون قيمة، وأن هذا الحل قد مات ودفن منذ زمن، لكن الشعبين الأردني والفلسطيني لا يقبلون بأي حل غير عادل تجاه الفلسطينيين.