آخر الأخبار
  مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب   إغلاق محطّة ترخيص مركبات العقبة المسائية   العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات   النائب عياش يطالب بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً   وفاة بحادث تصادم بين قلاب ومركبة في المفرق   الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا   ضبط بئر محفورة في أرض للدولة وتبيع المياه للمواطنين   الملك يوجه بالاستعداد لمساعدة لبنان في التعامل مع حادث طرابلس

المعشر: ضرورة تحويل الاردن من دولة ريعية الى دولة منتجة

{clean_title}

 أكد وزير الخارجية الأسبق الدكتور مروان المعشر فشل عمليات الاصلاح الاقتصادي في الأردن بسبب عدم إنسجام اجراءات الاصلاح الاقتصادي مع السياسي الامر الذي ادى إلى تفاقم الفساد في الحكومات الأردنية المتعاقبة.

وقال المعشر خلال محاضرة ألقاها في المنتدى الاجتماعي الأردني الاثنين أنه خلال 60 عاما أمضاها من حياته لم يشهد اصلاحا في الأردن، مشيرا إلى تراجعه على مؤشر الفساد العالمي من الدرجة 30 إلى 66 خلال فترة عام 2000 وحتى 2013، وتراجع الدول العربية بفترة ما قبل الربيع العربي مثل مصر وتونس.

وبين المعشر أنه على الحكومات إدراك أن بناء المؤسسات السياسية يجب أن يتم بشكل سليم على مبدأ التوازن بحيث لا تهيمن إحدى السلطات على الأخرى، موضحا أن السلطات الثلاث (القضائية والتشريعية والرقابية) في الأردن لا ترتقي لمرحلة التغيير في قرارات السلطة التنفيذية على حد قوله.

وأشار في حديثه إلى ضرورة تحويل الأردن من دولة ريعية إلى دولة منتجة لتعتمد في اقتصادها على انتاجها بالتشارك مع القطاع الخاص مع ضمان تقديم الخدمات الأساسية للمواطن من قبل الدولة.

وشدد في حديثه على أن الدولة المدنية الديمقراطية هي أساس نجاح الدولة الحديثة، مشيرا الى التجربة التونسية والتي أثبتت عدم وجود التعارض بين الدين والدولة، مع ضمان المواطنة المتساوية أمام القانون دون التأثر بالديانة أو الجنس أو العدد.

وبين المعشر أن الاصلاح في الأردن طريقه طويل ولا يمكن تحقيقه بيوم وليلة طالما تجد السلطة التنفيذية أن التشارك في السلطة يحرمها من صلاحيات ستبقى متمسكة بها، ولذلك ستبقى تقف ضد أي تطور من خلال محاربة التجمعات الفكرية المنظمة.

أما عن القضية الفلسطينية فيجد المعشر أن التمسك بحل الدولتين أصبح دون قيمة، وأن هذا الحل قد مات ودفن منذ زمن، لكن الشعبين الأردني والفلسطيني لا يقبلون بأي حل غير عادل تجاه الفلسطينيين.