آخر الأخبار
  مصدر رسمي: ادعاء مشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء لا أساس له من الصحة   أجواء خريفية تشتد في الأردن .. انخفاض إضافي على الحرارة مع مطلع تشرين الأول وليالٍ أكثر برودة   خبير نفطي يرجح رفع أسعار المحروقات محليا 3-5% بعد ارتفاعها عالميا   الأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس إماما من كوادرنا   الحاج توفيق يعلن ترشحه لانتخابات تجارة عمّان   مسؤولة أممية: الأردن أحرز تقدماً ملموساً في مجال حقوق الطفل   الأمانة تصرف دفعة جديدة من قروض إسكان موظفيها   وزير المياه: الأردن خفّض الفاقد المائي 10 نقاط مئوية خلال 4 سنوات   وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل المصور الصحفي محمود جبر   اليابان ترفع العقوبات عن جهات حكومية وشركات نفطية سورية   ضبط 60 عاملاً وعاملة منزل مسجل بحقهم بلاغات هروب   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنة   تشكيل اللجان المؤقتة لإدارة الغرف التجارية (اسماء)   طهبوب تمطر الحكومة بـ 47 سؤالا عن صندوق النقد الدولي   اتحاد الكرة يعتذر للأردنيين .. ويدعو لواقعية التوقعات في كأس آسيا   النائب العموش: 136 أردنيًا يتناوبون على مناصب الدولة   جمعة: يزن النعيمات قد يعود للتدريبات الأسبوع الحالي   الملك يستقبل بطريرك بلغاريا ومتروبوليت صوفيا   الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل للحج   الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة

تريدين طفلاً ذكياً؟ دعيه يخلد الى النوم في هذه الساعة!

Tuesday
{clean_title}
قد تظنين أنّ خلود طفلكِ إلى السرير باكراً أمرٌ ضروري في أيام الدراسة فقط، وذلك بسب حاجته للإستيقظ باكراً. لذلك، من المحتمل ألّا تعيري وقت نومه أي أهمية إن كان طفلكِ لم يبدأ بعد بالذهاب إلى المدرسة، أو في أيام العطلة... إلّا أنّ ما أظهرته دراسة حديثة في هذا الخصوص قلبت هذا المفهوم الشائع رأساً على عقب!

إذ تبيّن أنّ ذكاء الطفل وصحّته الجسدية والذهنية مرتبطان بشكل وثيق بالساعة التي يخلد إليها للنوم إجمالاً؛ فمن المفترض أن تتراوح هذه الساعة ما بين السادسة والتاسعة مساءً.

هذا الإستنتاج جاء نتيجة أكثر من دراسة أكّدت أثر ساعة النوم ليس فقط على صحّة الأطفال ما فوق سنّ الخامسة، بل إبتداءاً من عمر الـ18 شهراً.

كيف أحدّد الساعة الأمثل؟

الخيار يعود لكِ حسب عمر الطفل، وساعات النوم التي يحتاج إليها

الإطار الزمني ما بين الساعة السادسة والتاسعة يعتبر كبيراً نسبياً، فكيف تحددين الساعة الأمثل لخلود طفلكِ إلى النوم؟ القاعدة الواضحة الأولى هي ألّا يبقى مستيقظاً ما بعد الساعة التاسعة. بعد الإنطلاق من هذه النقطة، الخيار يعود لكِ حسب عمر الطفل، وساعات النوم التي يحتاج إليها.

كذلك، خذي بعين الإعتبار الساعة التي تريدين منه الإستيقاظ فيها، فإن كان عليه الإستيقاظ باكراً جداً، ويحتاج لساعات أكثر من النوم، قد تريدين وضعه في السرير منذ الساعة السادسة!

لمساعدتكِ على تحديد الساعة الأمثل، إطّلعي على جدول ساعات النوم اللازمة للطفل، وذلك حسب وقت استيقاظه.

ما العمل لتقريب ساعة نوم طفلي؟

لا تتوقعي أن يستطيع طفلكِ وبشكل مفاجئ أن ينتقل من التوجه نحو السرير في الساعة العاشرة إلى الخلود للنوم في الساعة السابعة، وذلك في غضون ليلة واحدة! لذلك، عليكِ التحلّي بالصبر، واعتماد استراتيجية محدّدة تتيح له تدريجياً تغيير ساعة نومه.

ننصحكِ في هذا السياق أن تعتمدي منهج الـ20 دقيقة؛ قومي يومياً بتقريب ساعة نومه 20 دقيقة، وذلك كي تصلي معه بعد فترة معيّنة إلى الساعة المثالية. إن شعرتِ بأنّه لا يتجاوب مع محاولاتكِ، بإمكانكِ البدء بتقريب موعد النوم 10 دقائق فقط، وزيادة الوقت تدريحياً.