آخر الأخبار
  أبو طير: لا حرب كاملة ولا هدنة مستقرة .. المنطقة أمام سيناريوهات خطرة   الامن العام : 12 مصاب بالتسمم في منطقة الهاشمية .. وضبط مالك المطعم وإغلاقه   هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن تختتم فعاليات «شهر التميز» برعاية معالي وزير الطاقة والثروة المعدنية   إسبانيا تؤكد أن الوضع "بات شبه طبيعي" في سبتة واجتماع أوروبي الثلاثاء   الأردن .. أكثر من 6 آلاف شجرة احترقت في عامين   الأردن يحذر العراق: سنضرب الميليشيات الموالية لإيران إذا استهدفت المملكة   ترامب يأمر بضرب إيران .. وجولة جديدة من الهجمات تلوح في الأفق   الخارجية الامريكية لـ رعاياها في الشرق الأوسط: استعدوا للمغادرة   وزارة الداخلية الأردنية تدعم المواطنين في حل مشكلات الحسابات الإلكترونية   اقتصاديون: تثبُّت أسعار المحروقات يُعزِّز مواصلة القطاعات الصناعية لنشاطها   السعايدة: نص السكك الحديدية في "الملكية العقارية" ليس اعتباطيا   المشاط: الأردن نموذجٌ تنمويٌ فريد في منطقة مضطربة   الزراعة تصدر إرشادات للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية للتعامل مع موجات الحر   بدء التشغيل التجريبي للنقل المنتظم على خطي عمان- الطفيلة وعمان- معان   16.1 ألف شيك مرتجع في حزيران بقيمة 98.9 ملايين دينار   الأمير علي يدعو لإلغاء الاقتراع السري في انتخابات رئاسة فيفا   لسعة نحلة أثناء شرب عصير تُدخل رجلاً إلى العناية المركزة بالأردن   الارصاد تحذر من التعرض للشمس   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة

تريدين طفلاً ذكياً؟ دعيه يخلد الى النوم في هذه الساعة!

Sunday
{clean_title}
قد تظنين أنّ خلود طفلكِ إلى السرير باكراً أمرٌ ضروري في أيام الدراسة فقط، وذلك بسب حاجته للإستيقظ باكراً. لذلك، من المحتمل ألّا تعيري وقت نومه أي أهمية إن كان طفلكِ لم يبدأ بعد بالذهاب إلى المدرسة، أو في أيام العطلة... إلّا أنّ ما أظهرته دراسة حديثة في هذا الخصوص قلبت هذا المفهوم الشائع رأساً على عقب!

إذ تبيّن أنّ ذكاء الطفل وصحّته الجسدية والذهنية مرتبطان بشكل وثيق بالساعة التي يخلد إليها للنوم إجمالاً؛ فمن المفترض أن تتراوح هذه الساعة ما بين السادسة والتاسعة مساءً.

هذا الإستنتاج جاء نتيجة أكثر من دراسة أكّدت أثر ساعة النوم ليس فقط على صحّة الأطفال ما فوق سنّ الخامسة، بل إبتداءاً من عمر الـ18 شهراً.

كيف أحدّد الساعة الأمثل؟

الخيار يعود لكِ حسب عمر الطفل، وساعات النوم التي يحتاج إليها

الإطار الزمني ما بين الساعة السادسة والتاسعة يعتبر كبيراً نسبياً، فكيف تحددين الساعة الأمثل لخلود طفلكِ إلى النوم؟ القاعدة الواضحة الأولى هي ألّا يبقى مستيقظاً ما بعد الساعة التاسعة. بعد الإنطلاق من هذه النقطة، الخيار يعود لكِ حسب عمر الطفل، وساعات النوم التي يحتاج إليها.

كذلك، خذي بعين الإعتبار الساعة التي تريدين منه الإستيقاظ فيها، فإن كان عليه الإستيقاظ باكراً جداً، ويحتاج لساعات أكثر من النوم، قد تريدين وضعه في السرير منذ الساعة السادسة!

لمساعدتكِ على تحديد الساعة الأمثل، إطّلعي على جدول ساعات النوم اللازمة للطفل، وذلك حسب وقت استيقاظه.

ما العمل لتقريب ساعة نوم طفلي؟

لا تتوقعي أن يستطيع طفلكِ وبشكل مفاجئ أن ينتقل من التوجه نحو السرير في الساعة العاشرة إلى الخلود للنوم في الساعة السابعة، وذلك في غضون ليلة واحدة! لذلك، عليكِ التحلّي بالصبر، واعتماد استراتيجية محدّدة تتيح له تدريجياً تغيير ساعة نومه.

ننصحكِ في هذا السياق أن تعتمدي منهج الـ20 دقيقة؛ قومي يومياً بتقريب ساعة نومه 20 دقيقة، وذلك كي تصلي معه بعد فترة معيّنة إلى الساعة المثالية. إن شعرتِ بأنّه لا يتجاوب مع محاولاتكِ، بإمكانكِ البدء بتقريب موعد النوم 10 دقائق فقط، وزيادة الوقت تدريحياً.