آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

قُتل حيث أراد المتعة.. حكاية عجوز مصري راح ضحية رغباته الشاذة!!

{clean_title}
الرجل الخمسيني المصري أن يبدأ طريق الشيطان، شرب الخمر والمخدرات، وواصل طريقه مارا بالشذوذ ، لكنه لم يدرك أن ذلك الطريق يمكن فقط أن تختار بدايته، لكن النهاية لا يمكن توقعها، فلم يكن يعلم أن الحال سينتهي به قتيلًا فوق فراشه، علي يد من أنتظر منهم المتعة الحرام.

ساق "ماهر" صاحب الـ53 عاما، حظه العثر إلى أن يلتقي شابين في منطقة التحرير بالقاهرة البعيدة جدا عن منزله في البراجيل، ليحددهما كهدفين لميوله الشاذة، وبالفعل تعرف عليهما، بعد أن تدخل لحل خلاف بينهما وبين آخرين، تبادلوا أرقام الهاتف، وأكد في نهاية لقائه علي ضرورة أن يزوراه في بيته.

لم تمر عدة أيام حتي أستجاب الشابيين لدعوة "ماهر"، خصوصا بعدما حفزهم للحضور بإخبارهم أن بحوزته كمية لا بأس بها من المخدرات والخمور، وفور وصولهم لمنزله تناولوا جميعا جرعات كبيرة من المخدرات والخمر، حتي دارت برؤوسهم، وأصبحوا في حالة سكر شديد، هنا بدأ صاحب الضيافة في نسج خيوطه حول أحد الشابين ليمارس معه الشذوذ، لكن الأخير رفض ذلك، ونشبت بينهم مشاجرة أنصرف علي إثرها الشابين من المنزل.

شعر الشابين باشمئزاز شديد من "ماهر" وغضبا منه لفعلته، وقررا معاقبته علي ما فعل، ومعاقبته أكثر لما أراد منهما، فاتصلا به في اليوم التالي واعتذرا من سوء الفهم الذي حدث في ليلتهم السابقة، وأخبروه عن نيتهم تكرار الزيارة اليوم، وطلبا مه تهيئة أجواء مشابهة لليلة السابقة.

أستقبل "ماهر" الشابين للمرة الثانية، يحدوه الأمل في الحصول علي ما يريده، لكن الشيطان خبأ له أكثر من ذلك بكثير، فبعد دخول الشابين وتناول عدة جرعات من الخمر وتدخين الحشيش، طلبا منه الانتقال إلي غرفة النوم، توجه مسرعا إلي فراشه وتبعه ضيوفه، لكنهما بدلا من تنفيذ مراده، ضربه أحدهم بسلاح أبيض في رأسه، وقيدا يديه وقدميه، وقاما بخنقه بوسادته، حتى فارق الحياة، أكمل الضيوف جريمتهم، وأستوليا علي هواتف ضحيتهم ومبلغ مالي كان بحوزته وفرا هاربين.

وفي اليوم التالي عثر الأهالي علي جثة المجني عليه"ماهر. م. ح" ، 53 سنة، وبانتقال رجال مباحث قسم شرطة أوسيم لشقة المجني عليه بمنطقة البراجيل، عثر علي الجثة علي الفراش بغرفة النوم مقيدة اليدين والقدمين، باستخدام ملاءة السرير، ومصابا بعدة طعنات متفرقة، وتولت النيابة التحقيقات.

وأقر المتهمين في التحقيقات بارتكابهما الواقعة انتقاما من المجني عليه بعدما حاول اغتصاب أحدهما وممارسة الشذوذ معه، وأنهما سرقا هواتفه ومبلغ مالي 40 جنيه، وأرشدا عن صاحب "سنترال" الذي باعا له الهواتف.

وأمرت النيابة ، بحبس المتهمين "جاسر . خ. ع" ١٦ سنة، عاطل، و"حسين.م. ح" ٢٠ سنة، عاطل، 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامهما بالقتل العمدي، والسرقة.