آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يوافق على تشكيل لجنة وطنية لحماية الأطفال واليافعين من مخاطر الإنترنت   البنك الدولي: صرف 152 مليون دولار لمشروع يدعم التحول الرقمي في الأردن   أمن الدولة تمهل متهمين 10 أيام لتسليم أنفسهم .. أسماء   فصل الكهرباء من 10 صباحًا حتى 4 عصرًا عن هذه المناطق -أسماء   انخفاض طفيف على الحرارة وأمطار متوقعة في هذه المناطق   إندونيسيا تعلن استعدادها لنشر 8 آلاف جندي في غزة   5 دول عربية ضمن قائمة "الأكثر فسادا في العالم" في تقرير منظمة الشفافية السنوي   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر العمرو وآل دنديس   مدير الآثار العامة: مشروع لتأهيل قلعة الكرك وتحسين تجربة الزوار   مصر .. وزير جديد يستقيل من منصبه بعد تعيينه بساعات   بعد سنوات من التعثر .. محافظ الكرك: إنجاز مراحل المدينة الرياضية وتشغيل مجمع الكرك بنسبة 100%   إغلاق مصنع تعبئة تمور غير مرخص   ضبط كميات من العصائر المخالفة في إربد   إغلاق مخبز في أحد مولات عمّان لوجود حشرات   بيض فاسد .. الغذاء والدواء تغلق مشغل حلويات مخالف   إحالة مقصف مدرسي إلى القضاء   مدير مستشفى البشير: توصيل الأدوية يخدم 60% من مراجعي العيادات   تقديراً لمشتركيها وتعزيزاً لخدماتها زين كاش تطلق برنامج الولاء والمكافآت CoinZat))   الصحة الرقمية: حققنا وفرا ماليا 3.5 مليون دينار   توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية

وزارة الصناعة والتجارة..فوضى البيع على مواقع التواصل الاجتماعي الى متى

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - انتشرت في الاونة الاخيرة العديد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي والتي انشات من قبل اشخاص  اعتباريين بدون اسم تجاري او شركة وتقوم تلك الصفحات ببيع كل شيء للمواطنين بشكل مباشر من مواد غذائية او ملابس واحذية وختى سيارات .
واشتكى العديد من المواطنين لجراءة نيوز ان تلك الصفحات تقوم ببيعهم تلك السلع مع ايهامهم بانها ذات مواصفات عالية الجودة الا وانهم ما ان يقوموا باستخدامها حتى تتعطل ويكتششفون انها سلع ذات جودة متدنية ولا تقترب من المواصفات التي تم الاعلان عنها على تلك الصفحات.
وبينوا ان بعض اصحاب تلك الصفحات يصفون بضائعهم بالاصلية وانها من منشا اوروبي او اميركي وعند شرائهم يتبين لهم انها ذات منشا غير معروف وان البضاعة المباعة لهم لا تستحق عشر قيمتها المدفوعة وانها لا تستحق قيمة المبلغ المدفوع بها .
واشتكى اخرون من قيامهم بشراء مواد تجميل ذات ماركات عالمية وباسعار تقل عن سعر السوق كثيرا ولكنها عن شرائها يتبين انها ذات جودة متدنية وهي تقليد من الدرجة العاشرة للمنتج الاصلي.
قصص عديدة يرويها المواطنون حول ما يحدث وبعضهم يصف ما يحدث بانه احتيال على المواطنين متسائلين عن دور وزارة الصناعة والتجارة ومؤسسة المواصفات والمقاييس وحتى  ذائرة الضريبة والدخل كون هذه الصفحات غير مرخصة ولا تبيع منتجات خاضعة للمواصفات والمقاييس وفي النهاية لا تدفع ضريبة دخل ولا حى مببيعات.