آخر الأخبار
  1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر   الاحوال: دوام السبت للتسهيل على من لا يستطيع المراجعة خلال الاسبوع   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية   تحذير من مستحضرات هرمونية مجهولة المصدر تباع في مراكز لياقة بالأردن   700 دينار من الضمان بعد الوفاة.. من يستحقها وما شروط الحصول عليها؟   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.70 دينارا للغرام   السبت .. اجواء معتدلة في اغلب المناطق   نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا"   سلاح الجو الملكي يشارك بطائرتين في إخماد حريق بين عجلون وجرش   محلل سياسي: إيران تخلط بين حق الدفاع عن النفس والاعتداء على دول عربية   ترامب: سأوقف التجارة مع بعض الدول إذا لم يخفض المركزي الأميركي الفائدة   الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر   تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة 10.5% خلال 7 أشهر   لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية   أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد   فريحات: نسعى للوصول إلى التعداد السكاني الإلكتروني بالكامل   الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار

اعتقدوا أنّها ماتت بسبب تدافع في مكة.. لكن بعد 27 عاماً حدثت الصاعقة..تفاصيل؟؟

Saturday
{clean_title}

أثارت قصة فاهيري كارا اهتمام الرأي العام التركي خلال أشهر مضت. ففي العام 1990 سافرت المرأة برفقة زوجها عبدالله إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج.

وفيما كانا يعبران مع آلاف الحجاج النفق الذي يصل بين المسجد الحرام وصحراء مِنى، حدثت موجة من التدافع أدت إلى مقتل ألف و426 شخصاً.

وأصيب عبدالله بجروح لكنّه بحث مطولاً عن زوجته فوجدها تلفظ أنفاسها الأخيرة. وذكر موقع «يورو نيوز» أنّه تمّ نقل الأخير إلى المستشفى. وبعد خروجه منه لم يتمكن من العثور على فاهيري. فعاد إلى بلده معتقداً أنها توفيت.

إلا أن القضية عادت إلى الواجهة بعد انتشار شائعات عن بائعة تذكارات تركية تروي قصّتها للحجاج. وكانت تقول إنّها اختُطفت وتطلب المُساعدة للعثور على أسرتها الحقيقية.

وقد لجأ أبناؤها إلى صحافية استقصائية تُدعى ميجي آنلي لمعرفة الرابط بين بائعة الهدايا الغامضة ووالدتهم.

وأدلى بعض الأشخاص بشهادات تحدثت عن رجلٍ يمني وزوجته التركية. فقد تبيّن أن جامع قمامة غادر موقع الحادث منذ 27 عاماً مع امرأة قال إنّه يصطحبها إلى المستشفى.

لكنه أخذ فاهيري إلى منزله وسجنها 6 أعوام. ولم يسمح لها بالمغادرة إلا حين اكتشف حملها بطفله الأول.

وحين علمت أخيراً بأنه يتم البحث عنها لم تتمكن من القيام بأي خطوة. والسبب أنّ عقوبة مختطفها ووالد أطفالها الثلاثة هي الإعدام وأن تبليغها يعني الاعتراف بالزنا، ما سيعرضها للرجم.

وبحسب الموقع نفسه، تُبذل جهود دبلوماسية لإيجاد حلٍ يسمح لفاهيري بالعودة إلى تركيا من دون إلحاق الأذى بالعائلة التي كوّنتها في المملكة العربية السعودية.