آخر الأخبار
  المغرب يكشف رسميا حيثيات ومعطيات أحداث سبتة   تهديد بالقتل في تسجيل صوتي منسوب لوزير سابق يهدد فيه أحد الموظفين العاملين بشركة تخص أحد أفراد عائلته   الخرابشة: تشغيل جميع مسارات النقل بين المحافظات قبل نهاية آب   التربية تعلن حاجتها لتعيين معلمين في برنامج BTEC   قرارات لمجلس الوزراء لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان التنمويَّة ودعم الاستثمار والصِّناعة الوطنيَّة   طموح التتويج بكأس "آسيا 2027" يراود الجماهير الأردنية   ولي العهد يستقبل السيناتور الأمريكية جوني إرنست ويؤكد ضرورة خفض التصعيد   الملك والعاهل البحريني يبحثان جهود خفض التصعيد الإقليمي   هذا ما ستشهده سماء المملكة ليل 12 و13 آب   تذكير من "أمانة عمان" للمواطنين بشأن الخصومات والإعفاءات   البكار ينتقد حديث الطراونة عن استثمارات الضمان   "إدارة الأزمات" يستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني   البدء بتنفيذ توسعة الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين بكلفة مليوني دينار   التلهوني: نظام الخبرة الجديد يسرع البت في القضايا أمام المحاكم   وزير الخارجية يتلقَّى اتِّصالًا هاتفيًّا من نظيره الكويتي   العودات: تعديلات الملكية العقارية تسهل المعاملات وتنظم سوق العقار   وزير يطلب شطب كلمة نائب تحت القبة .. والمجلس يوافق   العيسوي: الاستثمار بالإنسان أساس الرؤية الملكية والأردن يواصل بناء مستقبله بثقة   فرقة عمان الأهلية تتألّق وسط جمهور حاشد بمهرجان جرش   عمّان الأهلية تستضيف وفدين من جامعتي ديميتري كانتيمير الرومانية وبوليتكنك فلسطين وتشارك بفعالية في مالطا...صور

اعتقدوا أنّها ماتت بسبب تدافع في مكة.. لكن بعد 27 عاماً حدثت الصاعقة..تفاصيل؟؟

Monday
{clean_title}

أثارت قصة فاهيري كارا اهتمام الرأي العام التركي خلال أشهر مضت. ففي العام 1990 سافرت المرأة برفقة زوجها عبدالله إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج.

وفيما كانا يعبران مع آلاف الحجاج النفق الذي يصل بين المسجد الحرام وصحراء مِنى، حدثت موجة من التدافع أدت إلى مقتل ألف و426 شخصاً.

وأصيب عبدالله بجروح لكنّه بحث مطولاً عن زوجته فوجدها تلفظ أنفاسها الأخيرة. وذكر موقع «يورو نيوز» أنّه تمّ نقل الأخير إلى المستشفى. وبعد خروجه منه لم يتمكن من العثور على فاهيري. فعاد إلى بلده معتقداً أنها توفيت.

إلا أن القضية عادت إلى الواجهة بعد انتشار شائعات عن بائعة تذكارات تركية تروي قصّتها للحجاج. وكانت تقول إنّها اختُطفت وتطلب المُساعدة للعثور على أسرتها الحقيقية.

وقد لجأ أبناؤها إلى صحافية استقصائية تُدعى ميجي آنلي لمعرفة الرابط بين بائعة الهدايا الغامضة ووالدتهم.

وأدلى بعض الأشخاص بشهادات تحدثت عن رجلٍ يمني وزوجته التركية. فقد تبيّن أن جامع قمامة غادر موقع الحادث منذ 27 عاماً مع امرأة قال إنّه يصطحبها إلى المستشفى.

لكنه أخذ فاهيري إلى منزله وسجنها 6 أعوام. ولم يسمح لها بالمغادرة إلا حين اكتشف حملها بطفله الأول.

وحين علمت أخيراً بأنه يتم البحث عنها لم تتمكن من القيام بأي خطوة. والسبب أنّ عقوبة مختطفها ووالد أطفالها الثلاثة هي الإعدام وأن تبليغها يعني الاعتراف بالزنا، ما سيعرضها للرجم.

وبحسب الموقع نفسه، تُبذل جهود دبلوماسية لإيجاد حلٍ يسمح لفاهيري بالعودة إلى تركيا من دون إلحاق الأذى بالعائلة التي كوّنتها في المملكة العربية السعودية.