جراءة نيوز - خاص - تفنن المجرمون في ابداء ساديتهم واستهزائهم بالارواح البشرية التي امر الله ان تحفظ" وتعدد طرق القتل والتي رصدت جراءة نيوز بعضها وتعد من ابشع الجرائم التي هزت المجتمع الاردني في عام 2015.
ففي الرابية اقدمت خادمة بنغالية على قتل طفلة عراقية تبلغ من العمر اربع سنوات وذلك بالطرق على راسها بملعقة طعام ولفترة استمرت لمدة شهرين حتى توفاها الله ويرجع سبب اكتشاف الجريمة الى شك الام بخادمتها والتي سلمتها للسلطات الامنية حيث اعترفت بجريمتها.وفي منطقة رجم الشامي اقدم ررجل على قتل زوجته واطلاق النار على ابنائه الثلاث ومن ثم الانتحار حيث توفي طفل في اليوم الثاني فيما عولج الاثنين المتبقين وارجع سبب الجريمة الى خلافات عائلية حيث كانت تقيم الزوجة عند اهلها وعند عودتها اقدم على فعلته.
وفي منطقة الغباوي اقدم اب على اشعال الناار في سيارته وهو بداخلها ووجود زوجته وابنائه الاثنين مما ادى الى وفاتهم حرقا من ال درجة الثالثة وتفحهم وارجعت الحادثة الى خلافات عائلية,
وفي اربد اقدم شاب عشريني على قتل شقيقته بقطع راسها بواسطة ساطور وقام بعدها بقتل ابنها البالغ من العمر 15 عاما بطعنه عدة طعنات بمناطق متفرقة من جسده فيما تمكن ابنها الاخر والبالغ من العمر 13 عاما من الهرب وارجع القاتل اقدامه على الجريمة الى الشرف.
ولا ننسى جميعا ابشع تلك الجرائم عندما اقدم مجرم على قتل امه في طبربور بقطع راسها وسمل عينيها جيث كان تحت تاثير مخدر الجوكر.