آخر الأخبار
  ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل

المحكمة الادارية تلغى قرارا لمحافظ الزرقاء

{clean_title}

ألغت المحكمة الإدارية قرارا لمحافظ الزرقاء بربط ناشطا نشرعبر الشبكة العنكبوتية عبارات ذم وتحقير لوزراء واعيان ونواب ورجال اعمال بكفالة عدلية قيمتها 30 الف دينار وإيداعه في السجن لحين تقديم الكفالة.

وكان الناشط نشر عبر الشبكة العنكبوتية بيانات ومعلومات تضمنت عبارات مسيئة لنواب واعيان واعتبرت هذه العبارات تنطوي على الذم والقدح والتحقير وفقا لقانون الجرائم الالكترونية.

وعلى إثر شكوى قدمت بحقه قرر المدعي العام الظن عليه واحالته لمحكمة بداية الزرقاء، حيث وافقت المحكمة على اخلاء سبيله بالكفالة وتم الافراج عنه.

وعلى إثر معلومات بوجود ذات المنشور على موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) تبين انه هو من وضعه، وجهت له مذكرة حضور لمحافظة الزرقاء، وهناك افاد انه قام بنشر خبر على صفحته الشخصية على الفيس بوك يفيد بوجود تزوير في دائرة بادية الوسط، مشيرا انه نقل الخبر عن موقع صحفي وتم تحويله الى المحكمة لمخالفة قانون الاتصالات وتم تكفيله والافراج عنه ثم اعيد للمحافظة .

ولدى التحقيق معه تبين بانه تم ضبطه وتوديعه اكثر من مرة بسبب مشاركته بالحركات الشبابية المطالبة بالإصلاح ومكافحة الفساد ، كما تبين قيامه بإنشاء صفحته على الفيسبوك، وكان ينشر من خلالها عن مكافحة الفساد والبطالة واسقاط الحكومة وحل مجلس النواب، وكان بنشر المنشور بشكل ساخر وقصد بذلك الحكومة وكل الاشخاص الذين اعتبرهم فاسدين وانهم قاموا بسرقة المال العام.

وقرر المحافظ إلزامه بتقديم كفالة عدلية من كفيل معتبر بقيمة 30 الف دينار لضمان محافظته على الامن والنظام وحسن السيرة والسلوك وان يبقى موقوفا لحين تقديمه الكفالة .

وعللت المحكمة قرارها الذي ألغي بموجبه قرار المحافظ ان قانون منع الجرائم ينص على انه لوضع اي شخص تحت رقابة الشرطة يشترط ان يكون القرار صادرا عن المحافظ استنادا لصلاحياته القانونية، وعليه فإن صاحب الصلاحية في اصدار قرار بوضعه تحت الرقابة هو المحافظ وليس نائب المحافظ، كما ان القانون لم يخول المحافظ تفويض صلاحياته الى نائبه، ولكون القرار صدر عن نائب المحافظ فيكون القرار معيبا بعيب عدم الاختصاص البسيط مما يجعل القرار باطلا ويستدعي الإلغاء.

وضمّنت المحكمة المحافظ رسوم الدعوى واتعاب المحاماة.