آخر الأخبار
  السلامي مدرباً للفتح السعودي   الامن العام يحذر المواطنين من حالة الطقس   بعد إعلان بريطانيا موقفها بشأن القدس الشرقية .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   قرار حكومي بخصوص بيع الشيبس في المقاصف المدرسية   راية عالية بسماء البحث العلمي .. 18 باحثاً من عمان الأهلية ضمن 2% من العلماء الأكثر تأثيراًعالمياً   تشكيلات أكاديمية في الجامعة الهاشمية (اسماء)   الحكومة تعلن تفاصيل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   هيئة تنشيط السياحة توقّع اتفاقية تعاون مع VFS Global   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنة   الضمان: أكثر من 752 ألف مستخدم للتطبيق الجديد منذ إطلاقه   فلس الريف يزوّد 204 منازل ومواقع بالكهرباء في أيلول   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا طريق عمّان - جرش الليلة   القضاة: استراتيجية التصدير تعزز حضور المنتج الأردني في الأسواق الخارجية   عدد الأحزاب السياسية الأردنية يهبط من 38 إلى 30 حزباً   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن

المحكمة الادارية تلغى قرارا لمحافظ الزرقاء

Thursday
{clean_title}

ألغت المحكمة الإدارية قرارا لمحافظ الزرقاء بربط ناشطا نشرعبر الشبكة العنكبوتية عبارات ذم وتحقير لوزراء واعيان ونواب ورجال اعمال بكفالة عدلية قيمتها 30 الف دينار وإيداعه في السجن لحين تقديم الكفالة.

وكان الناشط نشر عبر الشبكة العنكبوتية بيانات ومعلومات تضمنت عبارات مسيئة لنواب واعيان واعتبرت هذه العبارات تنطوي على الذم والقدح والتحقير وفقا لقانون الجرائم الالكترونية.

وعلى إثر شكوى قدمت بحقه قرر المدعي العام الظن عليه واحالته لمحكمة بداية الزرقاء، حيث وافقت المحكمة على اخلاء سبيله بالكفالة وتم الافراج عنه.

وعلى إثر معلومات بوجود ذات المنشور على موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) تبين انه هو من وضعه، وجهت له مذكرة حضور لمحافظة الزرقاء، وهناك افاد انه قام بنشر خبر على صفحته الشخصية على الفيس بوك يفيد بوجود تزوير في دائرة بادية الوسط، مشيرا انه نقل الخبر عن موقع صحفي وتم تحويله الى المحكمة لمخالفة قانون الاتصالات وتم تكفيله والافراج عنه ثم اعيد للمحافظة .

ولدى التحقيق معه تبين بانه تم ضبطه وتوديعه اكثر من مرة بسبب مشاركته بالحركات الشبابية المطالبة بالإصلاح ومكافحة الفساد ، كما تبين قيامه بإنشاء صفحته على الفيسبوك، وكان ينشر من خلالها عن مكافحة الفساد والبطالة واسقاط الحكومة وحل مجلس النواب، وكان بنشر المنشور بشكل ساخر وقصد بذلك الحكومة وكل الاشخاص الذين اعتبرهم فاسدين وانهم قاموا بسرقة المال العام.

وقرر المحافظ إلزامه بتقديم كفالة عدلية من كفيل معتبر بقيمة 30 الف دينار لضمان محافظته على الامن والنظام وحسن السيرة والسلوك وان يبقى موقوفا لحين تقديمه الكفالة .

وعللت المحكمة قرارها الذي ألغي بموجبه قرار المحافظ ان قانون منع الجرائم ينص على انه لوضع اي شخص تحت رقابة الشرطة يشترط ان يكون القرار صادرا عن المحافظ استنادا لصلاحياته القانونية، وعليه فإن صاحب الصلاحية في اصدار قرار بوضعه تحت الرقابة هو المحافظ وليس نائب المحافظ، كما ان القانون لم يخول المحافظ تفويض صلاحياته الى نائبه، ولكون القرار صدر عن نائب المحافظ فيكون القرار معيبا بعيب عدم الاختصاص البسيط مما يجعل القرار باطلا ويستدعي الإلغاء.

وضمّنت المحكمة المحافظ رسوم الدعوى واتعاب المحاماة.