آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

وُلد هذا الطفل بثقب أسود في بطنه وعندما علمت أمه ما هو.. أصيبت بالرعب!

{clean_title}

كان توماس وايفلين ويتسنهولز، وهما من لندن، مجنونين بحب بعضهما ويحلمان أن يصبحا أبوين. وتحققت أمنيتهما عندما حملت ايفلين بصبي صغير، وكان الاثنان يشعران بنفاد الصبر ويتشوقان لمقابلة طفلهما طوال تسعة شهور. لكن عندما ولد توفل في يناير 2012، بدأ الكابوس.

عندما نظرت ايفلين إلى الوليد الحديث، أصيبت بصدمة. وهي تتذكر كما لو أن هذا كان بالأمس :"هناك نوع من الثقب الأسود في بطن طفلي". قام الأطباء بفحوصات كاملة وسقط التشخيص مثل سيف قضى على سعادتهما الجديدة.

توفل لديه مرض نادر، عارض المعي الدقيق القصير، بتعبير آخر، أمعاؤه غير موجودة والمسكين الصغير غير قادر على أكل أو هضم أقل طعام.

أمام هذه الحالة الخطرة، كان الأطباء واقعيين، وقدّروا أن توفل لن يعيش أكثر من أسبوع. مع هذا، أجروا عملية لإزالة المعي المتضرر. وعندما انتهت العملية، لم يبق أمامهم أي شيء يفعلونه.


 

انهار توماس وقد شلّته الصدمة. وعانت ايفلين أيضاً. ولكنها تعايشت مع هذه التجربة بشكل مختلف. مع كل الاضطراب الذي واجهته لهذا الخبر المرعب، رفضت أن تصدق أن ابنهما سيتركهما. وتجاهلت ايفلين كل نصائح الأطباء واعتنت بابنها مواجهةً الجميع.

منعها الأطباء من أن تضمّ ابنها بين ذراعيها ؟ ولكنها فعلتها. قال لها الأطباء إن ابنها سيعيش تحت رحمة الآلات الطبية ؟ رفضت أن تصدقهم. قال لها الأطباء إن ابنها لن يغادر المستشفى ؟ أجابت ايفلين أنها ستعيده سريعاً إلى المنزل.

كانت الهيئة الطبية في المستشفى مندهشة بهذا القدر من التصميم والشجاعة. مع مرور الأيام، تحولت الأم إلى ممرضة حقيقية لمولودها الجديد. لم تبعد نظرها عنه لا ليلاً ولا نهاراً، تسهر عليه وتلبي كل احتياجاته.

وبدأت المعجزة بالظهور. أصبح عمر توفل أكثر من أسبوع وما زال على قيد الحياة. حب أمه، عناقاتها له وعنايتها به جعل الوضع ينقلب تماماً. لكن كم من الوقت بعد ؟


لم يتجرأ أحد على تصديق هذا. معنويات توماس الأب كانت في الحضيض. كان ينظر بجمود إلى جهود ايفلين. بالنسبة له كان كل هذا كثيراً في وقت واحد. ولم تلمه ايفلين : كل منهما تفاعل بشكل مختلف مع الألم. وضاعفت الأم جهودها من أجل ابنها.

خلال ثمانية شهور، سهرت على سريره في المستشفى. عملية تلو عملية، كل ساعة كانت نصراً.

ثم أتى اليوم الذي سيغير حياة كل العائلة : سمح الاطباء بعودة توفل لمنزله. واجتمعت العائلة أخيراً. كان على ايفلين أن تعتني به في المنزل من الآن فصاعداً. في خلال سنتين، لم تنم أبداً، يجب أن لا يبقى توفل بدون مراقبة.

كانت الأسابيع تتالى منتظمة بين العناية بالطفل في المنزل والزيارات إلى المستشفى. ولكن كل هذه الجهود ستعطي ثمرتها في آخر المطاف.

بعد أربع سنوات، توفل في وضع أفضل من أي وقت مضى. في هذا الوقت، رزق الزوجان بابنة صغيرة.

من أجل توجيه تحية إلى زوجته على شجاعتها، نفذ توماس فيلماً قصيراً. قام بتكريمها بأكثر الطرق إثارة للمشاعر عندما صوّر عائلته في لحظاتها الحميمة. وجعل كل الناس على الانترنت في حالة فوران مشاعر.