آخر الأخبار
  بمشاركة أكثر من 500 متسابق دولي.. ماراثون الرمال العالمي يعزز مكانة الأردن على خارطة السياحة الرياضية   تحذيرات من السيول في هذه المناطق - أسماء   سوريا: متضامنون مع الاردن   اليمن تُعزِّي الأردن باستشهاد أحد منتسبي الأمن العام   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء لذوي الشهيد جواد السلايطة   الإتحاد الأردني لكرة السلة يضع حجر الأساس للنهوض بالفئات العمرية   بسبب رسائل خادشة عبر "إنستغرام" .. حبس شخص لإدانته بـ"إفساد رابطة زوجية" شرق عمان   الزاكي يجري تغييراً على حراسة مرمى النشامى .. الفاخوري والجعيدي والفالوجي في القائمة   الأرصاد تحذر الأردنيين: السيول قد تباغت البحر الميت رغم غياب المطر   تحويلات مرورية على طريق الغور بدءا من الأحد   919 ألف بيان جمركي وارتفاع مناولة موانئ العقبة 46% خلال 10 أشهر   سلطة وادي الأردن: 16 واديا ضمن اختصاصنا تعمل بصورة طبيعية دون انهيارات   الضريبة تتابع الالتزام ببيع المعسل ضمن عبوات وعدم بيعه بالفرط   "الأشغال": تعاملنا مع بلاغات عدة خلال 24 ساعة بشكل فوري   إعلان قائمة النشامى لمواجهة أستراليا وديا   الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة   الزاكي: تركيزي منصب على مباراة المنتخب الوطني ضد أستراليا   المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   السيول تغلق طرقا جزئيا في الأردن

وُلد هذا الطفل بثقب أسود في بطنه وعندما علمت أمه ما هو.. أصيبت بالرعب!

Saturday
{clean_title}

كان توماس وايفلين ويتسنهولز، وهما من لندن، مجنونين بحب بعضهما ويحلمان أن يصبحا أبوين. وتحققت أمنيتهما عندما حملت ايفلين بصبي صغير، وكان الاثنان يشعران بنفاد الصبر ويتشوقان لمقابلة طفلهما طوال تسعة شهور. لكن عندما ولد توفل في يناير 2012، بدأ الكابوس.

عندما نظرت ايفلين إلى الوليد الحديث، أصيبت بصدمة. وهي تتذكر كما لو أن هذا كان بالأمس :"هناك نوع من الثقب الأسود في بطن طفلي". قام الأطباء بفحوصات كاملة وسقط التشخيص مثل سيف قضى على سعادتهما الجديدة.

توفل لديه مرض نادر، عارض المعي الدقيق القصير، بتعبير آخر، أمعاؤه غير موجودة والمسكين الصغير غير قادر على أكل أو هضم أقل طعام.

أمام هذه الحالة الخطرة، كان الأطباء واقعيين، وقدّروا أن توفل لن يعيش أكثر من أسبوع. مع هذا، أجروا عملية لإزالة المعي المتضرر. وعندما انتهت العملية، لم يبق أمامهم أي شيء يفعلونه.


 

انهار توماس وقد شلّته الصدمة. وعانت ايفلين أيضاً. ولكنها تعايشت مع هذه التجربة بشكل مختلف. مع كل الاضطراب الذي واجهته لهذا الخبر المرعب، رفضت أن تصدق أن ابنهما سيتركهما. وتجاهلت ايفلين كل نصائح الأطباء واعتنت بابنها مواجهةً الجميع.

منعها الأطباء من أن تضمّ ابنها بين ذراعيها ؟ ولكنها فعلتها. قال لها الأطباء إن ابنها سيعيش تحت رحمة الآلات الطبية ؟ رفضت أن تصدقهم. قال لها الأطباء إن ابنها لن يغادر المستشفى ؟ أجابت ايفلين أنها ستعيده سريعاً إلى المنزل.

كانت الهيئة الطبية في المستشفى مندهشة بهذا القدر من التصميم والشجاعة. مع مرور الأيام، تحولت الأم إلى ممرضة حقيقية لمولودها الجديد. لم تبعد نظرها عنه لا ليلاً ولا نهاراً، تسهر عليه وتلبي كل احتياجاته.

وبدأت المعجزة بالظهور. أصبح عمر توفل أكثر من أسبوع وما زال على قيد الحياة. حب أمه، عناقاتها له وعنايتها به جعل الوضع ينقلب تماماً. لكن كم من الوقت بعد ؟


لم يتجرأ أحد على تصديق هذا. معنويات توماس الأب كانت في الحضيض. كان ينظر بجمود إلى جهود ايفلين. بالنسبة له كان كل هذا كثيراً في وقت واحد. ولم تلمه ايفلين : كل منهما تفاعل بشكل مختلف مع الألم. وضاعفت الأم جهودها من أجل ابنها.

خلال ثمانية شهور، سهرت على سريره في المستشفى. عملية تلو عملية، كل ساعة كانت نصراً.

ثم أتى اليوم الذي سيغير حياة كل العائلة : سمح الاطباء بعودة توفل لمنزله. واجتمعت العائلة أخيراً. كان على ايفلين أن تعتني به في المنزل من الآن فصاعداً. في خلال سنتين، لم تنم أبداً، يجب أن لا يبقى توفل بدون مراقبة.

كانت الأسابيع تتالى منتظمة بين العناية بالطفل في المنزل والزيارات إلى المستشفى. ولكن كل هذه الجهود ستعطي ثمرتها في آخر المطاف.

بعد أربع سنوات، توفل في وضع أفضل من أي وقت مضى. في هذا الوقت، رزق الزوجان بابنة صغيرة.

من أجل توجيه تحية إلى زوجته على شجاعتها، نفذ توماس فيلماً قصيراً. قام بتكريمها بأكثر الطرق إثارة للمشاعر عندما صوّر عائلته في لحظاتها الحميمة. وجعل كل الناس على الانترنت في حالة فوران مشاعر.