آخر الأخبار
  العفيف: محكمة أمن الدولة كانت تنظر سنوياً في 800 إلى 1000 قضية إرهابية   النائب الظهراوي يروي موقفاً مؤثراً مع رجل أعمال أردني خسر ثروته: الدنيا لا تدوم ودموع الرجال غالية   سوريا تنفي إرسال قوات إلى اليمن في "الوقت الراهن"   الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة   الزاكي: تركيزي منصب على مباراة المنتخب الوطني ضد أستراليا   المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   السيول تغلق طرقا جزئيا في الأردن   إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري

بالصور .. قصة قناصة دنماركية قاتلت داعش وهددها بـ"جهاد النكاح" و عادت لبلدها لتصبح بلا مأوى

Saturday
{clean_title}
تواجه طالبة العلوم السياسية الدانماركية "جوانا بالاني” البالغة (23 عاماً)، تهديداً بقتلها من قبل تنظيم "داعش” أو أن تنضم إلى التنظيم من أجل أن تشارك في "جهاد النكاح”، بعد أن انضمت إلى مقاتلين من بلدها عبر وحدة كردية قتالية في شمال سوريا.

وقالت "بالاني”: "أنا على استعداد للتخلي عن حياتي وحريتي لوقف داعش ومنعه من التقدم، حتى يتسنى للجميع في أوروبا أن يكونوا في أمان، لكن ينظر إليَّ على أني إرهابية من قبل بلدي”.
وحول كيفية كسر القوانين الصارمة لمكافحة الإرهاب، قالت "جوانا” إنها عادت من سوريا في الصيف الماضي، موضحة وفق ما اطّلعت عليه وطن، أنها اضطررت لكسر حظر السفر المفروض عليها، ولكن لم يكن لديها أي خيار آخر، لكنها لم تكن تتوقع أن تخسر كل شيء تقريبا بسبب قتالها من أجل سلامة البلاد.

واستطردت الطالبة الجامعية: "أنا أعيش في واحدة من أفضل الدول في العالم، ولكن أنا جائعة وبلا مأوى والبرد القارص يقتلني، وعلى الرغم من أنني أعمل بدوام كامل، أنا لا أثق في أحد، ولا أريد أن تتحول الدول الأوروبية إلى كردستان”.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل” كما ترجمت وطن أن "جوانا” تحدت فرض حظر سفر ضدها في سبتمبر عام 2015، بهدف الانضمام إلى الرفاق في بلدها عبر وحدة كردية قتالية في شمال سوريا من يونيو إلى أكتوبر 2016.

والآن، وصلت "جوانا” إلى الدنمارك مع ثلاثة من عائلتها كلاجئين من العراق، وتواجه عقوبة تصل سجن عامين بتهمة خرق حظر السفر الذي يهدف إلى وقف الدنماركيين من الانضمام إلى "الجماعات الإرهابية” في الشرق الأوسط.

وأكدت "ديلي ميل” أن "جوانا” اضطرت إلى الانتقال من مكان إلى آخر كل ثلاثة أيام، وتقول إنها تعاني من أزمة مالية وتفتقر إلى كل وسائل الراحة المنزلية، لا سيما وأن الحكومة الدنماركية تعتبرها إرهابية وتطاردها، بينما هي تشعر بفخر كبير أنها كانت تحارب دفاعا عن بلدها.
واعتقلت جوانا في 7 ديسمبر العام الماضي من قبل جهاز المخابرات الدنماركية بموجب قانون مكافحة الإرهاب الجديد الذي يهدف إلى منع المواطنين الذين ييشاركون في النزاع المدمر في سوريا والعراق، واحتجزت في السجن لمدة ثلاثة أسابيع قبل أن يطلق سراحها بناء على أوامر القاضي قبل عيد الميلاد في 23 ديسمبر. وكما قرأت وطن فتواجه "جوانا” الآن تهديدا بقتلها من قبل داعش.