آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

بالصور .. قصة قناصة دنماركية قاتلت داعش وهددها بـ"جهاد النكاح" و عادت لبلدها لتصبح بلا مأوى

{clean_title}
تواجه طالبة العلوم السياسية الدانماركية "جوانا بالاني” البالغة (23 عاماً)، تهديداً بقتلها من قبل تنظيم "داعش” أو أن تنضم إلى التنظيم من أجل أن تشارك في "جهاد النكاح”، بعد أن انضمت إلى مقاتلين من بلدها عبر وحدة كردية قتالية في شمال سوريا.

وقالت "بالاني”: "أنا على استعداد للتخلي عن حياتي وحريتي لوقف داعش ومنعه من التقدم، حتى يتسنى للجميع في أوروبا أن يكونوا في أمان، لكن ينظر إليَّ على أني إرهابية من قبل بلدي”.
وحول كيفية كسر القوانين الصارمة لمكافحة الإرهاب، قالت "جوانا” إنها عادت من سوريا في الصيف الماضي، موضحة وفق ما اطّلعت عليه وطن، أنها اضطررت لكسر حظر السفر المفروض عليها، ولكن لم يكن لديها أي خيار آخر، لكنها لم تكن تتوقع أن تخسر كل شيء تقريبا بسبب قتالها من أجل سلامة البلاد.

واستطردت الطالبة الجامعية: "أنا أعيش في واحدة من أفضل الدول في العالم، ولكن أنا جائعة وبلا مأوى والبرد القارص يقتلني، وعلى الرغم من أنني أعمل بدوام كامل، أنا لا أثق في أحد، ولا أريد أن تتحول الدول الأوروبية إلى كردستان”.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل” كما ترجمت وطن أن "جوانا” تحدت فرض حظر سفر ضدها في سبتمبر عام 2015، بهدف الانضمام إلى الرفاق في بلدها عبر وحدة كردية قتالية في شمال سوريا من يونيو إلى أكتوبر 2016.

والآن، وصلت "جوانا” إلى الدنمارك مع ثلاثة من عائلتها كلاجئين من العراق، وتواجه عقوبة تصل سجن عامين بتهمة خرق حظر السفر الذي يهدف إلى وقف الدنماركيين من الانضمام إلى "الجماعات الإرهابية” في الشرق الأوسط.

وأكدت "ديلي ميل” أن "جوانا” اضطرت إلى الانتقال من مكان إلى آخر كل ثلاثة أيام، وتقول إنها تعاني من أزمة مالية وتفتقر إلى كل وسائل الراحة المنزلية، لا سيما وأن الحكومة الدنماركية تعتبرها إرهابية وتطاردها، بينما هي تشعر بفخر كبير أنها كانت تحارب دفاعا عن بلدها.
واعتقلت جوانا في 7 ديسمبر العام الماضي من قبل جهاز المخابرات الدنماركية بموجب قانون مكافحة الإرهاب الجديد الذي يهدف إلى منع المواطنين الذين ييشاركون في النزاع المدمر في سوريا والعراق، واحتجزت في السجن لمدة ثلاثة أسابيع قبل أن يطلق سراحها بناء على أوامر القاضي قبل عيد الميلاد في 23 ديسمبر. وكما قرأت وطن فتواجه "جوانا” الآن تهديدا بقتلها من قبل داعش.