آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

سرَّ ارتداء الشخصيات الكارتونية للقفازات؟!

{clean_title}

هل رأيت تلك اللقطة في فيلم الرسوم المتحركة الكلاسيكي An Extremely Goofy Movie، حينما يسأل بوبي زيميروسكي، صديق ماكس "لماذا برأيك نرتدي القفازات دائماً؟".

 

 

إن كان بإمكان أحد مساعدتي في الحصول على إجابة عن هذا السؤال، فهو جون كينميكر، مؤرخ الرسوم المتحركة والأستاذ بجامعة نيويورك.

إذ يقول موضحاً: "في الماضي، استُخدمت بعض التقنيات لتسهيل عملية الرسوم المتحركة، شملت هذه التقنيات استخدام حوافٍ دائرية بدلاً من الزوايا لأنها كانت أفضل في إعادة رسمها مراراً وتكراراً، فيما قام بيل نولان، الذي عمل على فيلم Felix the Cat مطلع التسعينيات، بمحو أنف القط ورسم القدمين والذراعين والوجه باستدارة".

وبحسب ما نقله موقعVox، شكلت تلك الأنوف المطاطية والدوائر التي هيمنت على الرسوم المتحركة في بدايتها مشكلةً للرسامين في ذلك العصر من أفلام الأبيض والأسود المُبهمة.

فيما ساهم تبسيط ملامح الشخصيات في جعل تلك العملية أسهل وأسرع، إلا أنه صعّب على المشاهدين تمييز أياديهم السوداء وكذلك أجسادهم السوداء، عندها أُدخلت تلك القفازات البيضاء.

على الأرجح كان والت ديزني هو أول من يُلبس شخصياته الكرتونية قفازات بيضاء عندما صنع فيلم The Opry House، بطولة ميكي ماوس، عام 1929.

إذ يؤدي ميكي في فيلم The Opry House، استعراضاً مسرحياً كبيراً، وفي لحظة ما، يمشي باتجاه البيانو، يجلس، ويبدأ في اللعب، عندما تظهر تلك القفازات البيضاء بوضوح، وتجعل إشاراته مميزة - كما تجعله يبدو بشرياً. وهو فأر، بالرغم من كل شيء.

ويكشف فيلم The Opry House كيف ترتبط العروض المسرحية وإنشاد ذوي البشرة السوداء، ارتباطاً وثيقاً ببدايات الرسوم المتحركة.

وحول هذا، يقول نيكولاس ساموند في كتابه Birth of an Industry إن رسامي الرسوم المتحركة غالباً ما كانوا يشاركون في هذه العروض، كما أنهم درسوا أداء العديد من فناني العروض المسرحية وطبقوا تلك الدراسات على الشخصيات على الورق عندما كانوا يبتكرون شخصياتهم.

هذا، وكتب ساموند: "ميكي ماوس لا يشبه المنشد. إنه منشد بالفعل". إذ قدّم هؤلاء المنشدون وفنانو الاستعراض المسرحي الملابس الفضفاضة، والمكياج المبالغ فيه، وكانوا يرتدون قفازات بيضاء.

بالتأكيد لم يتنبأ بوبي زيمروسكي بحدوث هذا.