آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

غرفة سرية وراء جبل في داخلها شيء “مدهش” .. تعرّفوا عليه!

{clean_title}

يعتبر جبل "راشمور” واحداً من أهم المعالم البارزة في العالم، وأبرز المعالم السياحية التي صنعها الإنسان وأكثرها اثارةً للإعجاب في أمريكا، لا سيما وأنها أكثر من روعة جمالية.

 

وفي الجبل هناك غرفة سرية حتى وقت قريب، قلة من الناس كانوا يعرفون الممرات والغرف المخفية بالنصب التذكاري، حيث هناك شيء مدسوس وراء جبين نصب الرئيس الأمريكي السابق "أبرهام لينكولن”، وقد صمم هذا النصب ليكون بمثابة قاعة من السجلات يحكي التاريخ الكامل للولايات المتحدة.

وتم إعداد النصب بين عامي 1927 و 1941، حيث خطط النحات أولا لرسم صورة للرؤساء الأربعة وهم جورج واشنطن وتوماس جيفرسون وثيودور روزفلت وأبراهام لينكون، وكذلك يحتوي قصة الولايات المتحدة الأمريكية، لكن اضطرت الشركة المنفذة إلى التخلي عن خططه، وكبديل لذلك سمحت الحكومة ببدء العمل على قاعة من السجلات في مكان ما لتخزين مستندات أمريكا الأبرز والمهمة.

 

وللأسف توفي المنفذ قبل إتمام وثائق الغرفة، ولكن في أواخر تسعينات القرن الماضي تم استئناف المشروع مرة أخرى، وتم الإنتهاء من تنفيذ الممرات والغرف، واليوم تحتوي على التاريخ الأمريكي بما في ذلك إعلان الاستقلال والدستور وقانون الحقوق، والأوراق الهامة في الواقع مختومة في قبو التيتانيوم.