آخر الأخبار
  المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية   العماوي يحذّر النواب من "فخ البرستيج": الراتب 3123 دينارا والديون تهددهم   ارتفاع اسعار الذهب محليا   التلهوني: تخفيض رسوم كاتب العدل 25%-40% عند استخدام الخدمات الإلكترونية   مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يستقبل وفدًا من المركز الأردني للتصميم والتطوير   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم جلسة حوارية حول نظام ممارسة الأنشطة الحزبية الطلابية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان   الأردنيون يحتفلون الخميس بيوم العلم تحت شعار “ علمنا عالٍ”   القوات المسلحة تدعو مواليد 2007 إلى ضرورة مراجعة منصة خدمة العلم   ولي العهد: "كل عام وأردننا بخير وعلمنا عال"   أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية حتى الجمعة وانخفاض ملموس السبت   العزايزة يتألق بثنائية في الدوري السعودي ويطرق باب المنتخب الوطني الأردني بقوة   بني مصطفى تتفقد مركزي مؤاب للتدخل المبكر والكرك للرعاية والتأهيل وتطلع على سير العمل بمبنى جمعية قرى الخرشة الخيرية   وزير الخزانة الأميركي: أعلنّا عملية "الغضب الاقتصادي" على إيران   المومني: مشروع السكة الحديدية سيغير قطاع التعدين ويعزز تنافسية الأردن عالميًا   تقارير عن وقف إطلاق نار في لبنان لمدة أسبوع بضغط إيراني وضمانة أمريكية   مذكرة تفاهم أردنية سورية لتعزيز التعاون في الخدمات البريدية   صرف حوافز موظفي الصحة قبل موعدها بأسبوعين

وزيران إسرائيليان يتوقعّان عدوانًا ضدّ غزّة في الربيع

{clean_title}

أعلنت إسرائيل رسميًا، عبر الناطق العسكريّ لجيش الاحتلال أنّ الجولة الأخيرة المُواجهة الصغرى بينها وبين حماس انتهت. وكانت الجولة المذكورة قد شملت إطلاق الصواريخ باتجاه جنوب الدولة العبريّة من قبل المُقاومة الفلسطينيّة، وقيام سلاح الطيران الإسرائيليّ بتنفيذ هجماتٍ مكثفةٍ على مواقع، قالت المصادر إنّها تابعة لحركة حماس في قطاع غزّة.

ولكن في السياق عينه، لم تستبعد مصادر رسميّة رفيعة المُستوى في تل أبيب، أنْ تُقدم حكومة اليمين المتطرّف بقيادة بنيامين نتنياهو بمغامرةٍ جديدةٍ ضدّ قطاع غزّة، مُستغلةً دخول الرئيس الأمريكيّ الجديد، دونالد ترامب، إلى البيت الأبيض، بالإضافة إلى أنّ القيام بعدوانٍ جديدٍ ضدّ غزّة يصرف الأنظار عن تورّط رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، حسب الاشتباه بقضايا رشوةٍ وفساد، بحسب المصادر عينها. وفي هذا السياق، قال مُحلل الشؤون العسكريّة في القناة العاشرة الإسرائيليّة، ألون بن دافيد، إنّ امتصاص حماس للغارات التي شنتها إسرائيل أول أمس يُدلل على أن الحركة لا تتجه للتصعيد، وحذّر في الوقت نفسه من خطورة اتخاذ حكومة نتنياهو قرارات وصفها بأنّها متسرعة.

وفي هذا السياق، لا بُدّ من الإشارة إلى أقوال وزير الأمن الإسرائيليّ أفيغدور ليبرمان، الذي قال، بحسب ما نقلته عنه صحيفة (معاريف) العبريّة، إنْ كانت إسرائيل قد استخدمت خلال حرب غزة في صيف العام 2014 ثلث قوة النيران التي لديها، فإنّ عليها في الحرب القادمة استخدام كلّ طاقة النيران التي بحوزتها من أجل حسم المواجهة بانتصارٍ إسرائيليٍّ لا لبس فيه، على حدّ تعبيره. ومن الجدير بالذكر أنّ ليبرمان كان قد توعدّ بقتل قادة حركة حماس، وفي مقدّمتهم إسماعيل هنية، كما هدد بتحويل قطاع غزّة إلى ملعب كرة قدمٍ، أيْ تدميره كليًّا.

وبحسب ليبرمان، فإنّه إذا قررت الحكومة الحاليّة خوض حربٍ جديدةٍ ضدّ حماس، فإنّ هذه المُواجهة يجب طبعًا وفقًا له أنْ تنتهي بنصرٍ إسرائيليٍّ كبيرٍ، وأنْ تسحق إسرائيل حماس، وتُنهي سيطرتها على قطاع غزّة، المُستمّر منذ عقدٍ من الزمن. وشدّدّ ليبرمان على أنّ الحرب لن تتوقّف إلّا بعد أنْ ترفع حماس الراية البيضاء، بحسب وصفه.

على صلةٍ بما سلف، وفي ظلّ حملة تحريضٍ تشنها نخب سياسية وإعلامية إسرائيلية، فاجأ وزيران بارزان في حكومة بنيامين نتنياهو الأوساط السياسيّة بتحديد موعد الحرب التي ستشنها إسرائيل على قطاع غزة. وقال الوزيران البارزان إنّ الحرب الرابعة على قطاع غزة سيتم شنها في الربيع القادم.

ونقلت القناة العاشرة في التلفزيون العبريّ عن عضوين في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسيّة والأمنيّة، والذي يُعتبر أهم دوائر صنع القرار السياسيّ والعسكريّ في الدولة العبريّة، قولهما إنّ شنّ الحرب على غزة قد يكون نتاج ردود فعل حركة حماس على خطواتٍ جديةٍ ستقوم بها إسرائيل ضدّ الأنفاق، علمًا أنّ إسرائيل لا تُخفي أنّ ظاهرة الأنفاق باتت تُشكّل تهديدًا إستراتيجيًا على أمنها القوميّ، وعلى نحوٍ خاصٍّ في كلّ ما يتعلّق بالجبهة الجنوبيّة.

وتابع التلفزيون الإسرائيليّ قائلاً، نقلاً عن مصادره التي وصفها بالرفيعة جدًا، تابع قائلاً إنّ كلًا من وزير التعليم نفتالي بنات ووزير الإسكان يوآف غالانط، توقّعا في الجلسة المذكورة للكابينيت أنْ تشرع إسرائيل في شنّ حملة ضد الأنفاق على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، ما قد يدفع حماس لشنّ عملياتٍ عسكريّةٍ عبر بعض الأنفاق قبل تدميرها، وهو ما سيُفضي بشكلٍ مؤكّدٍ إلى حربٍ ستكون أكثر شراسةً من الحروب السابقة.

وجاء الكشف عن تصريحي بنات وغالانط بعد أنْ عرضت القناة العاشرة العبريّة تحقيقًا مصورًا بعنوان "حماس على الجدار”، يظهر كثافة انتشار مواقع "كتائب عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة حماس على طول الخط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل. وعرض التلفزيون العبريّ صورةً تظهر فيها مجموعة من الأشخاص وهم يتحركون حول ما يشبه الرافعة، زاعمة أنّها لعناصر من "حماس″، يقومون بحفر نفق على بعد مائتي متر من الحدود.

وتضمن التحقيق مقابلات مع خبراء عسكريين ورؤساء مجالس محلية للمستوطنات اليهودية التي تقع في منطقة ما يعرف بـ”غلاف غزة”، حيث حرّضوا على شنّ عملٍ عسكريٍّ واسع النطاق ضدّ "حماس″ لمنعها من استخدام الأنفاق التي تقوم بحفرها في الفترة الحاليّة على مدار الساعة.

وبحسب الصور التي عرضتها القناة العاشرة، فإنّ حماس لا تكتفي بحفر الأنفاق، بل تقوم ببناء مواقع عسكريّةٍ على الحدود مع إسرائيل، لافتةً إلى أنّه في المؤسسة الأمنيّة على علمٍ تامٍّ بالتغيير الذي تشهده الحركة في الفترة الأخيرة، ولكنّ المصادر شدّدّت على أنّ تعاظم ترسانة حماس العسكريّة شفافةً ومكشوفةً للمخابرات الإسرائيليّة، أكثر من أيّ وقت مضى، على حدّ تعبيرها.

وقال مسؤول سابقٍ ورفيعٍ في جهاز الأمن العّام الإسرائيليّ (شاباك) للتلفزيون إنّ حماس أصبحت اليوم مُستعدّةً للحرب على غرار استعداد الجيوش، وليس كتنظيم حرب عصابات أوْ منظمةٍ إرهابيّةٍ، على حدّ وصفه.