آخر الأخبار
  الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025

اسانج يرفع دعوى مطالبا بحقه في الحياة بحرية

{clean_title}

رفع جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس دعوى قضائية أمام المحكام الإنجليزية والسويدية للمطالبة بحقه في الحياة بحرية دون أي تهديد بتسليمه للسلطات الأمريكية,

ويقيم أسانج في سفارة الإكوادور في لندن لاجئا منذ عام 2012، ويطالب باللجوء السياسي إلى الإكوادور لتفادي تسليمه لمواجهة مزاعم بالتحرش الجنسي في السويد.

ويأتي ذلك بعد نحو عام من إصدار لجنة تحقيق أممية حكما بشأن قضية أسانج، قضت بموجبه بأن قرار احتجازه كان تعسفيا.

وقال أسانج إن بريطانيا والسويد أخفقتا في الانصياع لقرار اللجنة الأممية.

وقال "أطالب المملكة المتحدة والسويد بالقيام بالفعل الصائب وإقرار حقي في الحرية".

وأضاف "الحكومتان وقعتا معاهدات لاحترام الامم المتحدة وميثاق حقوق الإنسان التابع لها".

وأوضح أسانج أن الحكومتين اعترفتا بسيادة اللجنة الأممية القانونية لكنهما لم تنسحبا من التحقيقات في القضية.

وقال أسانج "لقد خسرت الحكومتان القضية وخسرتا الاستئناف أيضا".

وأوضح أسانج أن هذه التصرفات قد تكون لها عواقب وخيمة، إذ يمكن لأي دولة ان تعتقل مواطني بريطانيا والسويد خلافا للمواثيق الدولية وهو ما يعرض نظام الامم المتحدة لحقوق الإنسان للخطر.

كان أسانج قد أعرب عن موافقته على تسليم نفسه للولايات المتحدة مقابل إصدار عفو رئاسي عن تشيلسي مانينغ التي سربت له الوثائق.

وأصدر الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما قرارا بالعفو عنها قبل أيام من نهاية ولايته قبل نحو شهر.

تطور القضية

في ديسمبر/كانون الأول 2010: ألقي القبض على أسانج في العاصمة البريطانية لندن، بعد إصدار السويد قرارا دوليا باعتقاله. وتشمل الاتهامات الموجهة إليه الاغتصاب والتحرش الجنسي. ويقول أسانج إنه "لا صحة" لهذه الاتهامات، وأُفرج عنه بعدما دفع مؤيدوه كفالة بلغت 240 ألف جنيه استرليني.

مايو/آيار 2012: المحكمة البريطانية العليا تقضي بترحيل أسانج إلى السويد، للخضوع للتحقيق في الاتهامات الموجهة إليه.

يونيو/حزيران 2012: أسانج يدخل سفارة الإكوادور في لندن، بعدما تقدم بطلب لجوء للبلاد.

أغسطس/آب 2012: الإكوادور تمنح أسانج حق اللجوء، وتقول إن ثمة مخاوف من انتهاك حقوقه إذا جرى ترحيله إلى السويد. ويخشى أسانج أن ترحله السويد بدورها إلى الولايات المتحدة لاستجوابه بتهمة التخابر فيما يتعلق بموقع "ويكيليكس" الذي نشر من خلاله وثائق سرية أمريكية.