آخر الأخبار
  حالة قوية من عدم الاستقرار الجوي الأربعاء والخميس وتحذير من السيول   في التسعيرة الثانية .. ارتفاع أسعار الذهب و الليرات الإنجليزية والرشادية في الأردن الاثنين   الصبيحي: محفظة سندات الضمان ترتفع من 418 مليوناً إلى 10.3 مليار دينار   "السياحة والآثار" تؤكد عدم فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة"   أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في الأردن   أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد   أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا   5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل   3170 ميجاواط أقصى حمل كهربائي مسجل الاحد   الخرابشة يؤكد ضرورة استمرارية التزويد الكهربائي بكفاءة وموثوقية   رئيس بلدية الطفيلة يدعو للإسراع في صيانة الطرق وإزالة الطمم ومخلفات السيول   الساكت يحذر من ركود تضخمي ويدعو لإجراءات تقشفية إذا استمرت الحرب   الإمارات: نبحث عن حلول تضمن أمنا مستداما في الخليج العربي   الأردن يعزي قطر وتركيا   أوقات دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد   الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل

حكاية عربي .. ضمن أخطر 10 مطلوبين في أميركا "تفاصيل"

{clean_title}

المصري المطلوب المدرج على لائحة مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي لأخطر 10 مطلوبين فارين هو ياسر عبد الفتاح محمد سعيد. فار من العدالة منذ 9 سنوات عقب جريمة قتل دامية أطلق فيها 11 رصاصة على ابنتيه المراهقتين، أمينة (18 عاماً) وسارة (17 عاماً)، فيما بدا وكأنه 'جريمة دفاع عن الشرف'.

وحسب نشرة مكتب التحقيقات الفيدرالي التي يرصد فيها مكافأة تبلغ 100 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تساعد على اعتقاله، فهو من مواليد 27 كانون الثاني/يناير 1957، في محافظة سيناء، وكان يعمل سائق سيارة أجرة في الولايات المتحدة.
المصري متهم بقتل ابنتيه بعدد من طلقات الرصاص يوم رأس السنة الميلادية الأول من كانون الثاني/يناير عام 2008 بمدينة إيرفينغ بولاية تكساس الأميركية. اصطحب فتاتيه إلى الخارج بحجة تناول الطعام، وذهب بهما في تاكسي إلى منطقة بعيدة وأطلق عليهما 11 رصاصة. وقبل أن تلفظ ابنته سارة أنفاسها، تمكنت من إجراء اتصال بهاتف الطوارئ 911، وصرخت: 'أنا أموت'.
ووفق معلومات مكتب التحقيقات الفيدرالي، فهو قد يلجأ للاختباء ما بين الجاليات التي لها علاقة بمصر أو المصريين. ولديه علاقات في نيويورك، وتكساس، وفرجينيا، وكندا، ومصر.
ويهوى المتهم الهارب اقتناء الكلاب خاصة من نوع جيرمان شيبارد اللون الأسود والبني الفاتح. كما يحمل سلاحا في جميع الأوقات، ولذا يجب التعامل معه كمسلح خطر. كذلك يرتدي غالباً نظارة شمس ويدمن تدخين السجائر من ماركة مارلبورو.
ورغم أنه ارتكب جريمة القتل المروعة عام 2008، إلا أن تسجيله ضمن قائمة أخطر المطلوبين الفارين يعود إلى عام 2014.
وعادت قصة المصري الدامية للظهور مجدداً بعد أن ظهر في مقطع فيديو وهو يصور ابنتيه المراهقتين بطريقة مريبة أثناء نومهما.
وكانت الفتاتان قد تقدمتا بشكوى ضده عام 1998 واتهمتاه بالتحرش الجنسي عندما كانتا في الثامنة أو التاسعة من العمر، وعادتا في وقت لاحق لسحب الشكوى. لكن زوجته الأميركية السابقة وأم الفتاتين أكدت أمام السلطات أنه كان يتحرش بهما.
ووقتها، قيل إن شكوى الفتاتين كانت محاولة من أسرة الزوجة الأميركية للتخلص من سلطة ورقابة الأب الصارمة التي حالت بينهما وبين الانخراط في المجتمع الأميركي.
وعقب الجريمة، رجح أقارب الهارب أنه ارتكب جريمته البشعة خوفاً من تورط فتاتيه في علاقات مع الجنس الآخر، واعتبره البعض ضحية الصدام بين تقاليد حضارتين وثقافتين مختلفتين.
وقال أقارب إن الأب كان مهووساً بالحفاظ على عذرية وبكارة الفتاتين، وكان خائفاً من أن يجرفهما تيار المجتمع الغربي بقيّمه المختلفة.
وقبيل ارتكاب الجريمة، هدد الأب ابنتيه بالقتل بعد أن اكتشف أن لهما علاقات غرامية أثناء دراستهما بالمدرسة الثانوية، رغم محاولتهما التكتم على الأمر.
وأثناء التحقيق في الجريمة، تكشفت معلومات عن محاولة الأب تزويج ابنته أمينة في مصر من رجل يبلغ من العمر 50 عاماً، إلا أن الفتاة تمكنت بمساعدة الأم من المراوغة ورفض هذه الزيجة.