آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

حكاية عربي .. ضمن أخطر 10 مطلوبين في أميركا "تفاصيل"

{clean_title}

المصري المطلوب المدرج على لائحة مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي لأخطر 10 مطلوبين فارين هو ياسر عبد الفتاح محمد سعيد. فار من العدالة منذ 9 سنوات عقب جريمة قتل دامية أطلق فيها 11 رصاصة على ابنتيه المراهقتين، أمينة (18 عاماً) وسارة (17 عاماً)، فيما بدا وكأنه 'جريمة دفاع عن الشرف'.

وحسب نشرة مكتب التحقيقات الفيدرالي التي يرصد فيها مكافأة تبلغ 100 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تساعد على اعتقاله، فهو من مواليد 27 كانون الثاني/يناير 1957، في محافظة سيناء، وكان يعمل سائق سيارة أجرة في الولايات المتحدة.
المصري متهم بقتل ابنتيه بعدد من طلقات الرصاص يوم رأس السنة الميلادية الأول من كانون الثاني/يناير عام 2008 بمدينة إيرفينغ بولاية تكساس الأميركية. اصطحب فتاتيه إلى الخارج بحجة تناول الطعام، وذهب بهما في تاكسي إلى منطقة بعيدة وأطلق عليهما 11 رصاصة. وقبل أن تلفظ ابنته سارة أنفاسها، تمكنت من إجراء اتصال بهاتف الطوارئ 911، وصرخت: 'أنا أموت'.
ووفق معلومات مكتب التحقيقات الفيدرالي، فهو قد يلجأ للاختباء ما بين الجاليات التي لها علاقة بمصر أو المصريين. ولديه علاقات في نيويورك، وتكساس، وفرجينيا، وكندا، ومصر.
ويهوى المتهم الهارب اقتناء الكلاب خاصة من نوع جيرمان شيبارد اللون الأسود والبني الفاتح. كما يحمل سلاحا في جميع الأوقات، ولذا يجب التعامل معه كمسلح خطر. كذلك يرتدي غالباً نظارة شمس ويدمن تدخين السجائر من ماركة مارلبورو.
ورغم أنه ارتكب جريمة القتل المروعة عام 2008، إلا أن تسجيله ضمن قائمة أخطر المطلوبين الفارين يعود إلى عام 2014.
وعادت قصة المصري الدامية للظهور مجدداً بعد أن ظهر في مقطع فيديو وهو يصور ابنتيه المراهقتين بطريقة مريبة أثناء نومهما.
وكانت الفتاتان قد تقدمتا بشكوى ضده عام 1998 واتهمتاه بالتحرش الجنسي عندما كانتا في الثامنة أو التاسعة من العمر، وعادتا في وقت لاحق لسحب الشكوى. لكن زوجته الأميركية السابقة وأم الفتاتين أكدت أمام السلطات أنه كان يتحرش بهما.
ووقتها، قيل إن شكوى الفتاتين كانت محاولة من أسرة الزوجة الأميركية للتخلص من سلطة ورقابة الأب الصارمة التي حالت بينهما وبين الانخراط في المجتمع الأميركي.
وعقب الجريمة، رجح أقارب الهارب أنه ارتكب جريمته البشعة خوفاً من تورط فتاتيه في علاقات مع الجنس الآخر، واعتبره البعض ضحية الصدام بين تقاليد حضارتين وثقافتين مختلفتين.
وقال أقارب إن الأب كان مهووساً بالحفاظ على عذرية وبكارة الفتاتين، وكان خائفاً من أن يجرفهما تيار المجتمع الغربي بقيّمه المختلفة.
وقبيل ارتكاب الجريمة، هدد الأب ابنتيه بالقتل بعد أن اكتشف أن لهما علاقات غرامية أثناء دراستهما بالمدرسة الثانوية، رغم محاولتهما التكتم على الأمر.
وأثناء التحقيق في الجريمة، تكشفت معلومات عن محاولة الأب تزويج ابنته أمينة في مصر من رجل يبلغ من العمر 50 عاماً، إلا أن الفتاة تمكنت بمساعدة الأم من المراوغة ورفض هذه الزيجة.