آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة

هل تعرف ما هو سبب مقولة 'الحكاية فيها إن'؟

{clean_title}

العديد من الاشخاص تردد الى مسامعهم مقولة "الحكاية فيها إن"، وبالأخص اذا سمعنا رواية أو قصة لم نأمن جانبها أو راودنا الشك في أحداثها.

وقد اشتهر العرب قديماً برجاحة العقل وفصاحة اللسان، وكانت لهم أقوال وأمثال مأثورة قيلت في ظروفٍ معينة وبقيت تُحكى حتى يومنا هذا للدلالة على نفس الموقف.

فما هو الأصل في هذه المقولة؟

يُقال أن هذه العبارة تعود في أصلها إلى مدينة حلب، وصاحبها تحديدًا هو "علي بن منقذ"، الذي لُقِّب بـ"سديد الملك" صاحب قلعة شيرز، حيث وُصف بقوة الفطنة، لكن هرب من المدينة بعد أن وقع بينه وبين الحاكم "محمود بن مرداس" خلاف، فخشي ابن منقذ على نفسه من بطش الحاكم.

بعد هربه من حلب، أوعز الحاكم بن مرداس إلى كاتبه أن يكتب لابن منقذ ويستدعيه للرجوع إلى حلب، لكن الكاتب كان صديق ابن منقذ وشعر أن الحاكم يُضمر الشر في قلبه لصديقه علي بن منقذ.

فكتب الكاتب رسالة بدت عادية جدًا يسأل فيها ابن منقذ بها العودة إلى حلب وختمها بعبارة: (إنَّ شاء الله تعالى) بجعل النون في "إنَّ" مشددة، ويُفترض أن تأتي ساكنة.

وبعد أن استلم ابن مُنقذ الرسالة، أدرك أن الحاكم ينوي على نية سوء وأن صديقه الكاتب يُحذِّره من القدوم بتشديد حرف النون، وكأنه يُذكِّره بقوله تعالى: {إنَّ الملأ يأتمرون بك}.

فبعث ابن منقذ رسالة إلى الحاكم بواحدة تبدو أيضًا عادية يشكره بها على ثقته الشديدة به، وختمها بعبارة: "إنَّا الخادمُ المقرُّ بالإنعام" بكسر الهمزة وتشديد النون في "إنَّا".

ففطن الكاتب أن صديقه قد فهم الرسالة والتحذير وأنه يقصد قوله تعالى: {إنَّا لن ندخلها أبدًا ما داموا فيها}، فلم يرجع ابن منقذ إلى حلب والحاكم ابن مرداس لا زال فيها، ومن هنا، أصبح استعمال مقولة "الحكاية فيها إن" يُضرب في الشك وسوء النية.