آخر الأخبار
  حالة قوية من عدم الاستقرار الجوي الأربعاء والخميس وتحذير من السيول   في التسعيرة الثانية .. ارتفاع أسعار الذهب و الليرات الإنجليزية والرشادية في الأردن الاثنين   الصبيحي: محفظة سندات الضمان ترتفع من 418 مليوناً إلى 10.3 مليار دينار   "السياحة والآثار" تؤكد عدم فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة"   أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في الأردن   أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد   أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا   5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل   3170 ميجاواط أقصى حمل كهربائي مسجل الاحد   الخرابشة يؤكد ضرورة استمرارية التزويد الكهربائي بكفاءة وموثوقية   رئيس بلدية الطفيلة يدعو للإسراع في صيانة الطرق وإزالة الطمم ومخلفات السيول   الساكت يحذر من ركود تضخمي ويدعو لإجراءات تقشفية إذا استمرت الحرب   الإمارات: نبحث عن حلول تضمن أمنا مستداما في الخليج العربي   الأردن يعزي قطر وتركيا   أوقات دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد   الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل

هل تعرف ما هو سبب مقولة 'الحكاية فيها إن'؟

{clean_title}

العديد من الاشخاص تردد الى مسامعهم مقولة "الحكاية فيها إن"، وبالأخص اذا سمعنا رواية أو قصة لم نأمن جانبها أو راودنا الشك في أحداثها.

وقد اشتهر العرب قديماً برجاحة العقل وفصاحة اللسان، وكانت لهم أقوال وأمثال مأثورة قيلت في ظروفٍ معينة وبقيت تُحكى حتى يومنا هذا للدلالة على نفس الموقف.

فما هو الأصل في هذه المقولة؟

يُقال أن هذه العبارة تعود في أصلها إلى مدينة حلب، وصاحبها تحديدًا هو "علي بن منقذ"، الذي لُقِّب بـ"سديد الملك" صاحب قلعة شيرز، حيث وُصف بقوة الفطنة، لكن هرب من المدينة بعد أن وقع بينه وبين الحاكم "محمود بن مرداس" خلاف، فخشي ابن منقذ على نفسه من بطش الحاكم.

بعد هربه من حلب، أوعز الحاكم بن مرداس إلى كاتبه أن يكتب لابن منقذ ويستدعيه للرجوع إلى حلب، لكن الكاتب كان صديق ابن منقذ وشعر أن الحاكم يُضمر الشر في قلبه لصديقه علي بن منقذ.

فكتب الكاتب رسالة بدت عادية جدًا يسأل فيها ابن منقذ بها العودة إلى حلب وختمها بعبارة: (إنَّ شاء الله تعالى) بجعل النون في "إنَّ" مشددة، ويُفترض أن تأتي ساكنة.

وبعد أن استلم ابن مُنقذ الرسالة، أدرك أن الحاكم ينوي على نية سوء وأن صديقه الكاتب يُحذِّره من القدوم بتشديد حرف النون، وكأنه يُذكِّره بقوله تعالى: {إنَّ الملأ يأتمرون بك}.

فبعث ابن منقذ رسالة إلى الحاكم بواحدة تبدو أيضًا عادية يشكره بها على ثقته الشديدة به، وختمها بعبارة: "إنَّا الخادمُ المقرُّ بالإنعام" بكسر الهمزة وتشديد النون في "إنَّا".

ففطن الكاتب أن صديقه قد فهم الرسالة والتحذير وأنه يقصد قوله تعالى: {إنَّا لن ندخلها أبدًا ما داموا فيها}، فلم يرجع ابن منقذ إلى حلب والحاكم ابن مرداس لا زال فيها، ومن هنا، أصبح استعمال مقولة "الحكاية فيها إن" يُضرب في الشك وسوء النية.