آخر الأخبار
  نقابة الفنانين الأردنيين تعلّق قرار شطب عضوية 46 فنانًا وتمنحهم مهلة أخيرة لتسوية أوضاعهم   الخضير : ماجدة الرومي تعود إلى جرش… حضور مرتقب في الدورة الـ40 من المهرجان   ترمب : لا نقوم بتقديم أي أموال إلى إيران   عاصفة انتقادات لفيفا بعد تجاوز "الخط الأحمر" بتلبية طلب ترامب   خبير دستوري: قواعد السلوك الحالية للوزراء بلا قوة قانونية أو عقوبات   الوحدات ينهي التعاقد مع جمال محمود   ترامب: محادثتي مع بوتين جيدة جدا ونقترب من إنهاء الصراع   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء العاجل للواء المتقاعد العلاف والدكتور النعيرات   قفزة كبيرة بأعداد مستخدمي الباص السريع   مصدر رسمي ينفي تورط شركة استشارات تملكها ابنة وزير حالي في التعاقد مع وزارات   النائب عوني الزعبي للحكومة: لقد سئم الناس الوعود، وأصبحوا يقيسون جدية الحكومات بالأفعال لا بالأقوال   هذا ما كشفه المحلل الرياضي فهد القواسمي بشأن رحيل مدرب النشامى جمال السلامي   توضيح حكومي حول بدأ دوام المعلمين قبل الطلبة باسبوع   طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار اللغة الإنجليزية   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في ناعور لتزويد منازل   افتتاح وتشغيل إشارة أبو عرابي العدوان بدلًا من دوار جامعة العلوم التطبيقية   "التربية" تعلن عن بدء التسجيل لطلبة الصف الأول   هام من "التربية" بشأن دوام المدارس - تفاصيل   القبض على حدث قتل حدثاً آخر من جنسية عربية في لواء الموقر   عمّان الأهلية توقّع مذكرة تعاون مع فندق الريتز كارلتون عمّان

"زر الذعر" .. التفاصيل الكاملة لبرنامج طوني بارود الجديد!

Monday
{clean_title}
أمي تطبخ أفضل من أمك" My Mom cooks better than yours، هو البرنامج الجديد الذي سيصوّره طوني بارود بعد غد الخميس في إستديوهات lbci - أدما. العمل التلفزيوني يدور في فلك الالعاب وتمتلك حقوقه شركة FremantleMedia. فكرته إسبانية، أطلِق العام 2014 من إسبانيا ليحصد نجاحاً كبيراً، ولاحقاً تمّ تنفيذ نسخ منه في إيطاليا وتركيا والارجنتين وسلوفانيا ورومانيا. لكن ما هي فكرة البرنامج وأُسُس المسابقة؟

يستقبل بارود في كل حلقة فريقين أيّ أم وإبنتها، أو أم وإبنها. يتحدّى كل فريق الآخر ويتنافس للحصول على جائزة مالية نقدية، وسط أجواء من الحماس والكوميديا. في الاستديو الذي نفّذ على شكل مطبخ (فرن للطهو مع أدوات المطبخ كافة)، تباشر الأم التي إختارت الطبق الذي سيعدّه ولدها أو إبنتها، بإيعاز من المقدّم بإعطاء تعليماتها مع بدء العدّ التنازلي للفترة المحددة لتنفيذ الطبق. يجلب المتباري خلال توقيت محدّد، المكوّنات الاساسية لتنفيذ الطبق وهي موجودة أمامه في المطبخ، من ملح أو زيت أو بصل أو لحمة أو خيار أو بندورة... في حال فات المتباري الاستماع إلى والدته بإمعان ولم يَجلِب مكوّناً أساسياً لتنفيذ الوصفة، عندها لا شكّ أن الطبق سيفقد نكهته.

مع بدء العدّ التنازلي لإنتهاء الوقت (50 دقيقة)، وفيما الوالدة تراقب ولدها أو إبنتها وتطالب بتنفيذ تعليماتها، سنشاهد غضبها وضحكاتها. يضع البرنامج بذلك تحت الضوء نموذجاً من العلاقة الاسرية وما يحدث فعلياً في المطبخ داخل الاسرة. عندما تسوء الأمور ويفقد المتباري السيطرة على ذاته بسبب عدم تنفيذه التعليمات للخروج بطبق صحي وطيب، تضغط الوالدة على "زر الذعر". ما يسمح لها بالتدخّل في تنفيذ وصفتها. مع إنتهاء الوقت المحدّد لتنفيذ الطبق، يأتي دور الفريق الثاني الذي يكون أصلاً في الاستديو يراقب ما ينفذّه الفريق المنافس له، وتسلّط كاميرا المخرج أحياناً عجلتها على تعليقاته. بعدما ينتهي متباري الفريق الثاني بإعداد طبق والدته وفق المعايير عينها التي إنتهجها الفريق الاول، يأتي لاحقاً دور ناقد مذاق الطعام، ويكون الشيف، فيُعطي تقييمه للطبق، ثم يكشف عن إسم المتسابق والفريق الذي فاز في المسابقة (مع العلم أن lbci لم تعتمد الاسم النهائي للبرنامج).

لا شكّ في أنّ البرنامج، هدفه تقديم عرض ترفيهي حقيقي للمشاهد بوتيرة سريعة عبر إعطاء نكهة ومفهوم مميز بسيطاً لطريقة مزج الطعام، والعلاقات الأسرية بطريقة مرحة فيها الحماس والغضب والضحك. كما سيتيح البرنامج للأمهات بتقديم وصفاتهن، وخبرتهن في إعداد الاطباق التقليدية.

البرنامج ينفّذه ميشال سنان، وقد يطّعِم بارود ضيوفه ليس فقط بالناس العاديين، لكن أيضاً من المشاهير وأمهاتهم الذين سيظهرون بشكل لم يعهده المشاهد من قبل. لا شك في أنّ العمل يتطلب مقدّماً خفيف الظلّ وسريع البديهة، وعرف بارود بهذه اللعبة منذ بدء مسيرته في التعليق على المباراة الرياضية الى سلسلة برامج الالعاب التي قدمها سابقاً.