آخر الأخبار
  أوباما مهاجماً ترمب يوجه كلمة للأمريكيين: لديكم الفرصة لتقولوا لقد طفح الكيل   منخفض جوي واسع يؤثر على دول عربية وأوروبية .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية وسيول محتملة منتصف الأسبوع   مصابان في هجوم كنيسة حمود يرويان لحظات الرعب: ظننا الصوت انفجارًا قبل أن ينهمر الرصاص   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك   تضامناً مع مصابي الحمود .. قرار صادر عن عشيرة الحوت - العيسى   هذا ما كتبه محترف الفيصلي كلاوديو مارادونا حول شهداء الحمود في الكرك   الملك يتلقى اتصالات من رؤساء وقادة دول للتعزية بشهداء الكرك   خوري: لا تحوّلوا الجريمة إلى قضية دينية!   البطيخي عضواً في مجلس إدارة "فيم بنك" العالمي   سيؤول بطلًا للدوري الكوري الجنوبي .. ويزن العرب يدخل التاريخ   لا موعد محددا لتشييع ضحايا هجوم كنيسة حمود   إكراما لشهداء الكرك .. قبيلة العدوان تعفو عن المتسبب بوفاة طالب الطب عون   اضطرابات جوية وأمطار غزيرة متوقعة في الأردن بدءًا من الثلاثاء وتحذيرات من السيول   رئيس هيئة الأركان المشتركة يعود مصابي حادثة الكرك   الملك يوجه الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين   ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9   الحسنات: العمل الإجرامي الذي وقع في الكرك مدان ومحرّم شرعاً   مبيضين: التنظيمات الإرهابية لا تستهدف مكونا دينيا بل تسعى لضرب الدولة   أمين عام الافتاء: استهداف الكنيسة لا يرضي إلا أعداء الأردن   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي

عدد الجرائم في ازدياد !

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : قال رئيس محكمة الجنايات الكبرى الدكتور نايف السمارات إن المحكمة تعاني حاليا من ازدياد في عدد قضايا جرائم القتل بشكل لم تعهده في السابق، وإن الوارد منها للمحكمة وصل في بعض الأشهر إلى 24 جريمة وبمعدل 12 قضية في الشهر كحد أدنى.
واضاف في مقابلة مع وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان مجموع القضايا الجنائية الواردة للمحكمة في عام 2011 بلغت 1586 قضية منها 641 مدورة من العام نفسه و1604 من العام 2010 وبالتالي فإن نسبة الفصل فيها مقارنة بالوارد بلغت 110 بالمئة كما وفصلت المحكمة في نفس العام في 1937 قضية من كافة انواع الجرائم.
واشار الى مجموع القضايا التي فصلت فيها المحكمة العام 2011 حسب نوعها ومنها الفصل في 261 قضية قتل و500 شروع بالقتل و476 هتك عرض و98 اغتصاب وشروع خطف 10 اضافة الى 38 شروع اغتصاب.
وحول المشكلات التي تؤثر على سير عمل المحكمة قال ان اهمها عدم تعود المحامين والقضاة والكوادر الفنية المساعدة على عقد جلسات المحاكمة مبكرا كما ان طبيعة القضايا المنظورة في محكمة الجنايات تتطلب ان يكون الطابعون العاملون فيها من الذكور الذين لايقبلون على هذا العمل بسبب تدني الرواتب.
ولفت السمارات الى النقد الذي وجهته الاجندة الوطنية قبل عدة سنوات بخصوص طول مدد التقاضي في قضايا القتل و التي تستغرق من 3 -5 سنوات لافتا الى قيام المحكمة بتشكيل هيئة تختص فقط بهذه القضايا حيث وصلنا بجهود القضاة وجميع العاملين الى الفصل بها خلال مدة لاتزيد على السنة من تاريخ تسجيلها في المحكمة.
كما تم الاسراع بالفصل في القضايا القديمة من خلال تشكيل هيئة ثانية للنظر في قضايا القتل فقط ذلك لغايات السيطرة عليها وعدم اطالة امد التقاضي فيها مشيرا الى احصائية المحكمة لعام 2011 والتي تبين ان الفصل في القضايا المدورة والواردة للمحكمة بلغت 189 بالمئة وهذا يحصل لاول مرة في تاريخ المحكمة.
واعرب السمارات عن امله في تحقيق تطلعات المحكمة بالوصول الى مرحلة المحاكمة المستمرة أي ان تبدا المحكمة بالجلسة الاولى وتبقى مستمرة الى ان يصدر الحكم فيها بحيث تنجز القضية خلال اسبوع واحد ،مشيرا الى ان هذا النوع من المحاكمات يتم تطبيقه في محاكم محافظات الجنوب والشمال حيث يتم تجميع القضايا فيها ثم ترسل هيئة من القضاة لمدة اسبوع كامل الى المحافظة لتنظر في هذه القضايا وتصدر احكامها فيها نهاية الاسبوع.
واكد السعي لتطبيق ذلك في عمان لتحقيق اعلى المعايير الدولية في هذا المجال لافتا ان ذلك يتطلب زيادة عدد الهيئات القضائية والكوادر المساندة المدربة والمؤهلة خاصة وان المبنى الجديد للمحكمة مؤهل لمثل هذه الزيادة من حيث توفر القاعات والمكاتب اللازمة لذلك.
وتحدث السمارات حول اهمية البنية التحتية واللوجستية على عمل المحكمة واثر المبنى الجديد على ذلك قائلا انه مبنى نموذجي مصمم ليكون محكمة جنايات كبرى لاشتماله على معظم المتطلبات التي تحتاجها المحكمة وكذلك اختياره ليكون ملاصقا لمركز اصلاح وتاهيل الجويدة واتصاله معه بنفق ارضي فيه حكمة امنية لتامين حضور النزلاء المطلوبين الى قاعات المحكمة.
واضاف السمارات الى انه تم الاتفاق مع مديرية الامن العام ومركز اصلاح الجويدة على تخصيص المركز بشكل اساسي للموقوفين على حساب محكمة الجنايات الكبرى لتوفير الجهد والوقت تكلفة النقل ومايترتب على ذلك من مخاطر امنية.
كما يتوفر في المحكمة زنازين مؤهلة لكافة المتطلبات حيث يتم تجميع النزلاء فيها وتقوم مفرزة مراكز الاصلاح بتوزع النزلاء على قاعات المحاكمات حيث تتصل كل قاعة محاكمة مع هذه الزنازين بكوريدور خاص يوصلهم الى القفص في قاعة المحكمة لمنع اختلاط النزلاء مع أي مراجع اوموظف.
وايضا روعي في قاعات المحاكمة ان تتسع لحضور العدد المعقول من الراغبين بحضور جلسات المحاكم ومزودة بالمقاعد المناسبة ما احدث نقلة نوعية فيها من حيث السعة ودرجة الامان وهذا لم يتوفر في المحكمة القديمة.
وقال الدكتور السمارات ان المبنى الجديد تتوفر فيه قاعة نموذجية مخصصة للاحداث تتصل بغرفة الكترونية تسمى غرفة الطفل ومزودة باجهزة حديثة تجنب الطفل المجني عليه الاختلاط او مشاهدة الجاني او المحامي او المحكمة ويتوفر لديه شاشة متصلة مع شاشة المحكمة ،مشيرا الى وجود غرفة اخرى مجهزة لذوي الطفل المجني عليه ليشعر انه في جو عائلي وابعاده عن المعاناة النفسية التي كان يتعرض لها اثناء افادته في قاعة المحكمة مما يدخل الرعب في نفسه بمجرد مشاهدته الجاني مرة ثانية.
كما يتوفر في المبنى مستودعات نموذجية لحفظ القضايا المقفولة التي تساعد في الرجوع اليها فيها حسب الرقم وهذا لم يكن متوفرا في المبنى القديم كما يوجد فيه مكان مناسب لحفظ الامانات الجرمية اضافة الى وجود مكتبة تحتوي على الكتب القانونية تمكن القضاة والمحامين والباحثين من الرجوع اليها والاستفادة منها مشيرا الى ان هذه المميزات انعكست على اداء القضاة والعاملين في المحكمة اثناء تادية واجباتهم.-