آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

فندق 4 نجوم يحوِّل زيارة فتاة ألمانية إلى كارثة!

{clean_title}

لم تكن تتوقع الفتاة الألمانية ساسكيا التي لم تتجاوز 12 من عمرها أن تتحول رسمة حنة قامت بها خلال زيارتها في مصر إلى تشوه وحروق قد لا تزول وترافقها طيلة عمرها.

 

"كنت أود فقط أن يُرسم على ذراعي.. وشمٌ لاسمي مزين بالورود" تقول الفتاة وهي تشير إلى ساعدها الأيسر الذي أصبح مليئاً بالدمامل، وتوضح والدتها أنكه 50 عاماً أن الرسام أكد "أن الأصباغ طبيعية ولا تحتوي مواد كيمياوية".

 

وبحسب صحيفة بيلد الألمانية فإن الفتاة وخلال زيارتها مصر مع والدتها أقامت في فندق 4 نجوم، والتقت فيه برسام مختص بأوشام الحنة، القابلة للإزالة بالغسل، مقابل مبلغ 30 يورو.

 

وبينت الأم أنه بعد العودة لألمانيا، كانت الصدمة، إذ بعد غسلها بدأ يد "ساسكيا” وذراعها تحكها بشدة، وبدأت البثور بالتشكل، ثم بدأت تكبر، موضحة أن تلك المنطقة من ذراعها بدأت بالتورم واكتسبت لوناً أحمر، فذهبوا فوراً إلى الطبيب، الذي وصف لها أدوية مسكنة ومرهم كورتيزون.

 

وما زالت آثار الرسم بالحنة بادية على ساعد الفتاة رغم مرور 4 أسابيع على العطلة التي قضتها في مصر.

 

دعوى على الفندق!

 

ونقلت الصحيفة عن تانيا فيشر، وهي طبيبة مختصة بالأمراض الجلدية، قولها إن الندوب في مكان الرسم ستبقى.

 

وبحسب الطبيبة فإن الحنّة المستخدمة في الرسم كانت تحتوي على صبغة "بارا-فينيلين داي أمين”، التي تترك آثاراً شديدة، مبينة أن هذه المادة ممنوعة في ألمانيا، ومسموح باستخدامها فقط كصبغة الشعر، وأن وصولها للجلد يمكن أن يتسبب بحساسية شديدة.

 

واستنكرت الأم سماح الفندق للرسام بعرض خدماته بشكل رسمي في قسم اللياقة والمساج، مشيرة إلى عزمها توكيل محام ورفع دعوى.

 

 

واعتبرت شتيفانيا، إحدى المعلقات على صفحة الجريدة بموقع فيسبوك، إن العائلة هي الملامة فيما حدث، لأن كل من يستعلم قليلاً عن الأمر، سيعرف أن ذلك يحدث كثيراً في مصر، لأنهم يستخدمون جزئياً مواد سامة في الحنة المستخدمة في الرسم.