آخر الأخبار
  "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين

ما قصة هذه المسنة الكفيفة التي تعيش في 'كرتونة'

{clean_title}

مسنة مصرية كفيفة تبلغ من العمر 85 سنة،اتخذت من كرتونة لها بسوق الخضار في بهتيم بمدينة شبرا الخيمة شمال القاهرة، مسكنا ومأوى لا يعرف أحد عنها شيئا ولم تكشف لأحد عن اسمها أو شخصيتها.

السيدة المسنة والمجهولة تعيش على بيع الخضراوات التي يتبرع تجار السوق لها لتقتات منها ويساعدها الأهالي ببعض الطعام وترفضه باستمرار، فيما يساعدها شباب السوق بالذهاب لدورة المياة لقضاء حاجتها.

أم تغريد وهي معلمة مصرية تعيش في المنطقة وتزور السيدة المسنة باستمرار تقول إن السيدة تقيم في المنطقة منذ شهور قليلة ولا يعرف أحد عنها شيئا سوى أن لها ابنة تسمى أميرة وابنا آخر اسمه محمد وقد تكون قد تعرضت للطرد من جانبهما، مضيفة أن الأهالي عرضوا عليها الإقامة في دار للمسنين لكنها رفضت وأصرت على البقاء في السوق حيث تجلس في الكرتونة وتبيع الخضراوات منها، وفي المساء تنام فيها وتلتحف ببعض الملابس القديمة كي تحميها من البرد القارس.

وتضيف أنها سيدة ذكية فهي تعرف رغم فقدها البصر قيمة وعدد الأموال والنقود التي يمنحها لها الزبائن وتعرف كذلك الخضراوات التي تبيعها وحجمها من خلال الرائحة والملمس، مشيرة إلى أنها منحتها عشرة جنيهات فاكتشفت أنها عرفت قيمتها من خلال تحريك يدها عليها وكذلك العملات الأخرى، لدرجة أن الشك خالطها في أنها تبصر لكن تأكدت أنها كفيفة بالفعل.

وقالت أم تغريد إن الأهالي يعطفون عليها ببعض الأطعمة التي تناسبها خاصة أنها فقدت كل أسنانها، مؤكدة أنها لا تريد مغادرة المنطقة وترفض وبإصرار الإقامة في دور الرعاية الاجتماعية أو دور المسنين.

الأهالي أرسلوا شكاوى عديدة وبرقيات للمسؤولين في وزارات التضامن والصحة والإسكان على أمل مساعدة تلك السيدة وتوفير شقة لها أو البحث عن أبنائها وإعادتها إليهم حرصا على حياتها وحماية لها من هذا الوضع الماسأوي الذي تعيش فيه.