آخر الأخبار
  وفاة ثلاثة أطفال أشقاء وإصابة والديهم إثر حريق شقة في محافظة الزرقاء   نقابة الأطباء ترحب بتعديلات الإجازة دون راتب .. 3 سنوات بدل 5 وإلغاء السقف الزمني   سيطرة أميركا على نفط فنزويلا تهدد مليارات الدولارات من مستحقات الصين   فريحات: كرم المواطنين وترحابهم يضمنان استقبال الباحثين   عمدة برلين يقرّ بتعرض بيانات حساسة للسرقة بعد هجوم سيبراني   بعد تجاوزت ديون اميركا 40 تريليون دولار .. كيف يقترض أكبر اقتصاد في العالم ولا ينهار؟   الجيش الأميركي يقصف 3 ناقلات نفط إيرانية   حسان: وجهة سياحية شرق المملكة تربط الواحة والمحميات والقصور الصحراوية   أكسيوس: إدارة ترامب تضع مسودة خطة للشرق الأوسط بعد حرب إيران   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية   بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات .. فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين   من "مهدية" إلى "مها" .. محكمة أردنية تقضي بتغير إسم فتاة   توضيح حول تفاصيل استحقاق نفقات الجنازة البالغة 700 ديناراً   محافظ جنوب سيناء يلتقي القنصل الأردني راشد العدوان ويعزيه في ضحايا حادث نويبع   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الرواشدة   تنظيم الطاقة تتلقى 1183 طلبا للحصول على تراخيص خلال تموز   الافتاء توضح حول التبرع بالاعضاء   هل يجوز للمرأة قراءة القرآن الكريم في مجلس يحضر فيه الرجال الأجانب؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   الدوريات الخارجية: ضبط صهريج تسبب بانسكاب زيوت على الطريق الخلفي في العقبة   انقطاع مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاحد

ما قصة هذه المسنة الكفيفة التي تعيش في 'كرتونة'

Sunday
{clean_title}

مسنة مصرية كفيفة تبلغ من العمر 85 سنة،اتخذت من كرتونة لها بسوق الخضار في بهتيم بمدينة شبرا الخيمة شمال القاهرة، مسكنا ومأوى لا يعرف أحد عنها شيئا ولم تكشف لأحد عن اسمها أو شخصيتها.

السيدة المسنة والمجهولة تعيش على بيع الخضراوات التي يتبرع تجار السوق لها لتقتات منها ويساعدها الأهالي ببعض الطعام وترفضه باستمرار، فيما يساعدها شباب السوق بالذهاب لدورة المياة لقضاء حاجتها.

أم تغريد وهي معلمة مصرية تعيش في المنطقة وتزور السيدة المسنة باستمرار تقول إن السيدة تقيم في المنطقة منذ شهور قليلة ولا يعرف أحد عنها شيئا سوى أن لها ابنة تسمى أميرة وابنا آخر اسمه محمد وقد تكون قد تعرضت للطرد من جانبهما، مضيفة أن الأهالي عرضوا عليها الإقامة في دار للمسنين لكنها رفضت وأصرت على البقاء في السوق حيث تجلس في الكرتونة وتبيع الخضراوات منها، وفي المساء تنام فيها وتلتحف ببعض الملابس القديمة كي تحميها من البرد القارس.

وتضيف أنها سيدة ذكية فهي تعرف رغم فقدها البصر قيمة وعدد الأموال والنقود التي يمنحها لها الزبائن وتعرف كذلك الخضراوات التي تبيعها وحجمها من خلال الرائحة والملمس، مشيرة إلى أنها منحتها عشرة جنيهات فاكتشفت أنها عرفت قيمتها من خلال تحريك يدها عليها وكذلك العملات الأخرى، لدرجة أن الشك خالطها في أنها تبصر لكن تأكدت أنها كفيفة بالفعل.

وقالت أم تغريد إن الأهالي يعطفون عليها ببعض الأطعمة التي تناسبها خاصة أنها فقدت كل أسنانها، مؤكدة أنها لا تريد مغادرة المنطقة وترفض وبإصرار الإقامة في دور الرعاية الاجتماعية أو دور المسنين.

الأهالي أرسلوا شكاوى عديدة وبرقيات للمسؤولين في وزارات التضامن والصحة والإسكان على أمل مساعدة تلك السيدة وتوفير شقة لها أو البحث عن أبنائها وإعادتها إليهم حرصا على حياتها وحماية لها من هذا الوضع الماسأوي الذي تعيش فيه.