آخر الأخبار
  إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية   تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة ظهر اليوم   الأردن .. أمطار غزيرة وانخفاض الحرارة 15 درجة   الخلايلة ينعى الشهيد السلايطة ويؤكد: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على أمن المجتمع بأكمله   الملازم فراس العنانزة .. بطولة أمنية أحبطت مخططاً إرهابياً ومنعت سقوط مزيد من الضحايا   عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين توحدنا والإرهاب لن يفرق أبناء الوطن

إعدام الزوجة الغاضبة التي أحرقت عرساً أودى بحياة 59 شخصاً عام 2009

Saturday
{clean_title}
شهد السجن المركزي صباح يوم الأربعاء 25 كانون الثاني تنفيذ حكم الإعدام بحق المواطنة الكويتية نصرة العنزي المدانة بإشعال النيران في خيمة عرس في منطقة العيون بالجهراء أودى بحياة 59 شخصاً.

وقد اتخذت وزارة الداخلية الكويتية الاستعدادات كافة ونفذ فيها حكم الإعدام، حيث تم طلب دعم وإسناد من القوات الخاصة والنجدة، وحضور رجال الأدلة الجنائية، والتنسيق مع وزارة الصحة.

وبذلك تكون الكويت قد أسدلت الستــار على أحــداث قضيــة "عرس الجهراء الدامي” حيث نفذ حكم الإعدام شنقا لـ”نصرة العنزي” المدانة في دعوى حريق عرس العيون بمحافظة الجهراء.

وبالعودة للتفاصيل فقد وجهت لها النيابة العامة تهمة القتل المتعمد لضحايا الحريق بعد أن أعدت البنزين وعندما تأكدت من وجود الضحايا داخل خيمة الحفل التي قد تم إعدادها عن طريق زوجها لكي يحتفل بزواجه الثاني حتى قامت بإشعال الخيمة والذي أدى إلى مقتل 56 امرأة وطفلا كانوا بداخل الخيمة بينهن 9 سعوديات كن مدعوات بالحفل حيث وجه خادم الحرمين الشريفين وقتها بنقلهن إلى أرض المملكة وعلاجهن في المستشفيات التخصصية.

ففي منتصف أغسطس عام 2009 اعترفت الجانية نصرة يوسف محمد العنزي البالغة من العمر 23 عاماً "كويتية الجنسية” بمسئوليتها عن حادثة إحراق خيمة عرس الجهراء، مؤكدة في التحقيقات عقب القبض عليها أنها ارتكبتها بمحض إرادتها الجريمة بعد أن خططت لها مسبقاً.

وقد أمر وقتها النائب العام بالإنابة ضرار العسعوسي بحجزها لاستكمال التحقيقات معها، بعد أن اعترفت بارتكابها الجريمة من خلال إشعال النيران بخيمة العرس بواسطة مادة البنزين، وذكرت المتهمة في سياق اعترافها أن الدافع الحقيقي وراء الفعلة هو الانتقام من زوجها صاحب الشخصية "الضعيفة” أمام شقيقاته اللاتي قمن بطردها من منزل العائلة، الذي كانت تسكنه، وقررن تزويجه مرة أخرى متعمدات تدمير حياتها وحياة طفلها الوحيد وقررت إثر ذلك الانتقام من الزوج وشقيقاته.

وقالت المتهمة في التحقيقات إنها اشترت "جركن” بنزين من إحدى محطات الوقود واستقلت سيارة "ليموزين” نقلتها إلى مقر العرس حيث سكبت البنزين وأشعلت النار في الخيمة لتلتهم النيران 56 مدعوة وطفلا بينهن 9 سعوديات حاضرات، ويتحول العرس إلى مأساة، والخيمة إلى كتلة نار، حيث دل سائق الليموزين عليها وخادمة شاهدتها تحوم حول الخيمة، بعدها تمت إحالتها إلى محكمة الجنايات التي تداولت جلساتها ودفع محاميها باضطراب المتهمة عقليًا وينتهي بها المطاف إلى الحكم بإعدامها لتنتهي حياتها عند هذا الحد برغم أن المصابات في الحريق والمشوهات ستظل آلامهن طوال العمر نتيجة الغيرة القاتلة.