آخر الأخبار
  الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا   الاردن يستهدف الإرهاب داخل وخارج الحدود .   الارصاد: استمرار الأمطار الغزيرة .. واحذروا الأودية والعواصف الرعدية   تنقلات تشمل 15 مهندسا في امانة عمّان (اسماء)   سوريا: أطراف مشبوهة تسعى لتعكير صفو العلاقات مع الأردن وزرع الفتنة   تدهور صهريج فسفوريك يغلق السير باتجاه العقبة   الأمن: لن نتهاون مع ناشري أي محتوى يحض على الكراهية والإساءة للآخرين   الحكومة: عملية سوريا جاءت بعد نفاد صبر الأردن   الأردن على موعد مع ظاهرتين فلكيتين فجر الأربعاء والخميس   ارتفاع اسعار الذهب محليا إلى 81.70 دينارا للغرام   القطامين يوجه بإلزام تطبيق قانون العمل بشأن تشغيل ذوي الإعاقة والسلامة والحضانات   التربية تمدد فترة التسجيل للامتحان التكميلي   الثلاثاء .. أمطار غزيرة ورعدية وتحذيرات من السيول   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من سلطان عُمان   الأردن والعراق يوقعان 9 اتفاقيات تعاون في مجالات عدة   الأرصاد الجوية: أمطار رعدية غزيرة أحياناً الثلاثاء والأربعاء وتحذيرات من تشكل السيول   الإفتاء: ترويع الآمنين والاعتداء على دور العبادة جرائم محرّمة   الأرصاد الأردنية تحذر من طقس الثلاثاء والأربعاء .. هطولات غزيرة وخطر تشكل السيول

هشام التل رئيسا لمحكمة التمييز

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز – عمان: صدرت الإرادة الملكية السامية بتعيين معالي السيد هشام التل رئيسا لمحكمة التمييز إعتبارا من اليوم 15 نيسان 2012.
وأدى التل اليمين القانونية أمام جلالة الملك عبدالله الثاني رئيسا لمحكمة التمييز.
وحضر مراسم أداء اليمين رئيس الديوان الملكي الهاشمي رياض أبو كركي ومدير مكتب جلالة الملك عماد فاخوري.
ووجه جلالة الملك رسالة الى رئيس محكمة التمييز، تاليا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
معالي الأخ هشام التل حفظه الله،
رئيس محكمة التمييز، رئيس المجلس القضائي،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
فيطيب لنا أن نبعث إليك بأصدق تحياتنا وخالص أمنياتنا بدوام التوفيق والنجاح، وبعد:
فقد عرفناك منذ سنوات خلت جندياً مخلصاً من جنود الوطن، تحملت أمانة المسؤولية في العديد من المواقع بكل كفاءة واقتدار، وكنت مثالاً في الأمانة والإخلاص والتميز.
وعليه، فإننا نوكل إليك اليوم هذه المهمّة كرئيس لمحكمة التمييز والمجلس القضائي، في ظل هذه المرحلة التاريخية التي نمر بها، والتي يشكل القضاء فيها ركناً أساسياً من أركان الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
إن نظرتنا إلى القضاء ترتكز إلى قناعة راسخة بأن العدل هو أساس الحكم. واستنادا إلى ذلك، فإن القضاء الأردني الذي نريده نموذجا في النزاهة والشفافية والحياد، هو الضامن لسيادة القانون على الجميع، وهو الذي يكفل استقرار البلد وازدهاره، ويوفر الحماية الضرورية لكرامة المواطنين وحقوقهم، وصيانة المال العام، مما يعزز من مصداقية الدولة وثقة المواطن بها، وينشر جواً من الطمأنينة والأمان.
وانطلاقاً من هذه الثوابت، فقد حرصنا، ومنذ أن تولينا أمانة المسؤولية، على إعلاء شأن القضاء وتعزيز استقلاليته على الدوام. وقد تجلى هذا في التعديلات الدستورية التي أقرت مؤخراً، والتي حرصنا من خلالها على ترسيخ استقلال السلطة القضائية، وتعزيز صلاحياتها حتى تظل قادرة على أداء رسالتها في صون حريات وحقوق المواطنين وحمايتهم من أي ظلم أو تعسف.
ونظراً لهذا الدور الهام للقضاء، وما له من أثر على جميع نواحي الحياة في وطننا العزيز، فإننا نؤكد ضرورة تطوير الجسم القضائي، مستلهمين ما تم إنجازه ومراكمته من جهود سابقة، خصوصاً إستراتيجية البناء للسلطة القضائية للأعوام 2012 – 2014، وبما يكفل البت في القضايا بكل حيادية تكريساً للقضاء العادل والحازم والناجز.
ونشدد هنا على ضرورة الاستمرار في صيانة وتطوير مرفق القضاء وسائر الأجهزة المساندة له، من خلال تواصل الجسم القضائي فيما بينه، والعمل على رفده بالخبرات والكفاءات المتميزة، وبناء قدرات القضاة من خلال وضع برامج متخصصة في التأهيل والتدريب، وتوفير البيئة التي تتواءم وطبيعة عملهم بما يوفر لهم الاستقرار الوظيفي والمالي، واعتماد مبدأ التخصص في فروع القانون للفصل في القضايا، وضرورة متابعة القضاة للتطورات العلمية والتقنية المتلاحقة في التشريع وأحكام الفقه ومجالات القضاء المختلفة، وبما يضمن حل جميع المشاكل الإجرائية والموضوعية حلاً جذرياً، وتسريع وتيسير عملية التقاضي، وتمكين المحاكم من البت بكفاءة وقدرة على الإنجاز في ما يعرض عليها من قضايا، ويضمن تنفيذ الأحكام دون عوائق، ويصون حقوق الناس من الهدر، ويحمي الحريات من أي تعسف، ويحقق العدالة للجميع في مناخ من الثقة والاطمئنان.
وفي ظل الحديث المتنامي في المجتمع عن الفساد، والذي نعتبره عدونا وعدو الأردنيين جميعاً، فإننا نؤكد أهمية أن يضطلع القضاء بدوره في الفصل العادل في قضايا الفساد، بناء على ما يتوافر من بيّنات ووفق أحكام القانون، بعيداً عن الإشاعات وغياب الحجة، فالقاضي يفصل في أي قضية حسب ما يستقر في وجدانه ويطمئن له دون شك أو ريب، وبعد فحص الأدلة وتطبيق القانون، وبمعزل عن أي ضغوطات.
إننا ونحن في طور استكمال تشريعات الإصلاح السياسي، ومواجهتنا لتحديات اقتصادية جمة، نؤمن أن القضاء المستقل والنزيه الذي تطمئن له النفوس أفرادا وجماعات، يشكل عماد استقرار الوطن وتعزيز مسيرته، بحيث نحافظ على مكتسباتنا الإصلاحية ونتفيأ الحق والحرية، في ظل مبدأ سيادة الدستور والقانون. فالقضاء الأردني العريق هو الملجأ الأخير للحقوق والحريات، وهو حامي المجتمع ومثله ومواطنيه وحضارته وإرثه واقتصاده. وهو أداة الإصلاح و التقويم لمن يسيء، ونريده سيفا على الفساد والفاسدين، يتصدر مؤسسات منظومة النزاهة ومكافحة الفساد، فالقضاء عنوان الحقيقة ورمز لصحة المجتمع.
سائلين المولى عز وجل أن يوفقكم ويعينكم، أنتم وزملاؤكم، حماة العدل، على النهوض بهذه المسؤوليات الجليلة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
اخوكم
عبد الله الثاني ابن الحسين
عمان في 23 جمادى الآخرة 1433 ميلادية
الموافق 15 أيار 2012 هجرية.
وكانت الإرادة الملكية السامية صدرت اليوم بقبول استقالة معالي السيد هشام التل من عضوية مجلس الأعيان إعتبارا من تاريخ 15 نيسان 2012 .
كما صدرت الإرادة الملكية السامية اليوم بإحالة عطوفة الأستاذ محمد سلامة المحاميد، رئيس محكمة التمييز، على التقاعد إعتبارا من اليوم 15 نيسان 2012 بناء على طلبه.