آخر الأخبار
  إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام في الأردن 3 أيام   ‏السعودية: ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان ضد كنيسة في الكرك   وقفة تضامنية في الصويفية رفضا للهجوم على كنيسة الكرك   وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   الأمير الحسن: رحم الله شهداء الكرك   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر   بيان استنكار وغضب صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان

قضايا الفساد تضيق الخناق على نتنياهو

Saturday
{clean_title}
تواصل الشرطة الإسرائيلية التحقيقات في شبهات الفساد ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وسط مطالبات بإقصاء نفسه، عن وزارة الاتصالات التي يتولاها، على ضوء ما تكشف عن اتصالاته مع وسائل الإعلام لتجنيدها لصالحه. واعترف نتنياهو أمس لأول مرّة، بأنه قرر حل حكومته والتوجه الى انتخابات مبكرة، جرت في ربيع العام 2015، كي يمنع سن قانون كان من شأنه أن يوجه ضربة لصحيفة "يسرائيل هيوم" اليومية المجانية الداعمة له.
وتفرد وسائل الإعلام، منذ ثلاثة أسابيع مساحات واسعة لتغطية قضية المحادثات المسجلة بين نتنياهو، وبين صاحب أكبر صحيفة إسرائيلية "يديعوت أحرنوت"، وموقعها على الإنترنت "واينت"، في محاولة لتجنيد الصحيفة وموقعها لصالح نتنياهو، أو أن تحسن لهجتها تجاهه، مقابل وعود متفرقة. ويخضع صاحب الصحيفة أرنون موزيس لتحقيقات مكثفة في الشرطة، إذ خضع أمس لعدة ساعات، وسبقها تحقيق دام 8 ساعات مساء أول من أمس.
وحسب ما نشر أمس في وسائل الإعلام، فإن المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية أفيحاي مندلبليت، وبصفته المدعي العام الأعلى، رفض طلبا للشرطة بإجراء تحقيقين منفصلين في آن واحد مع نتنياهو وزوجته سارة. واتهمت صحيفة "هآرتس" المستشار مندلبليت بأنه يتجاوز أصول عمله كي يخدم نتنياهو الذي عينه في منصبه.
وهاجم نتنياهو في تغريدة في صفحته على الفيسبوك وسائل الإعلام التي تلاحق قضيته، مدعيا أن الحقائق بغير ما تنشر. إذ يجري تسليط الضوء على أن نتنياهو كان قد وعد موزيس، بأن يوافق على سن قانون من شأنه أن يفرض قيودا على حجم انتشار وعدد صفحات الصحف اليومية المجانية، وهو القانون الذي من شأنه أن يشكّل ضربة قاصمة لصحيفة "يسرائيل هيوم"، التي بدأت تصدر في منتصف العام 2007، بتمويل كامل من الثري الأميركي اليهود شلدون إدلسون، اليمين العنصري المتطرف.
وكان الكنيست قبل الانتخابات الأخيرة، قد أقر بالقراءة التمهيدية مشروع قانون كهذا، إلا أن نتنياهو ضغط لتجميد عملية التشريع. ثم فاجأ الجمهور بقراره حل الحكومة والتوجه الى انتخابات مبكرة، بعد عامين فقط على الانتخابات السابقة. وكما ذكر فإن نتنياهو اعترف أمس، بأن قراره بحل حكومته السابقة كان لمنع اقرار القانون كليا.
وكتب في التغريدة إياها: "كوني ممنوعا من الدخول في تفاصيل التحقيق لا يمكنني الا أن اقول الامور التي هي علنية ومعروفة للجميع: فالكل يعرف أني عارضت معارضة شديدة قانون "يسرائيل هيوم"، ذاك الذي أعده آخرون وبادروا اليه قبل انتخابات 2013 بكثير. وعلى مدى اشهر طويلة منعت طرح القانون على التصويت العاجل. وما أن جاء التصويت حتى صوت ضد القانون مع مجموعة من النواب ضمت اغلبية رفاقي في الليكود. ومعروف ايضا انه حتى بعد ان اجيز القانون بأغلبية كبيرة، قررت حل الحكومة وذهبت لانتخابات برلمانية، بسبب التآمر من داخل الحكومة لإقرار القانون. كما أن الكل يعرف أنه مع إقامة الحكومة الجديدة بعد الانتخابات أدخلت بندا صريحا في الاتفاقات الائتلافية لمنع تكرار مثل هذا التشريع".
وحسب معلومات نشرت في الأيام الأخيرة، فإن هذه الصحيفة خسرت منذ يومها الأول ما يقارب 240 مليون دولار، وأن من يسدد الفاتورة هو إدلسون، الذي يُعد من كبار أثرياء العالم.
وهاجم رئيس حزب "العمل" المعارض يتسحاق هيرتسوغ أمس، نتنياهو داعيا إياه إلى إقصاء نفسه في هذه المرحلة عن حقيبة الاتصالات، بسبب ما يتم الكشف عنه. وهدد بالتوجه إلى المحكمة العليا لإلزام نتنياهو بالابتعاد عن هذه الحقيبة. أما رئيس حزب "يوجد مستقبل" المعارض، يائير لبيد، فبعد أن انتقد نتنياهو طالب بعدم الاسراع في الحكم عليه الى حين استيضاح قرار الشرطة والنيابة بشأن تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو.
ويختلف الحقوقيون في تقييم القضية العينية، ففي حين يرى بعضهم أن هذه القضية لن تنتهي بلائحة اتهام، يصر آخرون على أنها تجاوز ومحاولة التآمر على تلقي أمور بطرق غير مشروعة. ويذكر أن نتنياهو يخضع لتحقيقات ايضا حول تلقيه "هدايا" وأموال غير مشروع من أثرياء كبار مقابل مساعدتهم في مصالح لهم في البلاد والعالم.