آخر الأخبار
  نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر بسبب حرب إيران   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات

القيق يدخل إضرابا ثانيا عن الطعام بعد أن أعاد الاحتلال اعتقاله

{clean_title}

أعادت قوات الاحتلال، أمس الأحد، اعتقال الصحفي الفلسطيني محمد القيق صاحب أول إضرابٍ عن الطعام دون تناول المدعمات الغذائية أو إجراء فحوصات طبية، على حاجز عسكري قرب مدينة رام الله، معلناً بذلك خوضه للإضراب مجدداً منذ لحظة اعتقاله.

وقالت الصحفية فيحاء شلش، زوجة القيق، إن "الجيش الإسرائيلي اعترض طريق محمد وأوقف المركبة التي كان يستقلها، واحتجزه هو ومن كان معه لما يقارب الساعة، قبل أن يعتقله".

وأضافت شلش أن "محمداً كان مع عدد من أهالي الشهداء، بعد أن شاركوا بوقفة احتجاجية تطالب باسترداد جثامين لفلسطينيين محتجزين لدى الجيش الإسرائيلي".

وأشارت إلى أن زوجها أبلغ من كان معه أنه مضربٌ عن الطعام منذ اللحظة الأولى لاعتقاله.

وكان القيق قد اعتقل في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، وخاض إضراباً عن الطعام لـ94 يوماً، احتجاجاً على اعتقاله إدارياً، إلى أن تمكن من تحقيق مطلبه بإنهاء اعتقاله والإفراج عنه من السجون الإسرائيلية.

ويعد القيق أبرز المعتقلين الفلسطينيين الذين خاضوا إضرابات مفتوحة عن الطعام في السجون الإسرائيلية، حيث كان أول من يضرب عن الطعام دون تناول المدعمات الغذائية أو إجراء فحوصات طبية.

ورافق إضراب القيق في حينه حملات تضامنية واسعة في الشارع الفلسطيني واتسعت لتصل مناطق مختلفة من العالم.

والاعتقال الإداري، هو اعتقالٌ دون تهمة محددة توجه للمعتقل، ويكتفي القاضي الإسرائيلي بالقول بأن هناك ملفاً سرياً يدين المعتقل، ويمنع الاطلاع عليه من قبل المعتقل أو محاميه، وهو اعتقال قابل للتجديد.