آخر الأخبار
  قرب نفاد تمويل المخيمات بحزيران يهدد الخدمات الأساسية للاجئين   ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار لحين تقديم مقترح إيراني   ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة"   ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين   دائرة الجمارك الاردنية تحذر المواطنين من هذه الرسائل   رئيس الوزراء: مشروع النَّاقل الوطني للمياه مشروع وطني في إطار السَّعي للاعتماد على الذَّات   طوقان: 29 جهة تسهم في تمويل الناقل الوطني   "أمانة عمان" توضح حول مخالفات تناول الطعام والشراب أثناء القيادة   من الحكومة الاردنية للراغبين في الزواج   توضيح حول مخصصات رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز الـ5000 دينار .. وأين تصرف   إحالة الناطق باسم أمانة عمّان الرحامنة إلى التقاعد   البنك المركزي الأردني يكشف حجم حوالات المغتربين الأردنيين خلال شهرين   البنك الأردني الكويتي يعقد اجتماع الهيئة العامة السنوي العادي برئاسة الشيخة ادانا الصباح الموافقة على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 18 % من رأس المال   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. آلاف الطرود الإماراتية تصل العريش للتخفيف من معاناة أهل غزة   الحملة الأردنية توزّع الخبز الطازج على نازحي مواصي خان يونس   عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025   كهرباء لـ 48 ساعة متواصلة في دمشق .. الغاز عبر الأردن يضيئ سوريا   الحكومة: الناقل الوطني يرفع أيام التزويد بالمياه إلى 3 اسبوعيا   حسان: المشاريع الكبرى تعزز من مصادر قوة الأردن ومنعته الاقتصادية   الأردن يرفض استمرار اقتحامات الأقصى ورفع الأعلام الاسرائيلية فيه

فاتورة ( دراي كلين ) عائلة رئيس الوزراء السابق بلغت 46 الف دينار خلال رئاسته

{clean_title}
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات عن مصروفات رئيس الوزراء السابق عبدالله النسور الذي كان يدعو ويطبق قرارت التقشف ووزيادة الاسعار للعمل على سداد معجز الميزانية .

وبين ناشطون ان معلومات تواردت عن فاتورة 'دراي كلين' الرئيس السابق بلغت خلال رئاسته 46 الف دينار على حساب الشعب ومن جيب المواطن المنهك والذي نسي ان كان هناك خدمة تسمي دراي كلين يستيطع ان يستخدمها .


والتساؤلات التي تتطرح هنا لماذا يصر اي مسؤول في اي موقع كان على محاربة المواطن في رزقه واكل عيشه وينسى نفسه والمصاريف التي تعبر عن استهتارهم بالمال العام ويتخذ من الإجراءات ما يكفل الحفاظ على المال العام، والذي مصدره الرئيسي جيوب المواطنين .

وهل هل يجب ان يدفع المواطن الاردني من جيبه ويقتص من راتبه لدفع فواتير الملابس والغسيل وغيره من المصاريف التي لم تكشف الى الان والى متى يتم التغاضي عن مصروفات المسؤولين في ظل العجز المالي التي تمر به الدولة والتي يفترض ان تراجع جميع المصروفات والاستهتار الذي يجري .