آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

وفاة "بائعة الكبريت " تثير صدمة داخل المجتمع

{clean_title}

أثارت وفاة الطفلة رانية ضيفلّي جراء موجة البرد الشديدة، صدمة داخل المجتمع التونسي، حيث أطلق عدد من النشطاء مبادرة جديدة بعنوان "كلنا رانية"، مطالبين السلطات بالتدخل لإيجاد حلول عاجلة للمناطق المحرومة والمهمشة في البلاد، فيما أطلق البعض على رانية لقب "بائعة الكبريت التونسية"، في إشارة إلى الرواية العالمية الشهيرة.

وتوفيت الطفلة رانية (10سنوات) قبل أيام نتيجة إصابتها بنزلة برد شديدة، حيث عجزت عائلتها التي تسكن في كوخ في منطقة عين دراهم التابعة لولاية جندوبة (شمال غرب)، عن إسعافها إلى أحد المستشفيات بسبب ظروفها الاجتماعية الصعبة. وأطلق نشطاء حملة واسعة على موقع "فيسبوك" انتقدوا فيها سياسة الحكومة تجاه المناطق المهمشة والتي تسببت في موت رانية وزيادة نسبة الفقر والبطالة وغياب التنمية في تلك المناطق، حيث كتبت مستخدمة تدعى بتول "كنا نسمع عن بائعة الكبريت حتى رأيتها في بلدي…بلد الكفاءات الأربع!"، وأضاف مستخدم آخر "كلنا رانية، رانية دمعة وذنب وضحية وشهيدة، وأمثالها موجودون بكثرة، وقد يقاومون البرد والفقر أو ربما يموتون بسببهما". وكتب المدوّن ياسين العيّاري "دم رانية لا يأتي بـ500 ليتر بنزين كدم سقراط (شقيق وزيرة الشباب والرياضة المتهمة بالفساد)". وأضاف موقع "الشاهد": "لقبوها بـ"بائعة كبريت تونس" لأنهم يخالون أن البرد هو الذي قتلها، لكن في الواقع رانية ضحية نظام بأكمله، ضحية فقر وحاجة وخصاصة وغياب للعدالة الاجتماعية، رانية ماتت لأن والدها لم يستطع توفير غطاء يحمي جسدها المحموم". ونشرت صفحة "كشف المستور عن بقايا نظام الديكتاتور" على موقع "فيسبوك" صوراً لرانية ونقيب الفنانين مقداد السهيلي مرفقة بتعليق جاء فيه "في الوقت الذي يموت فيه الأطفال والنساء في تونس بالبرد في أكواخ قصديرية، وفي حين تنتفض ولايات كاملة مطالبة بالتشغيل والعيش الكريم، مقداد السهيلي و"بكل وقاحة"، يطالب بنصب تمثال للمغني الراحل علي الرياحي بقيمة 30 ألف دينار!".