آخر الأخبار
  المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص   انخفاض ملموس وأجواء مغبرة اليوم وغائمة غدا   كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات

الرجل الذي اخفى صدام حسين... يخرج عن صمته ويكشف هذه المفاجأة

{clean_title}

اختفى الرئيس السابق للعراق صدام حسين، لشهور عدة، داخل حفرة تحت الأرض موجودة بمزرعة الأخان علاء نامق (41 عاماً)، والذي عمل سائقاً عند الرئيس الراحل صدام حسين لفترة طويلة.

وكان السؤال الذي شغل بال الكثيرين هو كيف عرف الأمريكان مكانه بهذه الحفرة "حفرة العنكبوت"، وكيف استطاعوا الوصول إليه. وقرر علاء نامق، بعد مرور ما يزيد عن 11 عاماً الخروج من صمته والحديث عن الحفرة العنكبوتية التي كان يعيش بها صدام حسين وكيف كان يقضي يومه داخل هذه الحفرة، مصرحاً أنه قام بحفر الحفرة للرئيس صدام مع أخيه قيس، وهي كانت عبارة عن غرفة تحت الأرض تم حفرها في مزرعته أسفل نخلة. وأضاف "أنه كان من المنطقي أن يختبئ الرئيس صدام في قريته التي ولد بها "قيرا" من مدينة تكريت، والواقعة على ضفاف نهر الفرات، بين أهله وعشيرته وبين البساتين". وتابع أن "صدام كان يكتب النثر والشعر أثناء قيامنا بمساعدته بالفرار والانتقال بين العديد من المنازل في المنطقة، كما كان يرفض استخدام الهاتف لتأكده من تصنت الأمريكيين على الاتصالات لمعرفة مكان اختبائه والقبض عليه"، مضيفاً أن "صدام كتب الكثير من الخطب المشجعة لمؤيديه لمواصلة قتال الجيش الأمريكي…وقد قام بتسجيلها على جهاز تسجيل صغير خوفاً من قيام الأمريكيين بتحليل التسجيلات لمعرفه مخبئه". وختم أن صدام طلب منه قيادة سيارته إلى مدينة سمراء وتسجيل صوت السيارات أثناء عبورها على شريط الخطب، "لكي نخدع الأمريكان فلا يستطيعون الوصول إليه".