
أقدمت ام تدعى براندي جيمس على حبس ابنها الذي يبلغ من العمر (12 عاماً) في حمام بالطابق العلوي في منزلها بولاية يوتا، لمدة عامين، حيث تناول الإعلام الأميركي هذه القصة المروعة والتي كانت بطلته هذه الام القاسية.
وقد عثرت السلطات على الطفل وهو يعاني من حالة خطرة جداً وهي سوء التغذية حيث بلغ وزنه 13 كيلوغراماً فقط، وفق ما ذكرت شبكة "سي أن أن" الأميركية.
الطفل عاش في ظروف مروعة داخل الحمام، فقد كان مليء بالبراز ولم يكن هناك أي مياه، كما ان الباب اغلق من الخارج وتم تثبيت مفاتيح الإضاءة بشريط لاصق على وضع الإطفاء.
ونقلت "سي أن أن" عن رئيس شرطة مقاطعة واشنطن قوله: "رأيت الصور، إنها مروّعة. رأيت أشياء فظيعة أخرى، ولكن هذا من الأمور التي لن أنساها قط. أتمنى لو لم أرها".
وأضاف: "إنه كان هناك كاميرا حتى تتمكن الأم من مراقبة الصبي على هاتفها النقال، كما أعدت جهاز مراقبة الطفل الصوتي حتى تتمكن من إعطائه تعليمات، ولكنه لم يكن يستطيع الرد".
واجابت الأم على الاتهامات قائلة، إنها كانت تحبس ابنها أحيانًا حرصا على سلامته. وادعت أيضا أنه "أراد أن ينام في ذلك الحمام" رغم الظروف البائسة.
إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها
الإمارات تستدعي القائم بالأعمال في سفارة العراق وتسلّمه مذكرة احتجاج
10 أيام حاسمة .. معارك النصر المرتقبة في الطريق إلى لقب الدوري السعودي
صديقا ميسي .. 3 رجال وراء رحيل ماسكيرانو عن إنتر ميامي
علي كريم يفتح النار على فناني سوريا ويخص بسام كوسا
منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن
السفارة الفلسطينية في مصر تدعو الراغبين بالعودة إلى غزة لتسجيل بياناتهم
"الهيئة اللبنانية للإغاثة": وصول القافلة الثانية من قوافل حملة المساعدات الإغاثية المنظمة من الأردن