آخر الأخبار
  "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين

أم تحبس طفلها بحمام قذر لمدة عامين...وهذا ما جرى للطفل!

{clean_title}

أقدمت ام تدعى براندي جيمس على حبس ابنها الذي يبلغ من العمر (12 عاماً) في حمام بالطابق العلوي في منزلها بولاية يوتا، لمدة عامين، حيث تناول الإعلام الأميركي هذه القصة المروعة والتي كانت بطلته هذه الام القاسية.

وقد عثرت السلطات على الطفل وهو يعاني من حالة خطرة جداً وهي سوء التغذية حيث بلغ وزنه 13 كيلوغراماً فقط، وفق ما ذكرت شبكة "سي أن أن" الأميركية.

الطفل عاش في ظروف مروعة داخل الحمام، فقد كان مليء بالبراز ولم يكن هناك أي مياه، كما ان الباب اغلق من الخارج وتم تثبيت مفاتيح الإضاءة بشريط لاصق على وضع الإطفاء.

ونقلت "سي أن أن" عن رئيس شرطة مقاطعة واشنطن قوله: "رأيت الصور، إنها مروّعة. رأيت أشياء فظيعة أخرى، ولكن هذا من الأمور التي لن أنساها قط. أتمنى لو لم أرها".

وأضاف: "إنه كان هناك كاميرا حتى تتمكن الأم من مراقبة الصبي على هاتفها النقال، كما أعدت جهاز مراقبة الطفل الصوتي حتى تتمكن من إعطائه تعليمات، ولكنه لم يكن يستطيع الرد".

واجابت الأم على الاتهامات قائلة، إنها كانت تحبس ابنها أحيانًا حرصا على سلامته. وادعت أيضا أنه "أراد أن ينام في ذلك الحمام" رغم الظروف البائسة.