آخر الأخبار
  5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية   تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة ظهر اليوم   الأردن .. أمطار غزيرة وانخفاض الحرارة 15 درجة   الخلايلة ينعى الشهيد السلايطة ويؤكد: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على أمن المجتمع بأكمله   الملازم فراس العنانزة .. بطولة أمنية أحبطت مخططاً إرهابياً ومنعت سقوط مزيد من الضحايا   عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين توحدنا والإرهاب لن يفرق أبناء الوطن   منخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة .. أمطار غزيرة وانخفاض ملموس على الحرارة   برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة   قاضي القضاة كمال الصمادي يعزي بالشهيد العريف جواد السلايطة   الشيخ شاهين السلايطة: عشيرة السلايطة قدمت شهيداً للوطن، مؤكداً أن الشهيد جواد كان بطلاً من أبطال الأمن العام   الرئيس الكازاخستاني: الأردن شريك موثوق في المنطقة العربية   الملك: لا يمكن السماح لإسرائيل بمحاولة انتهاك سيادة الدول العربية   حزب مبادرة يستنكر الاعتداء الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام   دماء حماة الوطن غالية والاعتداء عليهم مساس بأمن الأردن وسيادة القانون

تمنّت والدته موته.. لكنّ ما حدث له لا يصدق!!

Friday
{clean_title}

حين كان في الـ12 من عمره، أصيب الصبيّ الجنوب أفريقي، مارتن بيستوريوس، بمرض غريب أدى إلى معاناته من الشلل التام.

 

ولم يعد بإمكانه الحركة أو الكلام وأصبح أشبه بجثة هامدة. كما لم يتمكن الأطباء من اكتشاف سرّ مرضه!

 

وكان على والديه أن يصطحباه إلى المنزل في انتظار موته. وبات والده يستيقظ من حين إلى آخر ليلاً لكي يقلبه على الجانب الآخر منعاً لإصابته بالكدمات.

 

إلا أنّه استيقظ بعد عامين وبات يعي ما يجري حوله من دون أن يتمكن من القيام بأي حركة. وفي لحظة يأس همست والدته في أذنه: "آمل أن تموت".

 

وكان لذلك وقعاً كبيراً في نفسه، فقرّر أن يحارب المرض وأن يعود إلى الحياة.

 

وأثناء خضوعه لبعض الاختبارات الخاصّة، أدرك الأطباء أنّه ما زال على قيد الحياة. وبالفعل بدأ مارتن يستعيد قواه إلى أن تمكن من الجلوس على كرسيّ متحرّك. كما بدأ بمتابعة دراسته وتخصّص في مجال المعلوماتية وألف كتاباً عنوانه "الصبي الشبح".

 

لكنّه فقد القدرة على الكلام نهائياً ورغم ذلك تزوج من امرأة تُدعى جوانا وما زال يعيش إلى جانبها في بريطانيا.