آخر الأخبار
  كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية

تمنّت والدته موته.. لكنّ ما حدث له لا يصدق!!

{clean_title}

حين كان في الـ12 من عمره، أصيب الصبيّ الجنوب أفريقي، مارتن بيستوريوس، بمرض غريب أدى إلى معاناته من الشلل التام.

 

ولم يعد بإمكانه الحركة أو الكلام وأصبح أشبه بجثة هامدة. كما لم يتمكن الأطباء من اكتشاف سرّ مرضه!

 

وكان على والديه أن يصطحباه إلى المنزل في انتظار موته. وبات والده يستيقظ من حين إلى آخر ليلاً لكي يقلبه على الجانب الآخر منعاً لإصابته بالكدمات.

 

إلا أنّه استيقظ بعد عامين وبات يعي ما يجري حوله من دون أن يتمكن من القيام بأي حركة. وفي لحظة يأس همست والدته في أذنه: "آمل أن تموت".

 

وكان لذلك وقعاً كبيراً في نفسه، فقرّر أن يحارب المرض وأن يعود إلى الحياة.

 

وأثناء خضوعه لبعض الاختبارات الخاصّة، أدرك الأطباء أنّه ما زال على قيد الحياة. وبالفعل بدأ مارتن يستعيد قواه إلى أن تمكن من الجلوس على كرسيّ متحرّك. كما بدأ بمتابعة دراسته وتخصّص في مجال المعلوماتية وألف كتاباً عنوانه "الصبي الشبح".

 

لكنّه فقد القدرة على الكلام نهائياً ورغم ذلك تزوج من امرأة تُدعى جوانا وما زال يعيش إلى جانبها في بريطانيا.