آخر الأخبار
  خلافات تتحول لإطلاق نار .. إصابة 3 أشقاء في الرصيفة   ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟   اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد   46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق   متى تنتهي الأجواء الشتوية الباردة في الاردن ؟   القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج   تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية   إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان   هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري   العميد رائد العساف يكشف حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن آثار الحوادث المرورية في العام 2025   الكاتب فهد الخيطان يحذر الحكومة   بعد استهدف ناقلة إماراتية .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه!   الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني   النقل البري: بدء العمل بأجور النقل الجديدة اعتباراً من أمس الأحد   بلدية السلط تحدد مواقع بيع الأضاحي وتؤكد منع إقامة الحظائر على طريق السرو   942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026

هكذا رسم القدر "أحمر بالخطّ العريض"

Monday
{clean_title}
وحده القدر من رسم وأخرج الحلقة الأخيرة من 'أحمر بالخطّ العريض' الذي يقدّمه مالك مكتبي (مع فريق عمل نشيط، على رأسه رئيس التحرير جورج موسى) وعرضت على شاشة 'المؤسسة اللبنانية للإرسال' في ليلة وداع 2016. فالنهاية لم تكن متوقّعة أبداً، لدرجة أن فريق العمل أحاط الحلقة بالسرية كي لا يتمّ تسريب النتيجة إلى الصحافة. صحيح أنه مرّ على بثّ الحلقة عدة أيام، لكن لا تزال أصداؤها مرسومة على وجوه المشاهدين. حلقة مؤثرة من جميع النواحي، وكانت أشبه بفيلم ربما نشاهده في الخيال، واختلطت فيها مشاعر الحبّ والفرح والحزن.

كان يمكن أن تكون قصّة اللبنانية زينب بلوط التي تبحث عن والدتها السريلانكية ديبا دارميسيري منذ سنوات، عادية أو متوقعة فور لقائها بالأمّ التي لم ترها يوماً. لكن الموت يفعل المعجزات دائماً، فحوّل القصة من جميلة بلقاء الأحبة إلى حزينة بفراق الوالدة بعد 42 يوماً على احتضان ابنتها. 42 يوماً، تختصر عمر الفتاة العشرينية التي حرمت من أمّها منذ الصغر، وعاشت مشاعر متضاربة حول الأسباب التي دفعت أمها إلى التخلّي عنها.

تتشابه أحداث 'أحمر بالخطّ العريض' مع رواية 'ساق البامبو' للكويتي سعود السنعوسي، ولو من ناحية الخطوط العريضة وحسب. فالرواية تلقي الضوء على مساعدة منزل فيليبينية تزوّجت صاحب المنزل حيث تعمل وأنجبت منه طفلاً. هنا، تتخلّص العائلة من الطفل والعاملة. اللافت أن حلقة مالك مكتبي كان ينقصها إلقاء الضوء أكثر على حقوق العاملات في لبنان اللواتي يعانين الأمرّين، ويدفع بهن سوء المعاملة أحياناً نحو الانتحار. فقد أعطى مكتبي الحيّز الأكبر في حلقته لنقل أحاسيس زينب ومشاعرها في رحلة بحثها عن أمها. انتهت الحلقة بنسبة مشاهدة عالية، مطيحة جميع السهرات التي عرضت على الشاشات اللبنانية. لكن يبقى القول إن القدر هو من أشرف على عملية إخراج الحلقة ووضع لمساته الأخيرة عليها.