آخر الأخبار
  "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين

رسالة 'واتس آب' تكلف سعودياً وليمة طعام باهظة

{clean_title}

تعرض مواطن سعودي من منطقة حائل في السعودية لموقف لا يُحسد عليه بسبب رسالة عبر تطبيق "واتس آب" إلى أصدقائه، التي تضمنت دعوتهم لتناول الطعام.

وفي التفاصيل، تسببت رسالة أرسلت عن طريق الخطأ لجميع الاصدقاء على هاتف المواطن السعودي عبر تطبيق "واتس آب"، لدفع مبلغاً ضخماً لإعداد وليمة طعام في إحدى الاستراحات.

المواطن كان يريد ان يرسل الرسالة لأحد أصدقائه يدعوه فيها على الطعام عبر التطبيق: "الله يحييك، العشاء بكرة". لكنه أرسلها بالخطأ إلى كل الموجودين على قائمة الاتصال في هاتفه المحمول.

تفاجأ المواطن بعدها بعشرات الرسائل بالموافقة على الدعوة، وتأكيد حضور الوليمة ما جعله يضطر للبحث عن استراحة، وشراء عدد من الذبائح لاستيعاب العدد الكبير من المدعوين للعشاء، لكن المفاجأة الكبرى كانت حضور جميع المدعوين ما عدا الشخص الذي كان معنياً بالرسالة.