آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

دفنه حيا مع مصحفه الشريف بعد أن استدرجه بحيلة خبيثة!

Monday
{clean_title}

أعدمت الجهات المختصةرجل في العقد الخامس قام بخطف وقتل طفل جاره 8 سنوات، للمساومة والحصول على فدية من أسرته، حيث قام بدفنه حياً مع مصحفه الشريف من دون رحمة أو شفقة. وجرت الحادثة في قريةنزلة خيان، التابعة لمركز أبو كبير بمحافظة الشرقية بمصر.

وتعود وقائع تلك الجريمة البشعة إلى شهر يوليو هذا العام عندما قام يحيى 42 سنة سائق "توكتوك" عندما لجأ المجرم الذي يسكن في المنزل المجاور لأسرة الطفل، حيث انتظره على سلالم منزله خلال رحلته أثناء الذهاب إلى مكتب تحفيظ القرآن بالقرية، واستدرجه من خلال حيلة خبيثة، وهي إلقاء 5 جنيهات أمامه، وطلب منه إحضارها إليه لاستدراجه إلى داخل منزله.

وعندما قام الطفل بالصياح قام المجرم بضربه على رأسه ضربة أفقدته الوعي ودفن الجثة داخل حجرة تستخدم في تربية الطيور بمنزله مع مصحفه ، وخرج فيما بعد للبحث عنه مع أسرته.

واعترف المتهم في تحقيقات النيابة بارتكاب الحادث، وأنه قبل الحادث بيومين، كانت زوجته وبناته قد تركن المنزل، وأن قتل الطفل فور خطفه مباشرة، خشية فضح أمره، بأن ضربه على رأسه أفقده الوعي ثم حاول كسر رقبته ففشل فدفنه في حفرة أعدها بحجرة الطيور بمنزله، وأن الطفل كان ممسكاً بمصحفه الشريف، فدفن المصحف معه، وأخفى الهاتف والشريحة التي اتصل بأسرة الطفل بها لطلب الفدية.