آخر الأخبار
  الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   القبض على 4 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء حارة نسبيا الأربعاء وانحسار الكتلة الحارة الخميس   الصبيحي : 22 ألف متقاعد جديد في الأردن خلال 7 أشهر   بني مصطفى والمفوّض السامي لحقوق الإنسان يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   25 عاماً للترشح .. الإدارية النيابية تحدد شروط عضوية ورئاسة المجالس البلدية   انتصار للمواطنين .. النواب يرفع تعويضات الاستملاك إلى 20%   الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال   مخاطبة 35 ألف مؤسسة فردية لشمولها في مظلة الضمان الاجتماعي   الفراية: حريصون على تبسيط الإجراءات والتوازن بين المتطلبات الأمنية وسرعة إنجاز الشحن   بقيمة 354.6 مليون دولار .. إتفاقية جديدة بين الأردن وأمريكا   الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي يوم بعد غد الخميس - أسماء المناطق   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   اتفاقية تعاون ثنائي بين الحكومتين الأردنية والأمريكية بقيمة 354.6 مليون دولار   وزيرة التنمية الاجتماعية تقوم بزيارة مفاجئة وتصدر توجيهات   البنك المركزي: تراجع كبير في حالات تزوير الدينار الأردني .. والأوراق المزيفة المضبوطة بدائية   رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية   النائب صالح العرموطي: "المثل يقول احكي والحكي شو يفيد"

دفنه حيا مع مصحفه الشريف بعد أن استدرجه بحيلة خبيثة!

Wednesday
{clean_title}

أعدمت الجهات المختصةرجل في العقد الخامس قام بخطف وقتل طفل جاره 8 سنوات، للمساومة والحصول على فدية من أسرته، حيث قام بدفنه حياً مع مصحفه الشريف من دون رحمة أو شفقة. وجرت الحادثة في قريةنزلة خيان، التابعة لمركز أبو كبير بمحافظة الشرقية بمصر.

وتعود وقائع تلك الجريمة البشعة إلى شهر يوليو هذا العام عندما قام يحيى 42 سنة سائق "توكتوك" عندما لجأ المجرم الذي يسكن في المنزل المجاور لأسرة الطفل، حيث انتظره على سلالم منزله خلال رحلته أثناء الذهاب إلى مكتب تحفيظ القرآن بالقرية، واستدرجه من خلال حيلة خبيثة، وهي إلقاء 5 جنيهات أمامه، وطلب منه إحضارها إليه لاستدراجه إلى داخل منزله.

وعندما قام الطفل بالصياح قام المجرم بضربه على رأسه ضربة أفقدته الوعي ودفن الجثة داخل حجرة تستخدم في تربية الطيور بمنزله مع مصحفه ، وخرج فيما بعد للبحث عنه مع أسرته.

واعترف المتهم في تحقيقات النيابة بارتكاب الحادث، وأنه قبل الحادث بيومين، كانت زوجته وبناته قد تركن المنزل، وأن قتل الطفل فور خطفه مباشرة، خشية فضح أمره، بأن ضربه على رأسه أفقده الوعي ثم حاول كسر رقبته ففشل فدفنه في حفرة أعدها بحجرة الطيور بمنزله، وأن الطفل كان ممسكاً بمصحفه الشريف، فدفن المصحف معه، وأخفى الهاتف والشريحة التي اتصل بأسرة الطفل بها لطلب الفدية.