آخر الأخبار
  ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين   من يترأس جلسة النواب الأولى؟   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الدوريات الخارجية: حركة مرورية نشطة وانسيابية على الطرق الخارجية من دون عوائق   طقس لطيف اليوم .. والحرارة أعلى من معدلاتها بـ4 درجات مئوية   فريحات: زمن توزيع المناصب انتهى .. والمواطن ينتظر إنجازاً حقيقياً من مجلس النواب   إلزام القائمين على الجمعيات بالإفصاح عن المتبرعين والمستفيدين بالتفصيل   حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟

هل صحيح أن اشتهاء الحامل يسبب ظهور الوحمة لدى الطفل؟!

Monday
{clean_title}

لم يثبت من ناحية علمية صحة الإعتقاد الإجتماعي القديم بالـ"وحمة"، فالحقيقة العملية تقول أن البقع الجلدية على جسم الطفل لا تتعلق بالوحم أو ما تشتهيه الأم أو غيره مما هو متعارف عليه لدى البعض بل يجب استشارة أطباء الجلد لان هذه الأمور ربما تعلقت بنوع الأدوية التي كانت تتعاطاها الحامل أو غير ذلك.

 

المثبت علمياً هو أن الوحمة تعتبر :" تشوه خلقي ينتج عن تكاثر الشعيرات الدموية أو عدم إكتمال وظيفة الخلايا التي تكون لون البشرة في موقع ما".

 

وتبين ان اشتهاء الحامل لطعام معين يحدث بسبب استنفاد عنصر معين في جسمها، فالجنين يستهلك العناصر في الجسم بغض النظر عن توفرها في جسم الحامل أو نقصها، ويبني من هذه العناصر قلبه ورئتيه وكليتيه وطحاله وكبده ودماغه وعظامه ولحمه وغير ذلك، ولذلك فالنقص يحدث في جسم الحامل وليس في جسم الجنين الذي أخذ بالفعل عناصره, ونظراً لوجود مستقبلات في الجسم تحدد العناصر الناقصة تماماً كما يحدث عندما يعطش الإنسان إذ تقوم المستقبلات الأسمولية بتنبيه مركز العطش في الدماغ فيشعر الإنسان بالعطش.

 

و تقوم مستقبلات العناصر بتنبيه مركز الشهية لاشتهاء الأطعمة الغنية بهذه العناصر، ولعل هذا ما يفسر لماذا نتوق إلى طعام لم نأكله منذ فترة طويلة, ونمل من هذه الطعام عندما نأكله لمدة عشرة أيام بشكل متتالي يومياً وذلك لإشباع الجسم من عناصر هذا الطعام فلا تعود الرغبة له, ونفس الشيء يحدث مع الحامل، ولذلك نحن نعتقد أنها إذا اشتهت طعاماً بسبب نقص عنصر أو أكثر في جسمها ولم تأكله فإن من يتأثر هو الأم وليس الجنين.