آخر الأخبار
  الصبيحي يوضح أشكال إصابة العمل في قانون الضمان   الأردن يقر تعليمات عنوان البريد الرقمي لسنة 2026 وآلية الحصول عليه   أمانة عمّان: مجمع وادي السير يعمل تجريبيا تمهيدا للتشغيل الكامل الأسبوع المقبل   أمطار متوقعة شمال الأردن .. وانخفاض الحرارة 4–6 درجات وأجواء باردة ليلًا   تأشيرة المغرب للأردنيين مجانًا .. السفارة المغربية في عمّان تكشف آلية التقديم وتحذر من مكاتب التأشيرات   التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث .. رابط   الإحصاءات: بيانات التعداد لا ترتبط بدخل الأردنيين أو وضع إقامة غير الأردنيين   صندوق الائتمان العسكري يطلق الموظف الرقمي عون لتعزيز التواصل الإلكتروني   رعد هارون يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الأردني للمبارزة   زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا   "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الخبز على الأسر في مخيمات النزوح بغزة   إغلاقات وتحويلات مرورية في شارع الاستقلال بدءا من الليلة   178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني» .. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   خبراء: ترامب لن يفوز بنوبل للسلام هذا العام   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا   منح 500,000 دولار أمريكي لـ 5 منظمات مجتمع المدني في العقبة ووادي رم   الحكومة: التعداد السكاني يعزز الصورة الإيجابية والحضارية عن وطننا   جورجيا ترحّل أردنيين وتمنع دخولهم مجددا ضمن قائمة من 84 أجنبيا   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY

يضايقك شتاء مدينتك؟.. إليك أبرد مدينة مأهولة على وجه الأرض قد يتجمد فيها لُعابك

Friday
{clean_title}
إذا كنت تعتقد أن برد الشتاء لديك سيئ، فمرحباً بك إذاً في أبرد مكان مأهول على وجه الأرض، وهو قرية صغيرة في سهول سيبيريا، تُدعى أويمياكون، حيث تسجل درجات الحرارة هناك 90 درجة فهرنهايت تحت الصفر، (ما يعادل نحو 77 درجة مئوية تحت الصفر).

أما متوسط درجات الحرارة في أويمياكون - التي يعيش فيها نحو 300 شخص فقط لديهم الجرأة لمواجهة هذا الصقيع - فهو 58 فهرنهايت تحت الصفر (ما يعادل 50 درجة مئوية تحت الصفر) بحسب تقرير لصحيفة "دايلي ميل" البريطانية.

برد مؤلم
وإن كان لديك الفضول لمشاهدتها ولا تجرؤ على تجربة درجات حرارة كهذه، فالمصور النيوزيلاندي عاموس تشابل قام برحلة استغرقت يومين إلى هذه القرية الروسية، وسرعان ما تأكد كيف من الممكن أن يصبح البرد مؤلماً للغاية.

يقول تشابل: "كنت أرتدي سروالاً رقيقاً عندما خرجت لأول مرة في درجة حرارة تبلغ 47 درجة مئوية (ما يعادل 52 فهرنهايت)، أتذكر أن الشعور بالبرد اجتاح ساقي، وكانت هناك مفاجأةٌ أخرى؛ وهي أن لعابي بدأ في التجمّد ليصبح إبرة تخز شفتي"، بحسب ما نقلت صحيفة دايلي ميل البريطانية حديثه لموقع Weather.com المتخصص بأخبار الطقس والمناخ.

وسافر المصور النيوزيلاندي من مدينة ياكوتسك التي تعد أبرد المدن الكبرى في العالم، إلى أبرد منطقة مأهولة بالسكان على وجه الأرض وهي أويمياكون، آملاً أن يوثق حياة المقيمين في البلدة الصغيرة، بينما يحاولون تجنب تجمد أطرافهم والصقيع العنيف.
أساليب للتأقلم

وبدأت أساليب الحياة المثيرة للاهتمام في الظهور خلال زيارة تشابل لمدينة أويمياكون، التي ربما من المضحك أن اسمها يعني حرفياً "المياه غير المجمدة"، ولاحظ المصور أن السكان يعيشون على حمية غذائية تعتمد أساساً على اللحوم؛ نظراً لحقيقة أنهم ليسوا قادرين على تحمل درجات الحرارة المنخفضة.

ولأن الأرض في حالة تجمّد دائمة، هناك القليل من أنابيب المياه داخل المباني، وتقع أغلب الحمامات خارج المنازل، وتتعرض الهواتف المحمولة ومحركات السيارات دائماً لخطر التجمّد.

فإذا لم يتم تشغيل محرك السيارة بالخارج، يلزم حتماً أن توضع في كراجات يتم تدفئتها لمنع التلف.

ويقضي معظم الناس أقل وقت ممكن خارج المنازل، لتجنب درجات الحرارة شديدة الانخفاض، فعادة ما تكون الأماكن بالخارج مُظلمة ومهجورة، إذ إن ضوء النهار يعمّ المدينة لمدة 3 ساعات فحسب يومياً خلال فصل الشتاء.

لكن ساعات النهار قد تزيد على 21 ساعة، وترتفع درجات الحرارة إلى 73 درجة فهرنهايت (ما يعادل 22 درجة مئوية) في شهر يوليو/تموز.

وقال تشابل إنه سافر إلى أويمياكون للعثور على قصة مُحفزة، لكنه أكد أن البرد أسفر عن بعض الصعوبات خلال تصويره الفوتوغرافي؛ فقال في حديثه لموقع Weather.com إن عدسته كانت تتجمد، وكان من المستحيل أن يتم ضبط تركيزها.