آخر الأخبار
  انتصار للمواطنين .. النواب يرفع تعويضات الاستملاك إلى 20%   الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال   مخاطبة 35 ألف مؤسسة فردية لشمولها في مظلة الضمان الاجتماعي   الفراية: حريصون على تبسيط الإجراءات والتوازن بين المتطلبات الأمنية وسرعة إنجاز الشحن   بقيمة 354.6 مليون دولار .. إتفاقية جديدة بين الأردن وأمريكا   الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي يوم بعد غد الخميس - أسماء المناطق   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   اتفاقية تعاون ثنائي بين الحكومتين الأردنية والأمريكية بقيمة 354.6 مليون دولار   وزيرة التنمية الاجتماعية تقوم بزيارة مفاجئة وتصدر توجيهات   البنك المركزي: تراجع كبير في حالات تزوير الدينار الأردني .. والأوراق المزيفة المضبوطة بدائية   رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية   النائب صالح العرموطي: "المثل يقول احكي والحكي شو يفيد"   وزير العدل: حقوق الإنسان تحظى بأعلى مستويات الاهتمام في الأردن   المومني: الحكومة تؤيد الاقتراحات النيابية بدعم الصحافة الورقية في "الملكية العقارية"   تخصيص مسرب للسرفيس في جسر الملك حسين   العودات: معدّل "الملكية العقارية" يضمن القيمة الأعلى لتعويض الاستملاك   مجلس النواب يقر "الملكية العقارية" ويرفض إعادة فتح مادة سكك الحديد   "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء

يضايقك شتاء مدينتك؟.. إليك أبرد مدينة مأهولة على وجه الأرض قد يتجمد فيها لُعابك

Tuesday
{clean_title}
إذا كنت تعتقد أن برد الشتاء لديك سيئ، فمرحباً بك إذاً في أبرد مكان مأهول على وجه الأرض، وهو قرية صغيرة في سهول سيبيريا، تُدعى أويمياكون، حيث تسجل درجات الحرارة هناك 90 درجة فهرنهايت تحت الصفر، (ما يعادل نحو 77 درجة مئوية تحت الصفر).

أما متوسط درجات الحرارة في أويمياكون - التي يعيش فيها نحو 300 شخص فقط لديهم الجرأة لمواجهة هذا الصقيع - فهو 58 فهرنهايت تحت الصفر (ما يعادل 50 درجة مئوية تحت الصفر) بحسب تقرير لصحيفة "دايلي ميل" البريطانية.

برد مؤلم
وإن كان لديك الفضول لمشاهدتها ولا تجرؤ على تجربة درجات حرارة كهذه، فالمصور النيوزيلاندي عاموس تشابل قام برحلة استغرقت يومين إلى هذه القرية الروسية، وسرعان ما تأكد كيف من الممكن أن يصبح البرد مؤلماً للغاية.

يقول تشابل: "كنت أرتدي سروالاً رقيقاً عندما خرجت لأول مرة في درجة حرارة تبلغ 47 درجة مئوية (ما يعادل 52 فهرنهايت)، أتذكر أن الشعور بالبرد اجتاح ساقي، وكانت هناك مفاجأةٌ أخرى؛ وهي أن لعابي بدأ في التجمّد ليصبح إبرة تخز شفتي"، بحسب ما نقلت صحيفة دايلي ميل البريطانية حديثه لموقع Weather.com المتخصص بأخبار الطقس والمناخ.

وسافر المصور النيوزيلاندي من مدينة ياكوتسك التي تعد أبرد المدن الكبرى في العالم، إلى أبرد منطقة مأهولة بالسكان على وجه الأرض وهي أويمياكون، آملاً أن يوثق حياة المقيمين في البلدة الصغيرة، بينما يحاولون تجنب تجمد أطرافهم والصقيع العنيف.
أساليب للتأقلم

وبدأت أساليب الحياة المثيرة للاهتمام في الظهور خلال زيارة تشابل لمدينة أويمياكون، التي ربما من المضحك أن اسمها يعني حرفياً "المياه غير المجمدة"، ولاحظ المصور أن السكان يعيشون على حمية غذائية تعتمد أساساً على اللحوم؛ نظراً لحقيقة أنهم ليسوا قادرين على تحمل درجات الحرارة المنخفضة.

ولأن الأرض في حالة تجمّد دائمة، هناك القليل من أنابيب المياه داخل المباني، وتقع أغلب الحمامات خارج المنازل، وتتعرض الهواتف المحمولة ومحركات السيارات دائماً لخطر التجمّد.

فإذا لم يتم تشغيل محرك السيارة بالخارج، يلزم حتماً أن توضع في كراجات يتم تدفئتها لمنع التلف.

ويقضي معظم الناس أقل وقت ممكن خارج المنازل، لتجنب درجات الحرارة شديدة الانخفاض، فعادة ما تكون الأماكن بالخارج مُظلمة ومهجورة، إذ إن ضوء النهار يعمّ المدينة لمدة 3 ساعات فحسب يومياً خلال فصل الشتاء.

لكن ساعات النهار قد تزيد على 21 ساعة، وترتفع درجات الحرارة إلى 73 درجة فهرنهايت (ما يعادل 22 درجة مئوية) في شهر يوليو/تموز.

وقال تشابل إنه سافر إلى أويمياكون للعثور على قصة مُحفزة، لكنه أكد أن البرد أسفر عن بعض الصعوبات خلال تصويره الفوتوغرافي؛ فقال في حديثه لموقع Weather.com إن عدسته كانت تتجمد، وكان من المستحيل أن يتم ضبط تركيزها.