آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

يضايقك شتاء مدينتك؟.. إليك أبرد مدينة مأهولة على وجه الأرض قد يتجمد فيها لُعابك

Tuesday
{clean_title}
إذا كنت تعتقد أن برد الشتاء لديك سيئ، فمرحباً بك إذاً في أبرد مكان مأهول على وجه الأرض، وهو قرية صغيرة في سهول سيبيريا، تُدعى أويمياكون، حيث تسجل درجات الحرارة هناك 90 درجة فهرنهايت تحت الصفر، (ما يعادل نحو 77 درجة مئوية تحت الصفر).

أما متوسط درجات الحرارة في أويمياكون - التي يعيش فيها نحو 300 شخص فقط لديهم الجرأة لمواجهة هذا الصقيع - فهو 58 فهرنهايت تحت الصفر (ما يعادل 50 درجة مئوية تحت الصفر) بحسب تقرير لصحيفة "دايلي ميل" البريطانية.

برد مؤلم
وإن كان لديك الفضول لمشاهدتها ولا تجرؤ على تجربة درجات حرارة كهذه، فالمصور النيوزيلاندي عاموس تشابل قام برحلة استغرقت يومين إلى هذه القرية الروسية، وسرعان ما تأكد كيف من الممكن أن يصبح البرد مؤلماً للغاية.

يقول تشابل: "كنت أرتدي سروالاً رقيقاً عندما خرجت لأول مرة في درجة حرارة تبلغ 47 درجة مئوية (ما يعادل 52 فهرنهايت)، أتذكر أن الشعور بالبرد اجتاح ساقي، وكانت هناك مفاجأةٌ أخرى؛ وهي أن لعابي بدأ في التجمّد ليصبح إبرة تخز شفتي"، بحسب ما نقلت صحيفة دايلي ميل البريطانية حديثه لموقع Weather.com المتخصص بأخبار الطقس والمناخ.

وسافر المصور النيوزيلاندي من مدينة ياكوتسك التي تعد أبرد المدن الكبرى في العالم، إلى أبرد منطقة مأهولة بالسكان على وجه الأرض وهي أويمياكون، آملاً أن يوثق حياة المقيمين في البلدة الصغيرة، بينما يحاولون تجنب تجمد أطرافهم والصقيع العنيف.
أساليب للتأقلم

وبدأت أساليب الحياة المثيرة للاهتمام في الظهور خلال زيارة تشابل لمدينة أويمياكون، التي ربما من المضحك أن اسمها يعني حرفياً "المياه غير المجمدة"، ولاحظ المصور أن السكان يعيشون على حمية غذائية تعتمد أساساً على اللحوم؛ نظراً لحقيقة أنهم ليسوا قادرين على تحمل درجات الحرارة المنخفضة.

ولأن الأرض في حالة تجمّد دائمة، هناك القليل من أنابيب المياه داخل المباني، وتقع أغلب الحمامات خارج المنازل، وتتعرض الهواتف المحمولة ومحركات السيارات دائماً لخطر التجمّد.

فإذا لم يتم تشغيل محرك السيارة بالخارج، يلزم حتماً أن توضع في كراجات يتم تدفئتها لمنع التلف.

ويقضي معظم الناس أقل وقت ممكن خارج المنازل، لتجنب درجات الحرارة شديدة الانخفاض، فعادة ما تكون الأماكن بالخارج مُظلمة ومهجورة، إذ إن ضوء النهار يعمّ المدينة لمدة 3 ساعات فحسب يومياً خلال فصل الشتاء.

لكن ساعات النهار قد تزيد على 21 ساعة، وترتفع درجات الحرارة إلى 73 درجة فهرنهايت (ما يعادل 22 درجة مئوية) في شهر يوليو/تموز.

وقال تشابل إنه سافر إلى أويمياكون للعثور على قصة مُحفزة، لكنه أكد أن البرد أسفر عن بعض الصعوبات خلال تصويره الفوتوغرافي؛ فقال في حديثه لموقع Weather.com إن عدسته كانت تتجمد، وكان من المستحيل أن يتم ضبط تركيزها.