آخر الأخبار
  فريحات: زمن توزيع المناصب انتهى .. والمواطن ينتظر إنجازاً حقيقياً من مجلس النواب   حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء   الأمانة تنذر 22 موظفاً .. العودة إلى العمل أو الفصل .. أسماء   الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية

أبو عبدو: ريادي يؤسس مشروعا لتطويرالخلايا الشمسية في معان

Sunday
{clean_title}
شغفه في دراسته جعله يتطلع دائما للابداع والابتكار، ولكنه يدرك تماما أن المعرفة التقنية وحدها لا تكفي، فالمضي في مشروع مهم يعود بالفائدة عليه وعلى بلده وتوفر تكاليف على أهالي منطقته يتطلب معرفه تقنية عالية في ريادة الأعمال لم يحصل عليها في دراسته.
لم يكتف إبراهيم متولي أبو عبدو، الطالب في كلية معان بتخصص طاقة شمسية، بالوقوف عند حد الحلم، وقرر خوض التجربة وأن يحول التحديات التي تواجهه إلى فرص للبحث عن المعرفة والمساعدة مستعينا بأساتذته والمجتمع المحيط وأصدقائه.
وسمع عن برنامج "سند"، من خلال كليته التي يدرس فيها، وتعرف على عالم الأعمال الممول من الوكالة الكندية للتنمية الدولية بإدارة مركز تطوير الأعمال، ولم يتردد في المشاركة علّه يجد ما يبحث عنه من معرفة.
وقال ابو عبدو"بدايات البرنامج كانت محفزة، خاصة بالبدء بالتعريف عن الصفات والسلوكيات الريادية وتعريف الطاقات المكنونة واستنباطها من خلال حلقات نقاشية خلقت جو متميز من المعرفة والمتعة، كسر برنامج سند حاجز الخوف لدي، فكان طموحي يقتصر على حلم صغير داخلي، ولكن المدرب أعطاني حافزا أن العمر والخبرة لا تقف عائقا اذا ما استغلت بطريقة سليمة وبذلنا القليل من الجهد للتطوير".
وأشار: "أضاف لي البرنامج خبرات شخصية كنت افتقدها؛ حيث تعرفت على أهم التقنيات اللازمة للبدء بالمشروع من إعداد خطة عمل وخطة تسويقية ومالية. بالإضافة إلى ذلك تعلمت كيفية التواصل مع العملاء واستباط الافكار التي تتواءم وتوقعاتهم".
وقرر أبو عبدو المضي في تنفيذ مشروع الخلايا الشمسية، معتمدا على ما تعلمه من مهارات ومعلومات من البرنامج التدريبي.
كأي مشروع في بداياته، واجه بعض التحديات، بسبب عدم درايته ببعض الأمور الهندسية في الخلايا الشمسية، فتذكر ما تعلمه من دروس في توظيف الأشخاص وإدارتهم فقام بتوظيف بعض الطلاب من تخصصات هندسية لمساعدته في بناء الخلايا الشمسية.
وقال "أدركت من خلال برنامج سند أهمية استغلال الخبرة المكتسبة من دراستي في بناء مشروع وتوظيف خبرات الاخرين، فبدلا من انتظار فرصة عمل خلقت فرصة لي ولزملائي".
وقام أبوعبدو وزملاؤه بتركيب خلية شمسية تستطيع تحويل الطاقة الشمسية إلى الكهربائية وتخزينها ايضا للاستعمال ليلا، وقاموا بتجريبها في نقابة المهندسين وفي الكلية نفسها.
ويعمل أبوعبدو وزميلاه حاليا على تطوير الخلية لتكون جاهزة للاستعمال من قبل الجميع وبالاخص اصحاب المزارع في محافظة معان والبيوت ايضا؛ اذ انها تخفض التكاليف المترتبة على مستهلك الخدمة بقيمة 50 دينارا لكل 200 متر مربع.
كما أشار إلى أن برنامج سند "ساعدني في إنشاء مشروع من خلال إيجاد الافكار وتنميتها والخروج عن ما هو متوقع منه اضافة الى تعاملهم مع أصحاب الخبرات وتفاعله في بيئة العمل"، مبينا أن برنامج سند "فخر لي ومن أجمل التجارب التي خضتها في مسيرتي التعليمية".