آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

بعد 8 سنوات.. آخر ما قاله صدام حسين “النبوءة تتحقق” !

Monday
{clean_title}
صدام حسين و اللحظات الأخيرة له، الصمت يسود المكان و الكل يترقب ما سينطق به القاضي، و فجأة يقول حكمه على الرئيس العراقي لسابق و يعلنه علنا بالإعدام شنقا فيبتسم الأسد و يردد كلماته الاخيرة قبل تنفيذ الحكم و التي قال فيها ” يعيش الشعب، تعيش الامة، يسقط الغزاة، يسقط العملاء، و الله اكبر ”.

كانت الكلمات السابقة هي آخر الكلمات التي تمكن الشعب العراقي من سماعها من لسان رئيسهم صدام حسين حينها، لكنه لم يقل ذلك و إكتفى بل زاد و تكلم و قال، فإثناء وقوفه على منصة الاعدام التي سيتم إعدامه فيها فقد قال لأحد الحاضرين هناك أنه يريد معطفاً، و بعدها خاطب كل حكماء العرب بنبوءته التي تحققت الآن بعد ثمانية سنوات بعدما قال ” ستعدمني امريكا، أما أنتم ستعدمكم شعوبكم ” .

و قال ” ما يهمني هو ان تبقى الأمة رافعة رأسها و لا تنحني بتاتاً، أمام اليهود الصهاينة، و لكي تقود أمة فلن تنجح إن لم تكن تلك الأمة تثق بأنك رجل عادل حتى لو كنت قاسيا في نظرهم لأن الموقف الذي كنت قاسيا فيه قد تطلب ذلك، و حافظ على اسرار الناس و لا تضعها في افواه الآخرين او تستخدم سر غيرك خصوصا الصديق، و كن دائما على ثقة بالرجال الذين لا يترددون في المواقف الصعبة لانهم الأمثل لفعل ذلك ”.

كل تلك الكلمات التي نطق بها الرئيس العراقي المعدوم قد غيرت من شخصيته لدى الجميع و قد أصبحوا يرون فيه صدام حسين شخصية أخرى لأنهم إعتادوا على صدام حسين الصارم، و الكاتم و القليل الكلام.

صدام حسين لخص حياته كلها بتلك الكلمات الاخيرة التي قالها ” كنت صادقا في معاداتي لكل الصهاينة و مخلصا في التحدي مع امريكا، لكنني قصرت في شيئ واحد و هو فهم الصحوة الاسلامية و تقريب الاسلاميين تماما و اللوم لا يعود علي فقط بل عليهم ايضاً لأنهم قصروا في فهمي و استيعابي لمصلحة المشروع الاسلامي الكبير… و الآن انا اعلم لكن فات الآوان على ان اعلم ان المسلمون وحدهم القادرون على لجم المشروع الصهيوني لو إجتمعوا ”.