آخر الأخبار
  3206 مركبات احترقت في الأردن خلال عامين .. وخبراء يكشفون الأسباب   الأردن يدين الاعتداء الذي نفّذته ميليشيا الحوثي واستهدف الأعيان المدنية في منطقة نجران في السعودية   الأمن يحذر: البرك الزراعية ليست للسباحة واحمِ حياتك باختيار الأماكن الآمنة   إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين .. أسماء   وفاة طفل إثر حادث دهس خلال حفل في جرش   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد   البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن   تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ   رسالة من "إدارة الدوريات الخارجية" للمواطنين   تحذير صادر عن "محافظة القدس" بشأن ما يجري في مخيم قلنديا   بيان صادر عن الضمان الاجتماعي بشأن تطبيق "سند"   إدارة السير تكشف سبب أزمة السير قرب إشارات الثامن   العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة

بعد 8 سنوات.. آخر ما قاله صدام حسين “النبوءة تتحقق” !

Friday
{clean_title}
صدام حسين و اللحظات الأخيرة له، الصمت يسود المكان و الكل يترقب ما سينطق به القاضي، و فجأة يقول حكمه على الرئيس العراقي لسابق و يعلنه علنا بالإعدام شنقا فيبتسم الأسد و يردد كلماته الاخيرة قبل تنفيذ الحكم و التي قال فيها ” يعيش الشعب، تعيش الامة، يسقط الغزاة، يسقط العملاء، و الله اكبر ”.

كانت الكلمات السابقة هي آخر الكلمات التي تمكن الشعب العراقي من سماعها من لسان رئيسهم صدام حسين حينها، لكنه لم يقل ذلك و إكتفى بل زاد و تكلم و قال، فإثناء وقوفه على منصة الاعدام التي سيتم إعدامه فيها فقد قال لأحد الحاضرين هناك أنه يريد معطفاً، و بعدها خاطب كل حكماء العرب بنبوءته التي تحققت الآن بعد ثمانية سنوات بعدما قال ” ستعدمني امريكا، أما أنتم ستعدمكم شعوبكم ” .

و قال ” ما يهمني هو ان تبقى الأمة رافعة رأسها و لا تنحني بتاتاً، أمام اليهود الصهاينة، و لكي تقود أمة فلن تنجح إن لم تكن تلك الأمة تثق بأنك رجل عادل حتى لو كنت قاسيا في نظرهم لأن الموقف الذي كنت قاسيا فيه قد تطلب ذلك، و حافظ على اسرار الناس و لا تضعها في افواه الآخرين او تستخدم سر غيرك خصوصا الصديق، و كن دائما على ثقة بالرجال الذين لا يترددون في المواقف الصعبة لانهم الأمثل لفعل ذلك ”.

كل تلك الكلمات التي نطق بها الرئيس العراقي المعدوم قد غيرت من شخصيته لدى الجميع و قد أصبحوا يرون فيه صدام حسين شخصية أخرى لأنهم إعتادوا على صدام حسين الصارم، و الكاتم و القليل الكلام.

صدام حسين لخص حياته كلها بتلك الكلمات الاخيرة التي قالها ” كنت صادقا في معاداتي لكل الصهاينة و مخلصا في التحدي مع امريكا، لكنني قصرت في شيئ واحد و هو فهم الصحوة الاسلامية و تقريب الاسلاميين تماما و اللوم لا يعود علي فقط بل عليهم ايضاً لأنهم قصروا في فهمي و استيعابي لمصلحة المشروع الاسلامي الكبير… و الآن انا اعلم لكن فات الآوان على ان اعلم ان المسلمون وحدهم القادرون على لجم المشروع الصهيوني لو إجتمعوا ”.