آخر الأخبار
  المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج   الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025

غور الصافي : حياة مليئة بالفقر والضنك وغياب الاهتمام الرسمي

{clean_title}

 

جراءة نيوز - عمان - محمد العشيبات : وسط حجارة جمعتها سيول الأمطار في منطقة غور الصافي بلواء الأغوار الجنوبية، تضطر عشرات الأسر الفقيرة إلى بناء منازل من غرفة واحدة بجانبها خيمة من القش والصفيح، بعد رفض سلطة وادي الأردن تخصيص وحدات سكنية لهم.


عاطف الخليفات يقطن وأسرته التي تتكون من 10 أفراد في غرفتين تم بناؤهما على مجاري السيول، بعد أن أنفق كامل "تحويشته" عبر سنوات جمعها من العمل في المزارع لتأمين مسكن ملائم لأسرته تقيهم حر الصيف وبرد الشتاء، في منطقة تتقاضى فيها نحو 1550 أسرة معونة من صندوق المعونة الوطنية، وتصل فيها نسبة الفقر إلى 37 % وفق دراسات حكومية.

ويقول الخليفات إنه تقدم منذ ستة أعوام بطلب لسلطة وادي الأردن للحصول على وحدة سكنية بدون جدوى، مقرا باضطراره الاعتداء على وحدة سكنية تقع على الجبل الشمالي في منطقة غور الصافي رغم خطورتها لمعاناته من عدم إيجاد منزل يقطنه وأسرته.

ويضيف الخليفات أن أغلب الأسر التي تقطن في الوحدات المعتدى عليها يخلون المنطقة أثناء هطول الأمطار، خوفا من الانهيارات الترابية والسيول الجارفة، مبينا أن أطفاله يعانون من خطورة تعرضهم للدغ العقارب والأفاعي التي تتواجد في تلك السيول والأودية.

ويؤكد مواطنون أن ازدياد ظاهرة الاعتداء العشوائي على أراض تقع بين الأودية ومجاري السيول ينذر بكارثة تهدد حياتهم، كون المنطقة تواجه سيولا جارفة خلال هطول الأمطار على المنطقة، محملين سلطة وادي الأردن مسؤولية الاعتداء على مجاري السيول والأودية لعدم تنظيمها أي وحدات سكنية جديدة للأسر في المنطقة منذ أعوام طويلة.

ويقدر عدد الوحدات السكنية التي تم الاعتداء عليها في منطقة غور الصافي بـ100 وحدة تفتقر إلى خدمات الكهرباء والمياه والشوارع، كونها خارج التنظيم. وتطالب أم أحمد بلدية الأغوار الجنوبية بتوفير الخدمات من شوارع وكهرباء ومياه للمناطق التي تعرضت للاعتداء، كونها أصبحت أمرا مفروضا على البلدية، مشيرة إلى أنها باعت كافة ما تملكه لبناء غرفة تقيها حرارة الشمس وبرد الشتاء، بعد أن كانت تسكن في عريشة من القش في إحدى المزارع في المنطقة. 

رئيس لجنة بلدية الأغوار الجنوبية المهندس ماهر العكشة، يشير إلى أن البلدية تواجه تحديا حقيقيا في إمكانية تنظيم وإيصال الخدمات والبنية التحتية للمناطق التي تم الاعتداء عليها من قبل المواطنين على مجاري السيول والأودية التي تشكل خطرا على أرواح قاطنيها.

بدوره، قال مصدر في سلطة وادي الأردن، فضل عدم ذكر اسمه، إن الرقابة على الاعتداءات على الوحدات السكنية من صلاحية بلدية الأغوار الجنوبية التي تساهلت مع حجم الاعتداءات العشوائية على الأراضي الواقعة بين الأودية ومجاري السيول.