آخر الأخبار
  منخفضان جويان وكتلة هوائية "شديدة البرودة" في الأردن وبلاد الشام في هذا الموعد   رئيس الوزراء يلتقي كتلة الميثاق النيابية ويبحث تعديلات قانون الضمان الاجتماعي   النائب العموش يطالب بتمديد إجازة مرضى السرطان من موظفي الحكومة   سر ابعاد الرئيس السوري احمد الشرع أشقائه ويبعدهما عن دائرة السلطة … ما القصة؟   «الخدمة والإدارة العامة» تمدد الاستبانة الخاصة بالدوام لأربعة أيام   قطاع النقل: القرار السوري يربك قطاع الشاحنات ويضاعف الأعطال والخسائر   البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007   إطلاق الموقع الإلكتروني لسجل حماية البيانات الشخصية   النهار: تقليص أيام الدوام سيسبقه دراسة للأبعاد الاجتماعية والمرورية   الصبيحي: هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان؟   أمانة عمان تعلن الطوارئ الخفيفة استعداداً للمنخفض   إزالة 23 بسطة وإغلاق محال مخالفة خلال حملة رقابية في إربد   إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال للدورة التكميلية الاثنين

ظهور إصابات بالكبد الوبائي بين طلبة مدرسة في جرش

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : أثار ظهور اصابات بفيروس التهاب الكبد الوبائي (أ) مجهولة العدد في احدى مدارس جرش مخاوف من انتشار المرض بين الطلاب، ما منع العديد من اولياء الامور من إرسال ابنائهم الى المدارس، حتى تعلن وزارة الصحة عن تعقيمها، وسيطرتها على "الوباء"، بحسب ما يؤكدون.
وقالوا إنَّ طلاب المدارس هم الفئة الأكثر نقلا للعدوى، خاصة أنهم يستخدمون نفس دورات المياه وهي بحالة يرثى لها، في الوقت الذي لا يحرصون فيه على غسل أيديهم جيدا، فضلا عن تواجدهم بالعشرات في نفس الغرفة الصفية، ما يرفع من سرعة انتشار المرض بينهم.
وطالبوا وزارة الصحة وتربية جرش بإعلان حجم وعدد الحالات المصابة في المحافظة، وتعقيم دورات المياه في المدارس، وتوعية الطلاب بضرورة النظافة الشخصية وفحص الطلبة الذين تظهر عليهم أي أعراض مرضية، والتأكد من فحوصهم المخبرية، ومنع اختلاطهم بالطلاب غير المصابين.
وأوضح أولياء أمور في اتصالات هاتفية مع "الغد" أنَّ كافة المعلومات المتداولة عن المرض ما تزالُ متواضعة، خاصة أنَّ الجهات الرسمية لا تقدم معلومات شافية ووافية للأهالي لحماية أطفالهم من العدوى.
بدوره يتخوف ولي الأمر علي عتمة من ازدياد اعداد الحالات المصابة بين الطلاب، مطالبا الجهات المعنية بأن تقوم بتعقيم دورات المياه في المدارس وإعطاء الطلاب الذين تثبت إصابتهم بالعدوى اجازة.
وأكد ولي الأمر باسل قوقزة أن المدارس الحكومية تعد بيئة ملائمة لنقل العدوى، خاصة وأن دورات المياه فيها تعاني من انقطاع المياه لعدة أسابيع احيانا، عدا عن عدم توفر أدنى متطلبات شروط النظافة والسلامة العامة فيها.
واوضح قوقزة أن الرقابة الصحية على الطلاب غير كافية ولا تتم متابعة حالاتهم الصحية من قبل إدارة المدارس، مؤكدا وجود تعتيم على طبيعة المرض وعدد الحالات المصابة ما يثير قلق الناس.
من جهته، أكَّدَ مصدر طبي مسؤول في صحة جرش ظهور عدد من الحالات الفردية المصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي (أ)، إلا أنَّه قلَّل من أهمية عدد وحجم الحالات، موضحا أنها حالات فردية.
وبيَّنَ أنه تمَّ اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة، ولم تنتشر عدوى تستدعي الخوف في مدارس محافظة جرش.
وبين المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أنَّ وزارة الصحة ومديرية صحة جرش تتابع بشكل مستمر الحالات التي تظهر، ويتم اتخاذ الإجراء اللازم في الوقت المناسب.
وشدد المصدر على اهمية ان يقوم الأهالي بتوعية أطفالهم، مشددا على النظافة الشخصية وتجنب أكل الخضار والفواكة بدون غسل جيد وتنظيف الأيدي باستخدام الصابون بعد كل استخدام لدورة المياه، كون عدوى المرض تنتشر بالبراز وعن طريق أكل الخضار والفواكه غير المغسولة جيدا.
إلى ذلك، أكد مدير تربية جرش فايز جويعد أنَّ عدد الحالات التي ظهرت في إحدى مدارس جرش  بسيط ولا يذكر مقارنة مع عدد الحالات في عدة مدارس في المملكة، مبينا أنَّه تمَّ اتخاذ الإجراء الطبي المناسب كأي حالة مرضية أخرى.
وأكد جويعد لأولياء الأمور أنَّ الوضع الصحيَّ في تربية جرش من أفضل الحالات، والمديرية حريصة على صحة وسلامة كل طلابها، مشددا على أنه لا يوجد ما يدعو للشك والريبة في مدارس تربية جرش، حيثُ يتم مراقبة الطلاب وسلامتهم بشكل مستمر في مختلف مدارس المحافظة.