
أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي وقع صباح الأحد في عدن جنوب اليمن وأدى إلى مقتل 40 جنديا على الأقل.
وتبنى التنظيم الإرهابي الإعتداء في بيان انتشر على موقع تويتر وجاء فيه مهاجما يمنيا يدعى أبو هاشم تمكن "من تجاوز الحواجز الأمنية وتفجير سترة ناسفة كان يرتديها وسط تجمع لعناصر الأمن اليمني".
وقتل ما لا يقل عن 40 جنديا يمنيا وأُصيب نحو 50 آخرين بجروح في العملية الانتحارية، على ما أفاد مسؤولون عسكريون وأطباء.
وقال مسؤول عسكري إن انتحاريا فجر نفسه مستهدفا جنودا كانوا متجمعين لتقاضي راتبهم الشهري في قاعدة الصولبان بشمال شرق عدن بجنوب اليمن.
وأوضح المسؤول أن الانتحاري اندس بين حشد العسكريين في القاعدة في حي العريش قبل أن يفجر نفسه.
ووقع اعتداء مماثل في 10 كانون الأول (ديسمبر) تبناه تنظيم داعش وأسفر عن مقتل 48 جنديا كانوا متجمعين أيضا لتقاضي رواتبهم.
والخميس الماضي، نأى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بنفسه عن اعتداء 10 كانون الأول (ديسمبر) ووصف تنظيم داعش بأنه جماعة "منحرفة" تحاول "استغلال هذه الأحداث لخلق فتنة بين القبائل وأبنائهم المجاهدين".
ويشهد اليمن منذ نحو 20 شهرا نزاعا مسلحا أوقع اكثر من سبعة آلاف قتيل ونحو 37 ألف جريح منذ تدخل التحالف الذي تقوده السعودية أواخر آذار (مارس) 2015 دعما للرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي في مواجهة الحوثيين وحلفائهم، بحسب الأمم المتحدة.
وأصبحت عدن وهي كبرى مدن الجنوب اليمني، منذ نحو عام بمثابة عاصمة موقتة للسلطات المدعومة من التحالف العربي، مع سيطرة المتمردين الحوثيين على صنعاء.
وصعد تنظيما داعش والقاعدة في عدن في الأشهر الأخيرة من هجماتهم في المدينة على الرغم من الخطط الأمنية التي تحاول القوات الحكومية تطبيقها لمنع وقوع هجمات إضافية
ترامب يلغي رسوما جمركية بنسبة 50% على منتجات كندية
السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي حوثي باتجاه الرياض
نتنياهو يوجه بإغلاق الضفة الغربية بشكل كامل
بعد توقف لأكثر من نصف قرن .. الخط البحري العراقي يستأنف رحلاته
تفاصيل وفاة مضيفة مصرية في هجوم على مطار الملك خالد
تقرير: تواطؤ إسرائيلي رسمي لفرض وقائع استيطانية في الضفة
السعودية تحوّل التعليم في مدارس الرياض إلى "عن بُعد" لمدة أسبوع
طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم"