آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

تعرفوا على إدوارد مورداك.. الرجل الذي عاش بوجهين!

{clean_title}

شهد القرن التاسع عشر الميلادي قصة غريبة للغاية، إنسان وُلد بوجهين! الإنجليزي إدوارد مورداك هو ذلك الشخص الذي عاش بوجهين، وجه في مكانه الاعتيادي، ووجه إضافي خلف رأسه!

 


 

 

بحسب القصة التي وردت عنه، فهذا الرأس الإضافي لم يكن يتحدث أو يأكل أو يبكي أو يضحك، بل كان وجهًا صامتًا. توسل مورداك للأطباء لاستئصال هذا الرأس المرعب، لكن لم يقبل أحد منهم. ما جعله يُقدِم على الانتحار وهو 23 عامًا، وذلك بعد أن سمّم نفسه لأنه لم يحتمل هذا الرأس المخيف.

 

 

 

وعلى الرغم من أنه يتم تناقل هذه القصة بشكل كبير كحالة طبية نادرة للغاية، إلا أنه لم يُعرف تاريخ لولادة مورداك أو وفاته. وبحسب عدد من المصادر فقد كان وريث إحدى العائلات النبيلة في إنجلترا، وكان عالمًا وموسيقيًا، ويقال أنه كان جذابًا عند النظر إلى وجهه الأمامي فقط. في بعض المصادر، يُقال أن الوجه الثاني كان لفتاة جميلة، لكن هذا مستحيل لأن التوأم الطفيلي (هو التوأم الأصغر من توأمين متلاصقين غير متكافئين) يكون من نفس الجنس.

 

 

 


 

 

اختلفت المصادر حول طريقة وفاته، فالبعض يقول أنه انتحر بالسُّم، أو ربما كانت ناجمة عن رصاصة بين عيني الوجه الآخر. ترك مورداك وراءه رسالة يطلب فيها تحطيم وجه الشيطان كما يصفه، قبل أن تتم مواراته الثرى.

 

 


 

 

البعض قد يشكك بقصة مورداك، لكن كانت هناك حالة تم توثيقها لرجل صيني يُسمى تشانج بينج تزو في الأربعين من عمره في أوائل الثمانينيات. كان له وجه آخر، وقد تم نقله إلى الولايات المتحدة لإجراء عملية لاستئصال هذا الوجه جراحيًا، وقد كانت عملية ناجحة، تم توثيق هذه الحالة في برنامج تلفزيوني في الثمانينيات ‘That’s Incredible’.