آخر الأخبار
  نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا"   سلاح الجو الملكي يشارك بطائرتين في إخماد حريق بين عجلون وجرش   محلل سياسي: إيران تخلط بين حق الدفاع عن النفس والاعتداء على دول عربية   ترامب: سأوقف التجارة مع بعض الدول إذا لم يخفض المركزي الأميركي الفائدة   الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر   تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة 10.5% خلال 7 أشهر   لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية   أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد   فريحات: نسعى للوصول إلى التعداد السكاني الإلكتروني بالكامل   الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة

قصّة لم تقرأوها من قبل - الأمير وليام مُنع من البكاء على والدته يوم وفاتها وإليكم حقيقة ما حصل !!

Saturday
{clean_title}
لا ينسى الأمير وليام الأيام الأخيرة من حياة والدته الراحلة ديانا، لحظة الحادث القاتل، يليها النبأ الصادم والأخير، والمواقف التي وجب مروره بها لاحقاً بين دموع الطفل وهيبة الأمير.

وروى موقع مجلة "غالا" بنسختها الفرنسية حكاية اللحظات التي أمضاها خلال المناسبة العائلية الأولى التي أمضاها بعد رحيل الأميرة الوالدة.

وقف عند احد نواحي "ساندرينغهام هاوس" في نورفولك، حيث رتّب ربطة عنقه ثمّ أزرار كمّي سترته. في الخارج كان كلّ شيء بالنسبة إليه وكأنه مغطى بستارٍ أسود.

كان الشتاء قاسياً ودرجة الحرارة ما تحت الصفر، الأمير الصغير يرتجف من شدّة البرد. لقد تجمّد جسمه وصولاً غلى قلبه. وعلى رغم ذلك، لم يسمح لمشاعره بأن تظهر على وجهه. دفن انفعالاته تماماً وفق ما تعلّم منذ السنوات الأولى في طفولته، فلا صراخ ولا بكاء.

تمنّى "الأمير الصغير" في هذه المناسبة، أن يذرف الدموع ويعبّر عن غضبه. لقد أصبح شاباً في ليلة واحدة، حين اصطدمت السيارة السوداء التي كانت تقلّ والدته بجدار نفق "الما" في باريس.

لم ينسَ أبداً ذلك الصباح حين تلقى والده، الأمير تشارلز، نبأ وفاة الأميرة. في ذلك اليوم، كان في قصر "بالمورال" في اسكتلندا. لم يتمكن من النوم تلك الليلة. قبل ذلك كان عليه وشقيقه هاري أن يلتقيا بوالدتهما في قصر "كينسنغتون". وذلك بعد فراق طويل دام شهراً وأكثر.

قبل ساعتة النبأ الأسود، لم يكن مسموحاً لوليام بقراءة المجلات التي تتحدث عن علاقة جمعت والدته بالبليونير المصري دودي الفايد. كان يلاحظ أن الأخيرة تشعر بالسعادة والحيوية للمرة الأولى في حياتها. وفجأة كلّ شيء توقف وبدأ يعيش حالة من الفراغ العميق ويرى أن الحياة قاسية جداً وأنه أصبح حبيساً في نفق مظلم لا نهاية له.

أراد ويليام مواجهة كل مخاوفه، فأظهر اهتماماً كبيراً بدراسته وبمهماته كملك مستقبلي. كان في الـ15 من عمره. "لقد أصبحت رجلاً" قال له جدّه الأمير فيليب. في هذه اللحظة تذكّر أنّه لم يرَ أبناء العائلة المالكة يبكون يوماً.