آخر الأخبار
  تهديد بالقتل في تسجيل صوتي منسوب لوزير سابق يهدد فيه أحد الموظفين العاملين بشركة تخص أحد أفراد عائلته   الخرابشة: تشغيل جميع مسارات النقل بين المحافظات قبل نهاية آب   التربية تعلن حاجتها لتعيين معلمين في برنامج BTEC   قرارات لمجلس الوزراء لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان التنمويَّة ودعم الاستثمار والصِّناعة الوطنيَّة   طموح التتويج بكأس "آسيا 2027" يراود الجماهير الأردنية   ولي العهد يستقبل السيناتور الأمريكية جوني إرنست ويؤكد ضرورة خفض التصعيد   الملك والعاهل البحريني يبحثان جهود خفض التصعيد الإقليمي   هذا ما ستشهده سماء المملكة ليل 12 و13 آب   تذكير من "أمانة عمان" للمواطنين بشأن الخصومات والإعفاءات   البكار ينتقد حديث الطراونة عن استثمارات الضمان   "إدارة الأزمات" يستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني   البدء بتنفيذ توسعة الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين بكلفة مليوني دينار   التلهوني: نظام الخبرة الجديد يسرع البت في القضايا أمام المحاكم   وزير الخارجية يتلقَّى اتِّصالًا هاتفيًّا من نظيره الكويتي   العودات: تعديلات الملكية العقارية تسهل المعاملات وتنظم سوق العقار   وزير يطلب شطب كلمة نائب تحت القبة .. والمجلس يوافق   العيسوي: الاستثمار بالإنسان أساس الرؤية الملكية والأردن يواصل بناء مستقبله بثقة   فرقة عمان الأهلية تتألّق وسط جمهور حاشد بمهرجان جرش   عمّان الأهلية تستضيف وفدين من جامعتي ديميتري كانتيمير الرومانية وبوليتكنك فلسطين وتشارك بفعالية في مالطا...صور   صندوق النقد الدولي حوّل 188 مليون دولار بعد استكمال مراجعتين للأردن

قصّة لم تقرأوها من قبل - الأمير وليام مُنع من البكاء على والدته يوم وفاتها وإليكم حقيقة ما حصل !!

Sunday
{clean_title}
لا ينسى الأمير وليام الأيام الأخيرة من حياة والدته الراحلة ديانا، لحظة الحادث القاتل، يليها النبأ الصادم والأخير، والمواقف التي وجب مروره بها لاحقاً بين دموع الطفل وهيبة الأمير.

وروى موقع مجلة "غالا" بنسختها الفرنسية حكاية اللحظات التي أمضاها خلال المناسبة العائلية الأولى التي أمضاها بعد رحيل الأميرة الوالدة.

وقف عند احد نواحي "ساندرينغهام هاوس" في نورفولك، حيث رتّب ربطة عنقه ثمّ أزرار كمّي سترته. في الخارج كان كلّ شيء بالنسبة إليه وكأنه مغطى بستارٍ أسود.

كان الشتاء قاسياً ودرجة الحرارة ما تحت الصفر، الأمير الصغير يرتجف من شدّة البرد. لقد تجمّد جسمه وصولاً غلى قلبه. وعلى رغم ذلك، لم يسمح لمشاعره بأن تظهر على وجهه. دفن انفعالاته تماماً وفق ما تعلّم منذ السنوات الأولى في طفولته، فلا صراخ ولا بكاء.

تمنّى "الأمير الصغير" في هذه المناسبة، أن يذرف الدموع ويعبّر عن غضبه. لقد أصبح شاباً في ليلة واحدة، حين اصطدمت السيارة السوداء التي كانت تقلّ والدته بجدار نفق "الما" في باريس.

لم ينسَ أبداً ذلك الصباح حين تلقى والده، الأمير تشارلز، نبأ وفاة الأميرة. في ذلك اليوم، كان في قصر "بالمورال" في اسكتلندا. لم يتمكن من النوم تلك الليلة. قبل ذلك كان عليه وشقيقه هاري أن يلتقيا بوالدتهما في قصر "كينسنغتون". وذلك بعد فراق طويل دام شهراً وأكثر.

قبل ساعتة النبأ الأسود، لم يكن مسموحاً لوليام بقراءة المجلات التي تتحدث عن علاقة جمعت والدته بالبليونير المصري دودي الفايد. كان يلاحظ أن الأخيرة تشعر بالسعادة والحيوية للمرة الأولى في حياتها. وفجأة كلّ شيء توقف وبدأ يعيش حالة من الفراغ العميق ويرى أن الحياة قاسية جداً وأنه أصبح حبيساً في نفق مظلم لا نهاية له.

أراد ويليام مواجهة كل مخاوفه، فأظهر اهتماماً كبيراً بدراسته وبمهماته كملك مستقبلي. كان في الـ15 من عمره. "لقد أصبحت رجلاً" قال له جدّه الأمير فيليب. في هذه اللحظة تذكّر أنّه لم يرَ أبناء العائلة المالكة يبكون يوماً.