آخر الأخبار
  العجارمة يحدد آلية شغور مقعد النائب المفصول: الأحقية لمرشح الشباب   الغذاء والدواء: إغلاق منشأة وإيقاف 7 خالفت الاشتراطات الصحية   الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط   الطراونة: نقابة الأطباء تحسم 71 شكوى وتعيد ثمانية آلاف دينار للمشتكين خلال عام 2025   البحث الجنائي يُلقي القبض على مجموعة جرمية من ستة أشخاص نُفّذت عددًا من السرقات على الأكشاك ومحال بيع القهوة ( ما ظهر خلال عدد من الفيديوهات )   رسالة من طارق خوري للنائب صالح العرموطي   أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء   هل يؤيد الأردنيين سنّ تشريع يقيّد وصول الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي؟ دراسة تجيب ..   موسى المعايطة: الهيئة المستقلة للانتخاب لا تقف مع طرف ضد الآخر   الدكتور يوسف الشواربة: الأمانة تمتلك محفظة أصول تُقدَّر بنحو ملياري دينار   الحكومة تصرح حول تحديد الدوام في رمضان للجامعات الاردنية   الضيافة القائمة على البيانات   زين تدعم الحفل السنوي الخيري لمؤسسة فلسطين الدولية للتنمية   عمان الأهلية تشارك ببرنامج رحلة المشاعر المقدسة بالسعودية   عمّان الأهلية تشارك بجلسة تعريفية حول منحة البرلمان الألماني   الإفتاء تعتمد توازن الرؤية البصرية للأهلة مع الدقة العلمية لإثبات رمضان   الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية"   7 ملايين يورو لدعم أكثر من 30 ألف طفل في الأردن   الأعلى لذوي الإعاقة يستأنف استقبال طلبات الحصول على البطاقة التعريفية   مع قرب رمضان .. الأوقاف تطلق أسبوع العناية بالمساجد

الأردن يشارك بورشة دولية لـ‘‘مكافحة التطرف بالسجون‘‘

{clean_title}
شارك الأردن الأسبوع الماضي ورشة عمل عالمية، تمحورت حول الجهود المبذولة لمعالجة "التطرف في السجون"، وتناولت أهمية السياسات والاجراءات السليمة في السجون، للتقليل من فرص التحول نحو التطرف العنيف بين السجناء، وتجنيد الإرهابيين داخل السجون،.
وركزت الورشة التي عقدت في مالطا برعاية وتمويل أميركيين، على ان "بعض الإرهابيين الذين لعبوا دورا في الهجمات الإرهابية الأخيرة في باريس وكوبنهاغن، وبروكسل، قد يكونون تحولوا إلى التطرف للعنف أثناء وجودهم في السجن".
واشار بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية،   حول اسباب ما يسمى بـ"التطرف العنيف"، إلى أبحاث اظهرت أن "السجون غالبا ما تلعب دورا مهما باعتبارها حواضن تؤدي لتطرف الأفراد المحرومين"، موضحا أن "بعض الإرهابيين الذين لعبوا دورا في الهجمات الإرهابية الأخيرة في باريس وكوبنهاغن، وبروكسل، قد يكونون تحولوا إلى التطرف للعنف أثناء وجودهم في السجن".
واعتبرت الخارجية الأميركية، انه من خلال هذه الورشة العالمية والأحداث الإقليمية التالية لها، "يتم السعي إلى تعزيز المعرفة، واستخدام العديد من الأدوات المرجعية التي وضعت مؤخرا، والتي تقدم أمثلة وتوجيهات بشأن كيفية تخفيف وكشف ومعالجة التجنيد والتطرف في السجن".
وبالإضافة إلى ذلك، تقول الوزارة إن "هذه الورش تساعد على التأكيد على أن السياسات والاجراءات السليمة في السجون، يمكن أن تساعد على تقليل فرص التجنيد لصالح التطرف من خلال تعامل مسؤولي السجون بفعالية مع التطرف داخل هذه المرافق"، مضيفة ان هذه الورشة "تعزز المعلومات التي عرضت في حلقات عمل سابقة ودورات تدريبية حول أهمية إعادة تأهيل السجناء الإرهابيين".
وقام مسؤولو السجون من عدد من البلدان المشاركة، إلى جانب ممثلين عن المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية، بمقارنة الملاحظات حول الاتجاهات العالمية والإقليمية بشأن التطرف إلى العنف في السجون.
كما استعرض المشاركون مجموعة من الأدوات والمرجعيات، شملت كتيبات، فضلا عن الممارسات الجيدة، ووثائق التوصيات التي تهدف إلى معالجة التطرف في السجون، وهي الوثائق التي تم تطويرها على مدى العامين الماضيين من قبل خبراء دوليين، كما جرى
تبادل الخبرات والأفكار، مثل تقييم المخاطر، وأماكن إقامة السجناء الإرهابيين، وإعادة التأهيل.
وحضر الورشة التي استضافها المعهد الدولي للعدالة وسيادة القانون يوومي الاثنين والثلاثاء الماضيين الى جانب مسؤولين من الأردن، ممثلون عن الجزائر، فرنسا، إيطاليا، ايرلندا، اندونيسيا، كازاخستان، كينيا، هولندا، ماليزيا، المغرب، نيجيريا، النيجر، اسبانيا، تونس، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة.
كما شارك خبراء من المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي، ومكتب الأمم المتحدة المعني بدراسة المخدرات والجريمة، ومعهد بحوث العدل، والمركز العالمي حول الأمن التعاوني، والمركز الدولي لمكافحة الإرهاب.