
تبرع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بقرابة 27 لترا من دمائه لإعطائها لخطاط بعد وقت قصير من عيد ميلاده الـ60، لكتابة نسخة من القرآن الكريم، بخطٍ عربي جميل.
وعلى مدار عامين، استخدم الفنان عباس شاكر جودي البغدادي، دم الرئيس العراقي حبرًا لكتابة قرابة 600 صفحة من القرآن الكريم.
ويقع المصحف المذكور في الوقت الحالي في قبو مغلق في مسجد بغداد تحت حماية مشددة، بعد أن كان في السابق معروضًا بمسجد صدام المعروف بـ "أم المعارك”.
ويشعر المسؤولون بالحيرة فيما يتعلق بما يجب عليهم القيام به تجاه المصحف، فمن ناحية يُعتبر قطعة أثرية مهمة، ومن ناحية أخرى، فإن عرضها قد يؤدي إلى تمجيد أنصار صدام حسين، إضافةً إلى أن كتابة القرآن بهذه الطريقة المروّعة "محرمة” في الشريعة الإسلامية.
وحتى يتم السماح بزيارة القبو الذي يحتوي القرآن الكريم المكتوب بالدم، يجب على الشخص أن يتقدم بطلب توافق عليه لجنة حكومية عراقية، مخصصة لهذا الغرض

هبة مجدي تخسر الكثير من وزنها تزامناً مع عيد ميلادها
35 رأساً من الأغنام وملايين الليرات .. زفاف يتصدر التريند ويشغل تركيا
أحمد ماهر يفجّر مفاجأة: رسبت 4 سنوات في الثانوية العامة بسبب عشقي للفن
شهيرة تدافع عن محمد رياض وهو يحسم الجدل حول اختيارها للتكريم (فيديو)
اسم مفاجئ .. أقرب مرشح لخلافة جون إدوارد في الزمالك
ياسر جلال يحسم الجدل حول أجره: "لا أتقاضى 40 مليون جنيه"
إدانة منتج مصري بتهمة سب حسين الجسمي في قضية "أحبك"
هيفاء وهبي تتعرض لموقف محرج خلال حفلها في لبنان .. وهكذا تصرفت