آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

حكاية الـ27 لتر من دمّ صدّام حسين التي تبرّع بها لكتابة نسخة من القرآن "صورة "

{clean_title}

تبرع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بقرابة 27 لترا من دمائه لإعطائها لخطاط بعد وقت قصير من عيد ميلاده الـ60، لكتابة نسخة من القرآن الكريم، بخطٍ عربي جميل.

وعلى مدار عامين، استخدم الفنان عباس شاكر جودي البغدادي، دم الرئيس العراقي حبرًا لكتابة قرابة 600 صفحة من القرآن الكريم.

ويقع المصحف المذكور في الوقت الحالي في قبو مغلق في مسجد بغداد تحت حماية مشددة، بعد أن كان في السابق معروضًا بمسجد صدام المعروف بـ "أم المعارك”.

ويشعر المسؤولون بالحيرة فيما يتعلق بما يجب عليهم القيام به تجاه المصحف، فمن ناحية يُعتبر قطعة أثرية مهمة، ومن ناحية أخرى، فإن عرضها قد يؤدي إلى تمجيد أنصار صدام حسين، إضافةً إلى أن كتابة القرآن بهذه الطريقة المروّعة "محرمة” في الشريعة الإسلامية.

وحتى يتم السماح بزيارة القبو الذي يحتوي القرآن الكريم المكتوب بالدم، يجب على الشخص أن يتقدم بطلب توافق عليه لجنة حكومية عراقية، مخصصة لهذا الغرض