
تبرع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بقرابة 27 لترا من دمائه لإعطائها لخطاط بعد وقت قصير من عيد ميلاده الـ60، لكتابة نسخة من القرآن الكريم، بخطٍ عربي جميل.
وعلى مدار عامين، استخدم الفنان عباس شاكر جودي البغدادي، دم الرئيس العراقي حبرًا لكتابة قرابة 600 صفحة من القرآن الكريم.
ويقع المصحف المذكور في الوقت الحالي في قبو مغلق في مسجد بغداد تحت حماية مشددة، بعد أن كان في السابق معروضًا بمسجد صدام المعروف بـ "أم المعارك”.
ويشعر المسؤولون بالحيرة فيما يتعلق بما يجب عليهم القيام به تجاه المصحف، فمن ناحية يُعتبر قطعة أثرية مهمة، ومن ناحية أخرى، فإن عرضها قد يؤدي إلى تمجيد أنصار صدام حسين، إضافةً إلى أن كتابة القرآن بهذه الطريقة المروّعة "محرمة” في الشريعة الإسلامية.
وحتى يتم السماح بزيارة القبو الذي يحتوي القرآن الكريم المكتوب بالدم، يجب على الشخص أن يتقدم بطلب توافق عليه لجنة حكومية عراقية، مخصصة لهذا الغرض

"سر المنام" .. تصريحات مؤثرة من ياسمين رئيس عن وفاة والديها
"زودوا كراسي القهاوي" .. محمد رمضان يسخر من مونديال كأس العالم بسبب "عشماوي"
تقرير: توقف صادرات النفط الإيراني في أكتوبر بسبب الحصار الأميركي
كولومبيا تفتتح سفارتها في القدس
ما يجب أن تعرفه عن شركات التداول الممول للمؤشرات الاصطناعية
12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته
بسبب صورة محمد صلاح .. صخرة بتركيا تتحول مزاراً سياحياً
أحمد العوضي يفتح قلبه: أعيش قصة حب وأحلم بالأبوة