آخر الأخبار
  بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا   دعوة ملكية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة الأردن   تقديرات أمريكية: تكلفة شن الحرب على إيران تقترب من 100 مليار دولار   الغذاء والدواء تضبط 5 أطنان من مستحضرات تجميل مقلدة وتغلق 3 منشآت   اللواء الرحامنة رئيسا لمجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء   العيسوي يقدم واجب العزاء بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   وزير الداخلية يبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون الأمني وتطوير العلاقات الثنائية   77.15 مليار دينار إجمالي الموجودات في البنوك الأردنية حتى نهاية آيار   إرادات ملكية بترفيع متصرفين إلى رتبة محافظ وإحالتهم للتقاعد (أسماء)   الملك يقدم واجب العزاء لأمير قطر بوفاة والده   الصحة الرقمية: خدمات طبابة عن بعد لـ 97 ألف حالة   إعلان لمطعم “وايليز” يحقق أكثر من 4.2 مليون مشاهدة.. والحكم فرانسوا لوتيكسييه “ممنوع من الدخول”   بتمويل كامل من "البوتاس العربية" .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   (الأراضي والمساحة) توضح حول مشروع قانون الملكية العقارية   لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين .. لقاء يجمع بين وزير النقل العراقي وهب الحسني والسفير الأردني في بغداد ماهر الطراونة   روبيو يثمن دور المملكة في جهود تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة .. والصفدي يشكر نظيره الأميركي على دعم الولايات المتحدة للأردن   هل سيتم تسريح موظفين بعد دمج المؤسستين الاستهلاكية والعسكرية؟ النائب خالد أبو حسان يجيب ..   محمد حداد ينضم إلى الفيصلي   العبداللات محافظا في الداخلية   الرحاحلة: الضمان منفتح لدراسة دعم القطاعات المتضررة ويوسع مظلة الحماية الاجتماعية

فريق ترامب الجديد.. "حكومة من الجنرالات والمليارديرات"

Wednesday
{clean_title}
ستضع الإدارة القادمة لترامب قوة سياسية غير مسبوقة في أيدي الجنرالات العسكريين، وكان الدستور الأميركي الصادر في العام 1789، القانون الأساسي للبلاد، كان يضمن الرقابة المدنية على الجيش الأميركي، وكان يؤكد أن قوانين الكونغرس المدنية هي الوحيدة التى من حقها إعلان الحرب وأن الرئيس المدني هو القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وفي السنوات الأخيرة، قوضت هذه القوانين من قبل الرؤساء واحدًا تلو الآخر عن طريق إرسال القوات العسكرية للمشاركة في الصراعات المسلحة أو لخلقها دون إعلان الحرب.. ولكن زادت هذه الوتيرة بعد اختيار "ترامب” لعدد كبير من الجنرالات السابقين لوظائف عالية في الدولة.

وعلى سبيل المثال، اختار ترامب الجنرال "ماتيس” الذي يطلق عليه اسم "الكلب المجنون” لمنصب وزير الدفاع، وهو المنصب الذي يشغله دومًا مدنى للإشراف على الجيش.. ويعرف "ماتيس” بكراهيته الكبيرة للحكومة الإيرانية ولعب دورًا رئيسيًا في غزو العراق من قبل الجيش الأميركي، وفي الاعتداء على إحدى المدن، والذي تسبب بخسائر كبيرة في الأرواح البشرية، وقال إنه "يستمتع بإطلاق النيران على الأشخاص”.

ويحظر على الشخص المتقاعد حديثًا من الجيش مثل "ماتيس” العمل في وظائف مدنية، والتي تتضمن الإشراف على الجيش، بموجب القانون الأميركي.. ويعتبر فريق "ترامب” حريصًا على جعل الجيش تحت سيطرته حيث إنهم كانوا سيحتاجون قانونًا لجعله وزيرًا للدفاع.

وفي الولايات المتحدة، يعتبر وزير الدفاع مسؤولًا عن السياسة الخارجية للدولة، ومنها العلاقات مع الصين وروسيا.. ويتم أيضًا وضع الجنرالات في الاعتبار لهذا المنصب، ومنهم الجنرالات المسجلين بمواقفهم بالنصح باتخاذ موقف عسكري أكبر تجاه روسيا والصين.

"مستشار الأمن القومي”.. منصب يجب أن يتولاه مدنيًا، وهو أعلى منصب في البيت الأبيض يقوم بالتنسيق مع الجيش والشؤون الخارجية، ووقع اختيار "ترامب” لهذا المنصب على الجنرال "فلين”، والذي سُرِّح من البنتاجون من قبل. وهناك أيضًا عدد من الشخصيات العسكرية الذين عينهم ترامب أو قيد النظر لمناصب حكومية عليا ومنهم:

– وزير الخارجية المحتمل.. الجنرال المتقاعد "ديفيد بترايوس”، والذي خدم كقائد في العراق وأفغانستان وهو أيضًا المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية.

– رئيس الأمن الداخلي الأميركي.. وضع ترامب الجنرال المتقاعد "جون إف كيلي” في الاعتبار لهذا المنصب.

– مدير الاستخبارات الوطنية، والذي ينسق بين جميع أجزاء نظام المخابرات الأميركية، وضع "تارمب الأدميرال "مايكل روجرز”، وهو الرئيس الحالي لوكالة الأمن القومي تحت الميكروسكوب.

تعتبر هذه المناصب إضافة إلى العديد من المعينين لوظائف مدنية أخرى تعتبر نتيجة 25 عاما من عسكرة الحكومة الأميركية، ومنها 25 عاما من العدوان الحربي ضد دول مثل أفغانستان والعراق وليبيا، إضافة إلى تسليح قوات الشرطة الأميركية بأسلحة حربية وعسكرية.

ويختار ترامب إلى جانب الشخصيات العسكرية، "مليارديرًا” تلو الآخر لمناصب في رئاسة الوزراء، بعضهم على صلة بشركات ساعدت في الأزمة الاقتصادية التي حدثت في العام 2008.

وما يثير القلق هو أن عددًا كبيرًا من الصحف الأميركية مثل "نيويورك تايمز” و "واشنطن بوست”، وعددًا من الشخصيات الأساسية في الأحزاب السياسية الأميركية، أشادوا باختيار "ماتيس” وصمتوا في مواجهة التشكيل القادم للإدارة، والتي تتكون من جنرالات ومليارديرات.

وتتشكل الإدارة الرئاسية في الوقت الذي يكتمل فيه التحالف بين المطلعين من واشنطن والعاصمة المالية "وال ستريت”، والمجمع العسكري الأمني.

وتعتبر هذه الاختيارات للوزراة كتحذير بوجود تحضير لكم أكبر من الهجمات على الحقوق المدنية والاقتصادية للعمال الأميركيين، وعسكرة وهجمات عسكرية في الخارج