آخر الأخبار
  بيان حكومي بعد حادثة مقتل الأردني محمد الحشايشة   خلال العامين الماضيين .. رئيس الوزراء حسان زار جميع محافظات المملكة و46 بلدية و37 لواء و5 أقضية   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي السلامين والكفاوين   العيسوي يلتقي 3000 من أبناء وبنات الوطن في الديوان الملكي   بدء التحاق الدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم   الطيران المدني: الأجواء والمطارات الأردنية آمنة وتعمل بكفاءة واعتيادية   الخارجية تتابع حادثة مقتل الأردني الحشايشة في شيكاغو   مستقلة الانتخاب: استعدادات متسارعة للانتخابات البلدية   احتجاجات طلاب فرنسا تتسع .. أكثر من 1700 موقوف بيوم واحد   حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠   طرح عطاء لشراء كميات من الشعير   الأمانة تواصل إزالة العوائق من الشوارع والارصفة   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   %35 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى 2:40 ظهرا   الأردن يحقق أفضل حصيلة في تاريخه بآسياد ناغويا بـ11 ميدالية   النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول   نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة   أمطار رعدية وغزيرة تقترب من الأردن والمنطقة.. وحالة جديدة نهاية الأسبوع   التعداد السكاني في الأردن على موعد مع النتائج.. 10 دراسات في 2027   الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية

خديجة فتاة الجامعة المشهورة التي ماتت بطريقة غريبة جدا

Saturday
{clean_title}
خديجة فتاة صالحة متدينة ،عمرها عشرون عاما فقط،لكنها كانت تقية حافظة لكتاب الله،همها الشاغل هو الدعوة الي الله،حتي تبلغ منزلة الصديقين في الفردوس الأعلي،فعندما إنتهت من الدراسة في الثانوية العامة،وإلتحقت بالجامعة،وقد إلتحقت بزميلاتها في المصلي،حتي يتسني لها الدعوة الي الله،فقد كانت كل يوم تدعوا زميلاتها الي كتاب الله، وتحثهم علي حفظه وتدبر معانيه،وتنصحهم بالمواظبة علي الصلاة والقيام ،وذات يوم رجعت المنزل وهي حزينة،لا تريد أن تتكلم مع أي شخص ،ولا تريد تناول الطعام،فسألتها والدتها لماذا يابنيتي كل هذا الحزن،فأجابتها خديجة،بأن اليوم هو الأسوأ في حياتها ،فاليوم لم تأتيني أي تائبة،وحزنت وبكت علي ماحدث في ذلك اليوم،وفي الليل أستيقظت والدة خديجة ،وسمعت صوت يأتي من داخل غرفة خديجة،فقالت ربما نسيت إبنتها المذياع،ولكنها عندما إقتربت وجدت إبنتها تقف في النافذة وتدعي ربها،ولكن ماذا كانت تدعي ربها،أتعلمون بماذا كانت تدعي لربها،كانت تدعي وتناجي ربها،وتقول يارب أجعلني سبب في توبة أحبتي وزميلاتي في الجامعة،يارب لا تحرمهم من التوبة،حتي وإن كنت مخطئة،فيسر لهم توبتهم،وتقبلها منهم،فأخذت والدتها تبكي بكاء شديدا عندما سمعت إبنتها وهي تدعي ربها،فهي طاهرة نقية القلب ،وتحب الخير لكل من تعرفهم.

وفي يوم من الأيام ،عندما كانت خديجة في طريقها للسفر من مدينتهم الي مدينة أخري،جلست في المقعد الخلفي ،وأخرجت رفيق دربها،وجلست تتلو كتاب الله ،وفجأه في منتصف الطريق،إنحرفت السيارة عن مسارها،وأنقلبت السيارة عدة مرات،ونجي الجميع من هذا الحادث البشع،ما عدا الفتاة الصالحة،فقد لقت ربها وسال دمها الطاهر علي مصحفها الصغير،فتقول أمها أنها محتفظة بذلك المصحف الي اليوم،ولقت خديجة ربها ،وهي صالحة نقية وقد كانت تتمني أن تلقاه وهي داعية لكتابه ودينه.