آخر الأخبار
  السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع   دراسة: 7 من كل 10 أطفال وشباب جربوا التبغ ومشروبات الطاقة في الأردن   الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي تختتم جولاتها الثقافية من نسختها السادس في مكتبات أمانة عمان.   عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية   الحكومة تقترح نظاما يصنف المدارس الخاصة إلى 6 فئات حسب ترتيبها   هل شعر الأردنيون بهزة مصر؟

ما حصل مع هذه العائلة قد يُصيبكم بالحزن والذهول .. فاجعة!

Monday
{clean_title}

شيعت يوم امس جنازة الأطفال في مسجد المطاوعة في العين الاماراتية، الذين لقوا مصرعهم بعد ان سقطوا في بئر بمنزل جدتهم الواقع في منطقة النايفة، حيث تتراوح أعمارهم بين الـ4 و5 سنوات وهم : سلطان محمد سلطان الدرمكي، ومحمد مبارك خليفة بن زاهرة الخييلي، وحصة سعيد خليفة بن زاهرة الخييلي.

وكان الأطفال، برفقة توأم سلطان "خليفة" (5 سنوات)، الذي نجا من الحادثة، يلحقون بهرّة أوصلتهم الى البئر المُغطّى بخشبة غير سميكة، حيث أخذوا يقفزون ويلعبون عليها، حتّى سقطوا جميعهم في البئر.

وتوجّهت الخادمة على الفور ونادت الأهل في مُحاولة لإنقاذ الأطفال، الذي لم ينجُ منهم سوى خليفة، الذي يُعالج حالياً في مستشفى العين في منطقة الجيمي.

من جانبه صرّح أحد أفراد العائلة سلطان سهيل الكتبي أنّ "البئر حُفر للزراعة منذ أكثر من 22 عام، كما أنّه مُهمل ومُغطّى بقطعة خشب غير سميكة"، مشيراً الى أنّ "وفاة الأطفال قضاء وقدر"، ومُشدّداً على أنّ "لا تُهمة جنائيّة اثر هذه الوفاة."

وأكد أنّ "لا وجود لخطّة مُفبركة من الخادمة لاسقاط الأولاد"، لافتاً الى أنّ "استخراج الأطفال من البئر استغرق وقتاً طويلاً، بسبب الصعوبة التي واجهها الغطّاصون في النزول، بسبب نقص الأوكسيجين. فتمّ استخراج كلّ المياه، ثمّ النزول لسحب الأطفال."

الجدير بالذكر أنّ الأطفال دُفنوا في مقبرة المطاوعة، كما ستستقبل العائلة العزاء في منزلها في النايفة.