آخر الأخبار
  بتمويل كامل من "البوتاس العربية" .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   (الأراضي والمساحة) توضح حول مشروع قانون الملكية العقارية   لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين .. لقاء يجمع بين وزير النقل العراقي وهب الحسني والسفير الأردني في بغداد ماهر الطراونة   روبيو يثمن دور المملكة في جهود تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة .. والصفدي يشكر نظيره الأميركي على دعم الولايات المتحدة للأردن   هل سيتم تسريح موظفين بعد دمج المؤسستين الاستهلاكية والعسكرية؟ النائب خالد أبو حسان يجيب ..   محمد حداد ينضم إلى الفيصلي   العبداللات محافظا في الداخلية   الرحاحلة: الضمان منفتح لدراسة دعم القطاعات المتضررة ويوسع مظلة الحماية الاجتماعية   نظام معدل لجائزة الحسين للعمل التطوعي   العيسوي يلتقي وفدا من عشائر قبيا   الحكومة تعدل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين (تفاصيل)   أول مشروع نظام لاستحداث وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية   ولي العهد يرعى ملتقى الأساتذة الفخريين في الجامعة الأردنية   التربية تعلن صرف رواتب مكرمة ابناء المعلمين   انخفاض التسهيلات البنكية الممنوحة للشركات الصغيرة في 3 أشهر   ضربات أميركية جديدة على إيران   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى الدوحة لتقديم العزاء بوفاة الشيخ حمد   وزارتا التنمية والتربية تقرران إغلاق مركز الهدبان للتوحد   انطلاق الموسم الخامس من تحدي أورنج الصيفي تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي لتسريع نمو الأعمال"   رئيس هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن يطلق "شهر التميز"... رؤية قيادية تستثمر في الإنسان وتصنع الإنجاز

أهالي الموصل: الموت أرحم من الجوع والبرد

Wednesday
{clean_title}

لم يصل وقود أو طعام للموصل منذ أسبوع تقريبا والشتاء بدأ يهاجم السكان واﻷمطار تهطل لتزيد معاناة أكثر من مليون شخص لا يزالون تحت سيطرة تنظيم داعش المعروفة إعلاميا بداعش في الموصل".

هكذا سعت وكالة "رويترز” للأنباء لتسليط الضوء على أوضاع سكان الموصل مع قدوم الشتاء، الذي زاد من معاناة اﻷهالي، خاصة أن المعركة متوقع أن تطول طوال فصل الشتاء قللت من إمدادات السلع الغذائية والوقود للمدينة، ليعبر اﻷهالي عن معاناتهم بالقول "ليس لنا إلا الله.. والموت أرحم مما نحن فيه”.

وقالت الوكالة، إن القوات العراقية تسعى لتحرير المدينة منذ ستة أسابيع وتتقدم من الناحية الشرقية للموصل، في حين هناك قوات أخرى تغلق المداخل الجنوبية والشمالية من الموصل.

ولكن تقدم القوات أعاقها موجات من الهجمات المضادة لداعش الذين سيطروا على المدينة منذ منتصف 2014 وتمكنوا من بناء شبكة من الأنفاق للدفاع عن أكبر مدينة في شمال العراق.

وأوضحت، إن التقدم البطيء يعني أنه من المرجح أن تطول الحملة طوال فصل الشتاء، وهو ما أثار تحذيرات من منظمات الإغاثة من الكارثة التي يواجهها المدنيون جراء الحصار شبه التام الذي سوف يتعرضون له في الأشهر المقبلة.

وقال أحد اﻷهالي : "منذ اﻷحد الماضي لم تأت أي إمدادات غذائية أو وقود.. نحن نموت".

ورغم محاولات داعش الحفاظ على استقرار الأسعار، واعتقال العشرات من أصحاب المحال التجارية المتهمين برفع اﻷسعار، قال أحد التجار :” الغذاء يصبح أكثر تكلفة.. أسعار الوقود تضاعفت ثلاث مرات”.

وأضاف:” قبل يومين توقف مولد الكهرباء عن العمل بسبب نقص الوقود.. وارتفعت أسعار المواد الغذائية .. إننا نخشى الأيام المقبلة ﻷنها سوف تكون أسوأ بكثير”.

القوات العراقية استهدفت خط اﻷنابيب الذي ينقل المياه إلى حوالي 650 ألف شخص في الموصل، وظروف الشتاء تفاقم معاناة السكان.

داعش تسعى لمحاولة تصوير الأمور على أنها على طبيعتها، حيث أفرجت عن بعض الصور التي تظهر أحد اﻷسواق والناس تبيع وتشتري بشكل طبيعي.

وقال مصدر حكومي إن داعش استغلت سوء الأحوال الجوية، الأمر الذي حال دون دعم جوي من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، مما دفع القوات للتراجع”.

وأضاف المصدر الذي رفض الإفصاح عن اسمه: "هذه ليست المرة الأولى التي نتراجع.. نحن ننسحب لتجنب الخسائر في صفوف المدنيين .. داعش لا تستطيع السيطرة على الأرض لفترة طويلة”.

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بدأ عملية تحرير الموصل يوم 17 أكتوبر الماضي وتهدف إلى سحق داعش وتحرير أكبر مدينة يسيطر عليها في العراق وسورية.