آخر الأخبار
  تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين   سورية تُحبط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات باتجاه الأردن   المطارات الأردنية: 15 مليون دينار كلفة إجمالية لتطوير مطار عمان   المحسيري تسأل وزير الداخلية عن مبررات التوقيف الإداري وكلفته المالية

جاكلين إسبر.. مقاومة لبنانية قهرت الموساد ورحلت بصمت

{clean_title}

لحقها الموت وسبق الانتربول والموساد، قاتلت بصمت، عاشت بصمت، وتوفيت أيضًا بصمت، ريما ــ المرأة ذات القبعة البيضاء ــ التي أعدَمت في باريس عام 1982 مسؤولاً كبيراً في الموساد الاسرائيلي، وعاشت منذ ذلك الوقت متخفية، ودُفنت بهدوء الأحد الماضي، وذلك وفقًا لصحيفة "الأخبار" اللبنانية.

ونعت "الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية" ريما قائله: "بطلة سطّرت أهم عملياتنا النوعية ضد العدو الصهيوني، ولم تنثن عن النضال ضد الظلم، مكتفية في نضالها بقوتها اليومي ومسدسها الشريف".

وأضافت الصحيفة أن "ريما" لم تعرف، لا تُعرف إلا حين موتها، ولا يرتبط اسمها إلا بالقضية التي نذرت لها نفسها، مصوّبة بوصلتها دائماً باتجاه فلسطين.

«ريما»، ناتالي أو جاكلين إسبر، عضو مؤسس في "الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية"، خططت وشاركت ونفذت مجموعة من العمليات النوعية، أشهرها اغتيال ياكوف بارسيمنتوف عام 1982 في باريس، وعاشت حياتها ملاحقة من الانتربول الدولي، من دون أن يتمكن منها العدو الإسرائيلي أو الإنتربول.

إضافة إلى التزامها بالقضية الفلسطينية، وقضايا الشعوب المظلومة والطبقات المهمشة، قدمت ريما- كما يطلق عليها- نموذجاً نادراً من النضال الصامت، السلوكي، لترحل بصمت، فلا تعرف إلا حين تغادر.

ونعت "الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية" ريما قائله: "بطلة سطّرت أهم عملياتنا النوعية ضد العدو الصهيوني، ولم تنثن عن النضال ضد الظلم، مكتفية في نضالها بقوتها اليومي ومسدسها الشريف".

"ريما"، ناتالي أو جاكلين إسبر، عضو مؤسس في "الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية"، خططت وشاركت ونفذت مجموعة من العمليات النوعية، أشهرها اغتيال ياكوف بارسيمنتوف عام 1982 في باريس، وعاشت حياتها ملاحقة من الانتربول الدولي، من دون أن يتمكن منها العدو الإسرائيلي أو الإنتربول.

إضافة إلى التزامها بالقضية الفلسطينية، وقضايا الشعوب المظلومة والطبقات المهمشة، قدمت الرفيقة «ريما»- كما يطلق عليها- نموذجاً نادراً من النضال الصامت، السلوكي، لترحل بصمت، فلا تعرف إلا حين تغادر.