آخر الأخبار
  خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية   العماوي يحذّر النواب من "فخ البرستيج": الراتب 3123 دينارا والديون تهددهم   ارتفاع اسعار الذهب محليا   التلهوني: تخفيض رسوم كاتب العدل 25%-40% عند استخدام الخدمات الإلكترونية   مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يستقبل وفدًا من المركز الأردني للتصميم والتطوير   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم جلسة حوارية حول نظام ممارسة الأنشطة الحزبية الطلابية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان   الأردنيون يحتفلون الخميس بيوم العلم تحت شعار “ علمنا عالٍ”

جاكلين إسبر.. مقاومة لبنانية قهرت الموساد ورحلت بصمت

{clean_title}

لحقها الموت وسبق الانتربول والموساد، قاتلت بصمت، عاشت بصمت، وتوفيت أيضًا بصمت، ريما ــ المرأة ذات القبعة البيضاء ــ التي أعدَمت في باريس عام 1982 مسؤولاً كبيراً في الموساد الاسرائيلي، وعاشت منذ ذلك الوقت متخفية، ودُفنت بهدوء الأحد الماضي، وذلك وفقًا لصحيفة "الأخبار" اللبنانية.

ونعت "الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية" ريما قائله: "بطلة سطّرت أهم عملياتنا النوعية ضد العدو الصهيوني، ولم تنثن عن النضال ضد الظلم، مكتفية في نضالها بقوتها اليومي ومسدسها الشريف".

وأضافت الصحيفة أن "ريما" لم تعرف، لا تُعرف إلا حين موتها، ولا يرتبط اسمها إلا بالقضية التي نذرت لها نفسها، مصوّبة بوصلتها دائماً باتجاه فلسطين.

«ريما»، ناتالي أو جاكلين إسبر، عضو مؤسس في "الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية"، خططت وشاركت ونفذت مجموعة من العمليات النوعية، أشهرها اغتيال ياكوف بارسيمنتوف عام 1982 في باريس، وعاشت حياتها ملاحقة من الانتربول الدولي، من دون أن يتمكن منها العدو الإسرائيلي أو الإنتربول.

إضافة إلى التزامها بالقضية الفلسطينية، وقضايا الشعوب المظلومة والطبقات المهمشة، قدمت ريما- كما يطلق عليها- نموذجاً نادراً من النضال الصامت، السلوكي، لترحل بصمت، فلا تعرف إلا حين تغادر.

ونعت "الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية" ريما قائله: "بطلة سطّرت أهم عملياتنا النوعية ضد العدو الصهيوني، ولم تنثن عن النضال ضد الظلم، مكتفية في نضالها بقوتها اليومي ومسدسها الشريف".

"ريما"، ناتالي أو جاكلين إسبر، عضو مؤسس في "الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية"، خططت وشاركت ونفذت مجموعة من العمليات النوعية، أشهرها اغتيال ياكوف بارسيمنتوف عام 1982 في باريس، وعاشت حياتها ملاحقة من الانتربول الدولي، من دون أن يتمكن منها العدو الإسرائيلي أو الإنتربول.

إضافة إلى التزامها بالقضية الفلسطينية، وقضايا الشعوب المظلومة والطبقات المهمشة، قدمت الرفيقة «ريما»- كما يطلق عليها- نموذجاً نادراً من النضال الصامت، السلوكي، لترحل بصمت، فلا تعرف إلا حين تغادر.