آخر الأخبار
  إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام في الأردن 3 أيام   ‏السعودية: ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان ضد كنيسة في الكرك   وقفة تضامنية في الصويفية رفضا للهجوم على كنيسة الكرك   وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   الأمير الحسن: رحم الله شهداء الكرك   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر   بيان استنكار وغضب صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان

جاكلين إسبر.. مقاومة لبنانية قهرت الموساد ورحلت بصمت

Saturday
{clean_title}

لحقها الموت وسبق الانتربول والموساد، قاتلت بصمت، عاشت بصمت، وتوفيت أيضًا بصمت، ريما ــ المرأة ذات القبعة البيضاء ــ التي أعدَمت في باريس عام 1982 مسؤولاً كبيراً في الموساد الاسرائيلي، وعاشت منذ ذلك الوقت متخفية، ودُفنت بهدوء الأحد الماضي، وذلك وفقًا لصحيفة "الأخبار" اللبنانية.

ونعت "الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية" ريما قائله: "بطلة سطّرت أهم عملياتنا النوعية ضد العدو الصهيوني، ولم تنثن عن النضال ضد الظلم، مكتفية في نضالها بقوتها اليومي ومسدسها الشريف".

وأضافت الصحيفة أن "ريما" لم تعرف، لا تُعرف إلا حين موتها، ولا يرتبط اسمها إلا بالقضية التي نذرت لها نفسها، مصوّبة بوصلتها دائماً باتجاه فلسطين.

«ريما»، ناتالي أو جاكلين إسبر، عضو مؤسس في "الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية"، خططت وشاركت ونفذت مجموعة من العمليات النوعية، أشهرها اغتيال ياكوف بارسيمنتوف عام 1982 في باريس، وعاشت حياتها ملاحقة من الانتربول الدولي، من دون أن يتمكن منها العدو الإسرائيلي أو الإنتربول.

إضافة إلى التزامها بالقضية الفلسطينية، وقضايا الشعوب المظلومة والطبقات المهمشة، قدمت ريما- كما يطلق عليها- نموذجاً نادراً من النضال الصامت، السلوكي، لترحل بصمت، فلا تعرف إلا حين تغادر.

ونعت "الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية" ريما قائله: "بطلة سطّرت أهم عملياتنا النوعية ضد العدو الصهيوني، ولم تنثن عن النضال ضد الظلم، مكتفية في نضالها بقوتها اليومي ومسدسها الشريف".

"ريما"، ناتالي أو جاكلين إسبر، عضو مؤسس في "الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية"، خططت وشاركت ونفذت مجموعة من العمليات النوعية، أشهرها اغتيال ياكوف بارسيمنتوف عام 1982 في باريس، وعاشت حياتها ملاحقة من الانتربول الدولي، من دون أن يتمكن منها العدو الإسرائيلي أو الإنتربول.

إضافة إلى التزامها بالقضية الفلسطينية، وقضايا الشعوب المظلومة والطبقات المهمشة، قدمت الرفيقة «ريما»- كما يطلق عليها- نموذجاً نادراً من النضال الصامت، السلوكي، لترحل بصمت، فلا تعرف إلا حين تغادر.