آخر الأخبار
  عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني ببرنامجي الدبلوم الوطني والدبلوم الدولي   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكافة تخصصات برنامجي البكالوريوس والماجستير   أسرة جامعة عمان الاهلية تهنىء بمناسبة الذكرى 27 لتسلّم جلالة الملك سلطاته الدستورية   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   التربية تعلن عن دوام المدارس في شهر رمضان   مالية النواب: بحث زيادة رواتب القطاع العام لموازنة 2027 مبكرًا   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الاحد   منهل مكسور في نفق الخامس يبطئ حركة السير   طقس لطيف الحرارة نهارا وبارد ليلا الأحد   وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه

لهذه الاسباب من المرجح ان يقيل الملقي هؤلاء الوزراء ومنهم حماد وجودة

{clean_title}
يستعدّ رئيس الوزراء هاني الملقي، لإجراء تعديل وزاري على حكومته الثانية، التي أدت اليمين الدستورية في 28 سبتمبر/أيلول الماضي، وفقاً لتأكيدات نشرتها صحيفة 'العربي الجديد' نقلا عن مصادر سياسية، أرجعت التعديل الوزاري إلى 'تنفيذ استحقاقات حصول الحكومة على الثقة النيابية، والتخلّص من العبء الذي فرضته مراكز القرار على الملقي عند تشكيل فريقه الوزاري'. مع العلم أن حكومة الملقي نالت ثقة برلمانية مريحة عندما صوّت لصالحها 84 نائباً من أصل 130، في وقت كانت تحتاج فيه إلى 66 صوتاً فقط لتجاوز اختبار الثقة.


التعديل الوزاري، كان مطلباً غير مباشر لعدد كبير من النواب أخذوا على الملقي خلال مناقشات الثقة، عدم تمثيل دوائرهم الانتخابية في الفريق الوزاري. وهو ما يعتبرونه خروجاً على قواعد المحاصصة التي تحكم الحياة السياسية في الأردن، وهي قاعدة أساسية تعلو على قواعد الكفاءة والخبرة. كما أبدى النواب خلال المناقشات غضباً على وزراء بعينهم، رفضاً لاستمرارهم، علماً أن حكومة الملقي الثانية، تضمّ 21 وزيراً من أصل 29، من حكومته الأولى، ومن بينهم 11 وزيراً 'عابراً للحكومات'، استمروا في مناصبهم منذ حكومة رئيس الوزراء السابق عبد الله النسور.

وتتوقع المصادر، أن 'يجري الملقي التعديل الوزاري، بعد التصويت على مشروع قانون الموازنة لعام 2017، التي تقدمت به الحكومة إلى مجلس النواب، يوم الأربعاء، والمنتظر أن يتم التصويت عليه برلمانياً قبل نهاية العام الحالي، بعد أن تفرغ اللجنة المالية النيابية من دراسة المشروع، ويفرغ أعضاء المجلس من مناقشته تحت القبة'.

التعديل الوزاري ليس سراً، ذلك لأن الملقي نفسه سبق أن تعهّد لنواب التقاهم خلال مناقشات الثقة، بأن يطاول التعديل المنتظر وزير الداخلية سلامة حماد، الذي افتعل أزمة للحكومة مع المجلس قبل ساعات من التصويت على الثقة،

وكادت لولا التدخل السريع من رئيس الوزراء أن تغير مزاج النواب في التصويت على الثقة. ومع 'تأكد' خروج وزير الداخلية من الحكومة، فإن المصادر تتوقع مغادرة وزيري التربية والتعليم محمد الذنيبات، والخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة في التعديل الوزاري.


أما الذنيبات، فإن مغادرته المتوقعة ستكون 'مكافأة' على التعديلات التي أدخلتها وزارته على المناهج الدراسية (دينية وسياسية)، وأثارت موجة من الغضب الشعبي، الذي تحول غضباً نيابياً، بعد تعبير عشرات النواب عن رفضهم لتلك التعديلات. وعلى الرغم من دفاع الملقي عن التعديلات، إلا أن استمرار الذنيبات في منصبه، سيتكفل بتوتر العلاقة مع شريحة كبيرة من النواب. وهو ما لا يسعى الملقي لحدوثه في ظل طموحه لمرافقة مجلس النواب طول مدته الدستورية المحددة بأربع سنوات، وهي المرافقة التي تقتضي تمتعه بثقة المجلس كما حدد الملك عبدالله الثاني، في خطاب العرش الذي افتتحت فيه مجلس الأمة.

أما في ترجيحات مغادرة وزير الخارجية ناصر جودة، المدعوم من الديوان الملكي، وصاحب أطول فترة على كرسي وزارة الخارجية، فمقدماتها بدأت بتجريده من غالبية صلاحياته لصالح منصب وزير الدولة للشؤون الخارجية الذي استحدثه الملقي في حكومته الثانية، وأسنده لوزير شاب صاحب خبرة في العمل الدبلوماسي.

لن تكفي فترة سماح محددة للحكم على طبيعة العلاقة المستقبلية بين الحكومة ومجلس النواب، لكن المؤشرات الأولية تظهر حرص الملقي على بناء تحالفات نيابية تدافع عن سياسات حكومته. لذلك تعمّد الاستجابة السريعة لجملة من المطالبات النيابية الشعبية، على غرار تمديد إعفاء الشقق السكنية من رسوم التسجيل وتخفيض رسوم نقل ملكية المركبات، كما أجاد تسويق التعديل المنتظر الذي يسعى إليه كمطلب نيابي يوسع قاعدة تحالفاته.