آخر الأخبار
  إدارة التنفيذ القضائي: “أمر الإبلاغ بالشهادة” يُعد إشعاراً رسمياً يُطلب بموجبه من الشاهد الحضور أمام المحكمة في الموعد المحدد   هذا ما ضبطته "سلطة المياه" في عين الباشا   توصية بإعادة تنظيم وتوضيح توزيع الصلاحيات بين مختلف مستويات الإدارة المحلية   العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية   الحنيطي يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية   الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان   الصبيحي: 850 مليونا نفقات الضمان خلال كورونا .. هل تفتح الحكومة ملفها؟   النزاهة العراقية: مفاجآت كبيرة بملف الأموال المنهوبة   عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل   البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا   وزارة المياه: الحكومة حققت خفضا بنحو 2.5 مليار في تكلفة مشروع الناقل الوطني   سؤال نيابي حول تقليص الإجازة الصيفية للمعلمين   ارتفاع إجمالي التسهيلات الائتمانية للبنوك خلال الربع الاوَّل من 2026   شخص يضرم النار بنفسه في جرش احتجاجا على إجراءات عمالية   البكار يفجرها على الملأ: ما زلت وزيراً للعمل   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة مع شركة إنفنيتي - الأردن لإتاحة الدفع عبر JKBPay لشحن المركبات الكهربائية   تحويلة مرورية لصيانة جسر الرصيفة على طريق عمان التنموي   وزير العدل: كاميرات لتوثيق إجراءات الحجز والإخلاء   الأردن يصدر 211 مليون بيضة مائدة وتفريخ في 6 اشهر   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

تفاصيل جديدة ومحزنة حول جثة مشرد الزرقاء !

Sunday
{clean_title}
تبحث جثة المشرد 'محمد' منذ 5 ايام لمن يدفنها حيث تقبع الى الان بمستشفى الزرقاء الحكومي دون تعرف اي شخص على هويتها.وتنتظر الجثة من اهل الخير من يقوم بهذه المهمة.

المتشرد محمد مجهول الهوية اتخذ من أرصفة مدينة الزرقاء مكانا لإقامته تجده في الازقة وفي الطرقات وفي الأماكن المهجورة طوال السنوات الماضية.

محمد (الاسم الافتراضي للمتوفي) لا يعرف نسبه وحسبه وعمره غير انه مشرد بلا مأوى ، ولم ينعم بالأمان في بيت له باب وسقف وجدران .

'محمد' كان يتواجد في اغلب الاحيان في الزرقاء وتحديدا خلف مجمع باصات الزرقاء القديم و كان يشد انتباه المارة بمظهره إذ يتخذ من الارصفة و قرب حاويات القمامة فراشا له لعدم وجود مسكن يأويه ويحميه من البرد .

مات ' محمد ' ظهر الأربعاء الماضي إثر التهاب رئوي حاد وتم نقله الى مستشفى الزرقاء الحكومي ليوضع في ثلاجه الموتى لحين التعرف عليه فلم يكن يحمل وثيقة تدل على اسمه أو عمره أو أي تفاصيل عن حياته سوى ما هو معروف من البؤس والحرمان والتشرد .