آخر الأخبار
  ماذا يحدث عند ضبط مركبة مطلوبة قضائيًا؟   5 اعضاء في قانونية النواب يخالفون لجنتهم بشأن "الملكية العقارية"   الأمن يضبط مرتكبي مخالفات مرورية خطيرة .. ويدعو للإبلاغ   الأردن يدين اقتحام شرطة الاحتلال مركز تدريب للأمم المتحدة في القدس   عمّان الأهلية تشارك في مبادرة " رقميّتها " لتمكين المرأة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي   عمّان الأهلية تستضيف امتحان تدريب طلبة كليات الصيدلة لإقليم الوسط بالتعاون مع نقابة الصيادلة الأردنيين   بنك الإسكان راعياً لمهرجان جرش للثقافة والفنون 2026   بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 82.2 مليون دينار في النصف الأول من عام 2026   الرقب يطالب قانونية النواب بحل نفسها   النواب يدعو لمواقف عربية ودولية توقف الإجرام المتصاعد في الضفة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   الأمانة تدعو الأردنيين للمشاركة بصياغة مستقبل عمّان   الدفاع المدني يوجه تحذيرًا للأردنيين   طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق الثلاثاء   الحكومة تمهد لإلغاء الملفات الورقية في المحاكم   الموافقة على تمويل فرنسي للناقل الوطني بقيمة 97 مليون دولار   الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل

تفاصيل جديدة ومحزنة حول جثة مشرد الزرقاء !

Tuesday
{clean_title}
تبحث جثة المشرد 'محمد' منذ 5 ايام لمن يدفنها حيث تقبع الى الان بمستشفى الزرقاء الحكومي دون تعرف اي شخص على هويتها.وتنتظر الجثة من اهل الخير من يقوم بهذه المهمة.

المتشرد محمد مجهول الهوية اتخذ من أرصفة مدينة الزرقاء مكانا لإقامته تجده في الازقة وفي الطرقات وفي الأماكن المهجورة طوال السنوات الماضية.

محمد (الاسم الافتراضي للمتوفي) لا يعرف نسبه وحسبه وعمره غير انه مشرد بلا مأوى ، ولم ينعم بالأمان في بيت له باب وسقف وجدران .

'محمد' كان يتواجد في اغلب الاحيان في الزرقاء وتحديدا خلف مجمع باصات الزرقاء القديم و كان يشد انتباه المارة بمظهره إذ يتخذ من الارصفة و قرب حاويات القمامة فراشا له لعدم وجود مسكن يأويه ويحميه من البرد .

مات ' محمد ' ظهر الأربعاء الماضي إثر التهاب رئوي حاد وتم نقله الى مستشفى الزرقاء الحكومي ليوضع في ثلاجه الموتى لحين التعرف عليه فلم يكن يحمل وثيقة تدل على اسمه أو عمره أو أي تفاصيل عن حياته سوى ما هو معروف من البؤس والحرمان والتشرد .