آخر الأخبار
  كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية

قطعوا ساقها قبل أن تبلغ العام.. إليكم ما حدث لها بعد سنتين!

{clean_title}

على الرغم من عمرها الذي لم يتخطى الـ3 سنوات إلا أنها تجاوزت العديد من العقبات التي لا يحتملها الكثيرين. ففي اليوم الذي ولدت فيه جيما كيلي أخبر الأطباء الوالدين أن الطفلة بصحة جيدة لكنها تعاني من مشكلة في الساق واليدين، وعندما ذهبت الوالدة لرؤية طفلتها أصيبت بالصدمة.

وقالت الأم تمارا: "لم يكن لديها إلا ثلاث أصابع في كل يد وليس لديها كاحل في ساقها اليمنى، إنها أشبه بتعليقة"، وبسبب هذا التشوه حُرمت جيما من اللعب والمشي وممارسة حياتها كطفلة شقية.


وأكدت تمارا: "أريد أن تعيش ابنتي حياة طبيعية، إنها طفلة صغيرة مدهشة ولا أريد أن تدمر إعاقتها حياتها"، وتضيف: "اقترح الأطباء أن يطيلوا الساق بواسطة براغي، معادن وقضبان حديد. لكننا قلنا إنه إذا قُطعت ساقها، ستكون حياتها أفضل بدون أن تتحمل عدداً لا نهائياً من العمليات الجراحية".


واتخذ الوالدان قرار بتر ساق الطفلة لتصبح الصغيرة جيما مقطوعة الساق وهي بعمر تسعة شهور فقط بالرغم من القتراحات التي قدمها الأطبائ لهم. وبعد شهرين من بتر الساق، ركبوا لها أول طرف صناعي.


أراد الأهل أن يبذلوا كل ما بوسعهم لتستطيع أن تلعب وتنمو مثل الأولاد من عمرها، وشجعوها على ممارسة الرياضة، فاعتبروا أن تحريك جسمها سيساعدها أن تتعرف عليه أفضل، وسيشعرها بالراحة، بالإضافة إلى هورمونات السعادة التي يفرزها النشاط الجسدي.


كان حلم الصغيرة أن تصبح مشجعة فريق رياضي، حيث قالت الأم عن طفلتها: "إنها تلعب البيسبول، تقوم بنزهات على الدراجة، تقفز على الترامبولين. إذا غطينا ساقها الصناعية، لن تلاحظوا أي فرق بينها وبين ولد آخر. الآن، هي قادرة على أن تنحني لتلتقط الأشياء. نحن فخورون بشكل لا يوصف بكل ما فعلته حتى الآن؛ إنها فتاة صغيرة مدهشة"... مضيفة "لا نشعر بالضجر أبداً معها، إنها تنطنط دائماً في المنزل".


ومن هذه الحالة التي أصابت ابنتهم عرفت جيما وأهلها كيف يتقبلون ما تقدمه لهم الحياة وكيف يستفيدون منه إلى أقصى حد.