آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

قطعوا ساقها قبل أن تبلغ العام.. إليكم ما حدث لها بعد سنتين!

{clean_title}

على الرغم من عمرها الذي لم يتخطى الـ3 سنوات إلا أنها تجاوزت العديد من العقبات التي لا يحتملها الكثيرين. ففي اليوم الذي ولدت فيه جيما كيلي أخبر الأطباء الوالدين أن الطفلة بصحة جيدة لكنها تعاني من مشكلة في الساق واليدين، وعندما ذهبت الوالدة لرؤية طفلتها أصيبت بالصدمة.

وقالت الأم تمارا: "لم يكن لديها إلا ثلاث أصابع في كل يد وليس لديها كاحل في ساقها اليمنى، إنها أشبه بتعليقة"، وبسبب هذا التشوه حُرمت جيما من اللعب والمشي وممارسة حياتها كطفلة شقية.


وأكدت تمارا: "أريد أن تعيش ابنتي حياة طبيعية، إنها طفلة صغيرة مدهشة ولا أريد أن تدمر إعاقتها حياتها"، وتضيف: "اقترح الأطباء أن يطيلوا الساق بواسطة براغي، معادن وقضبان حديد. لكننا قلنا إنه إذا قُطعت ساقها، ستكون حياتها أفضل بدون أن تتحمل عدداً لا نهائياً من العمليات الجراحية".


واتخذ الوالدان قرار بتر ساق الطفلة لتصبح الصغيرة جيما مقطوعة الساق وهي بعمر تسعة شهور فقط بالرغم من القتراحات التي قدمها الأطبائ لهم. وبعد شهرين من بتر الساق، ركبوا لها أول طرف صناعي.


أراد الأهل أن يبذلوا كل ما بوسعهم لتستطيع أن تلعب وتنمو مثل الأولاد من عمرها، وشجعوها على ممارسة الرياضة، فاعتبروا أن تحريك جسمها سيساعدها أن تتعرف عليه أفضل، وسيشعرها بالراحة، بالإضافة إلى هورمونات السعادة التي يفرزها النشاط الجسدي.


كان حلم الصغيرة أن تصبح مشجعة فريق رياضي، حيث قالت الأم عن طفلتها: "إنها تلعب البيسبول، تقوم بنزهات على الدراجة، تقفز على الترامبولين. إذا غطينا ساقها الصناعية، لن تلاحظوا أي فرق بينها وبين ولد آخر. الآن، هي قادرة على أن تنحني لتلتقط الأشياء. نحن فخورون بشكل لا يوصف بكل ما فعلته حتى الآن؛ إنها فتاة صغيرة مدهشة"... مضيفة "لا نشعر بالضجر أبداً معها، إنها تنطنط دائماً في المنزل".


ومن هذه الحالة التي أصابت ابنتهم عرفت جيما وأهلها كيف يتقبلون ما تقدمه لهم الحياة وكيف يستفيدون منه إلى أقصى حد.